20
الأربعاء, أيلول
2 مواد جديدة

﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [ البقرة: 213].

فالأصل في البشر هو "التوحيد".

وهو ما تؤيده الآية:

وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [يونس: 19].

فظاهر من الآيتين أن "الذم" هو على الاختلاف في الدين.

فما هو هذا الدين الذي لا يجب أن يختلف فيه المؤمنون ؟

وهو ما توضحه الآية:

﴿شرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾ [ الشورى: 13].

إذن فما دام دين الأنبياء واحد، وما دعوا إليه واحد، فمن أين جاء الاختلاف فيه بين أتباع الديانات التوحيدية الثلاث: اليهودية، والمسيحية، والإسلام ؟

لن يحتاج المرء إلى بحث تاريخي مقارن، ولا إلى تحقيق علمي معمق وموسع، فهذا أمر يجب أن يترك للمؤرخين المحترفين يدلي كل واحد منهم بدلوه فيه،. بقدر ما نحتاج: إلى صدر رحب، يقبل بالخلاف، وينئا بنفسه عن الاختلاف المذموم ! ويحاور بالحجة والبرهان وبالتي هي أحسن، بحيث لا يفسد الخلاف والاختلاف للود قضية، ما دام القصد المعلن هو الإبلاغ بصدق عن القناعات والبحث عن المشتركات عند الآخرين المختلفين أو المخالفين في عالم يزداد تشابكا وتشنجا.

﴿وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

وهو ما سنحاول القيام به في بعض فصول هذا الكتاب.

﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [ البقرة: 213].

فالأصل في البشر هو "التوحيد".

وهو ما تؤيده الآية:

وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [يونس: 19].

فظاهر من الآيتين أن "الذم" هو على الاختلاف في الدين.

فما هو هذا الدين الذي لا يجب أن يختلف فيه المؤمنون ؟

وهو ما توضحه الآية:

﴿شرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾ [ الشورى: 13].

إذن فما دام دين الأنبياء واحد، وما دعوا إليه واحد، فمن أين جاء الاختلاف فيه بين أتباع الديانات التوحيدية الثلاث: اليهودية، والمسيحية، والإسلام ؟

لن يحتاج المرء إلى بحث تاريخي مقارن، ولا إلى تحقيق علمي معمق وموسع، فهذا أمر يجب أن يترك للمؤرخين المحترفين يدلي كل واحد منهم بدلوه فيه،. بقدر ما نحتاج: إلى صدر رحب، يقبل بالخلاف، وينئا بنفسه عن الاختلاف المذموم ! ويحاور بالحجة والبرهان وبالتي هي أحسن، بحيث لا يفسد الخلاف والاختلاف للود قضية، ما دام القصد المعلن هو الإبلاغ بصدق عن القناعات والبحث عن المشتركات عند الآخرين المختلفين أو المخالفين في عالم يزداد تشابكا وتشنجا.

﴿وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

وهو ما سنحاول القيام به في بعض فصول هذا الكتاب.

تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق