|
الكتب
|
|
Monday, 12 May 2008 |
سلسلة: علماء الإسلام وملحمتهم التقويمية عبر التاريخمقدمات نحو صياغة أنموذج منظوري إرشادي إسلامي عام في الفقه والعلومصناعة الفقه (7): التقويمية المقاصدية عند الشاطبيمقدمةمثل القرن الثامن الهجري الذي عاش فيه أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشاطبي (ت: 790 هـ) امتداداً للحقبة المترهلة والقلقة من الجزر الحضاري، الذي أعقب الحروب الصليبية وغزو التتار، وما نتج عنهما من خراب ودمار شامل، كاد أن يأتي على البقية الباقية من معالم الحضارة الإسلامية.
|
|
التفاصيل
|
|
|
مقالات
|
|
Tuesday, 06 May 2008 |
العقبات الكأداء التي قد تعترض التنزيل السليم للنصوص على الوقائعمنشأ العقبات الاجتهاديةأشرتُ في الحلقة الثانية عشرة إلى بعض العقبات المنهجية التي، إن لم يأخذها الفقيه المنزل للنصوص على الواقع العياني في الاعتبار، شطت بالتنزيل خارج القصد، ولخصناها في ثلاثة عقبات
|
|
التفاصيل
|
|
|
مقالات
|
|
Monday, 28 April 2008 |
نماذج من المواقف الغربية حيال الإسلام في الغرب لنستعرض الآنً على ضوء المحك السابق كرائز ومعيار سلوك، سياسات بعض الدول تجاه الأقليات المسلمة بها إلى ما قبل أحداث سبتمبر 2001، حتى يتسنى لنا أن نحكم موضوعياً على مدى استقرارية هذه السلوكيات في المخيال الجمعي لبيئات الاحتضان، ضمن هذا المخاض العسير لولادة الإسلام وتجذرة في هذه الديار.
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكتب
|
|
Sunday, 20 April 2008 |
سلسلة: علماء الإسلام وملحمتهم التقويمية عبر التاريخمقدمات نحو صياغة أنموذج منظوري إرشادي إسلامي عام في الفقه والعلوم صناعة الفقه 3: التقويمية الأصولية الشافعيةضمن المخاض التّفَكُّري الذي جمع الشافعي رحمه الله بأساتذته المرموقين مالك بالحجاز ومحمد بن الحسن بالعراق، والنقد المتبادل بين المدرستين، طلع علينا الشافعي من خلال تجربته الفقهية بقول ثالث، أشبه ما يكون بجماع قول المدرستين، لكن مهذباً ومُشذّباً من عدة وجوه، لا يسع المطلع على الأقوال الثلاثة في مسألة من المسائل، إلا أن يميل مُسايراً لمنطق الشافعي أو ينجذب مشدوداً بقوة إلى منهجه الجدلي، من حيث عرضه للمسائل واستقصائه للأقوال فيها وإعماله لقواعد الترجيح. لكن، يبقى أن البراعة في العرض والترتيب في الأفكار، لا يجب أن يسحر لبنا، ويأخذ بنواصي المنهجية النقدية في كل اعتباراتنا، لينسينا، ونحن منبهورين مشدوهين وهو يُعمل مشرطه التبضيعي في أقوال الخصوم وآرائهم، فضل منافسيه، ولا أن نُقلل من قيمة ما ذهبوا إليه، أو الوجهة التي ارتأوها، أو الفكرة التي تمحورت آراؤهم حولها.
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكتب
|
|
Monday, 14 April 2008 |
سلسلة: علماء الإسلام وملحمتهم التقويمية عبر التاريخمقدمات نحو صياغة أنموذج منظوري إرشادي إسلامي عام في الفقه والعلومصناعة الفقه (5): التهجينية الغزاليةمقدمةعاصر الفقيه الأصولي أبو حامد: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الشافعي الطوسي (450 هــ / 1058 م - 505 هـ / 1111 م) (صورة متخيلة له) بداية العهد السلجوقي في أوج مجده ولعب دوراً محورياً في التمكين السياسي والعقدي لهذا الفرع التركي من المسلمين المنتصرين للحزب السني في الإسلام. ونُذكر بأن السلاجقة فرع من الترك الطوقون (Togon) - أوغوز (Oguz) {الخريطة الأولى إلى اليمين}، الذين هاجروا جنوباً من آسيا بمحاذاة سهوب التركستان الغربية واجتازوها إلى ما وراء النهر (نهر جيحون)، حيث احتكوا بالإسلام واعتنقته غالبيتهم، ثم استمروا في انسيابهم الدافق نحو الغرب فاخترقوا بلاد فارس، وبلاد الجزيرة الواقعة بين نهري دجلة والفرات، ثم دخلوا سوريا، ومنها انزاحوا شمالاً، أفواجاً تلو أخرى، على شكل أمواج بشرية متلاحقة، نحو السفوح الجنوبية لهضبة الأناضول، على التخوم الفاصلة بين العالم الإسلامي والعالم البيزنطي {الخريطة الثانية}.
|
|
التفاصيل
|
|
|
|