الصفحة 3 من 4
كيف تمسك منهجية المحدِّثين بخناق المرجفين
Tools
Typography
- Smaller Small Medium Big Bigger
- Default Helvetica Segoe Georgia Times
- Reading Mode
فهرس المقال
أما حديث "الذبابة" فهو يروى عن:
1) علي بن أبي طالب،
2) وأنس بن مالك،
3) وأبي سعيد الخذري،
4) وأبي هريرة.
ومنطوقه عند البخاري في كتاب: "الطب"، باب:" إذا وقع الذباب في الإناء".
قال البخاري :
حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عتيبة بن مسلم -مولى بني تميم - عن عبيد بن حنين- مولى بني زريق - عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فليغمسه كله، ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء، وفي الآخر داء .
والحديث مستفيض، فهو في:
1) صحيح البخاري،
2) وصحيح ابن خزيمة،
3) وصحيح ابن حبان،
4) وصحيح ابن السكن،
5) وصحيح والسلسلة الصحيحة للألباني،
6) وسنن ابن داوود،
7) وسنن ابن النسائي،
8) ومعرفة السنن والآثار للبيهقي،
9) وسنن الدارمي،
10) وسنن البيهقي،
11) ومسند أحمد،
12) ومسند عبد بن حميد،
13) ومسند البزار،
14) ومسند أبي يعلى الموصلي،
15) ومسند الربيع بن حبيب، واستذكار ابن عبد البر،
16) ونصب الراية للزيلعي،
17) والمعجم الأوسط للطبراني،
18) والتمهيد لابن عبد البر،
19) ومسند البزار،
20) ومشكل الآثار للطحاوي،
21) وشرح السنة للبغوي،
22) والمنتقى لابن الجارود،
23) وتلخيص الحبير لابن حجر،
24) وكنز العمال للمتقي الهندي،
25) وتاريخ جرجان للسهمي،
26) وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة،
27) وغريب الحديث لابن سلام،
28) وعلل الحديث لابن حاتم،
29) وفي إتحاف السادة المتقين للزبيدي،
30) ومنحة المعبود للساعاتي،
31) ومشكاة المصابيح للتبريزي.
والحديث خرج طرقه الدكتور:
خليل إبراهيم ملا خاطر في كتاب مطبوع منذ سنة 1405هـ 1984، سماه :
"الإصابة في صحة حديث الذبابة" طبع دار القبلة.
وصاحب (مفهوم النص)، نصر أبو زيد، طبع كتابه سنة 1411هـ 1999، مما يعني أنهما (حسن حنفي ونصر أبو زيد)، لو كانا عالمين حقا، لأدركا أن هناك كتابا يطرق الموضوع منذ ستة سنوات، وسبع سنوات لكل منهما!
وبما أنهما شغوفان (بحضارة الذباب)! أما كان أولى لهما أن يتعرفا على ما قيل في الموضوع يدل الإرجاف والتناوش من مكان بعيد ؟ هذه طامة المغتربين المتفلسفة عامة!
هذه الفلسفة التي هي مضحكة العقلاء، كما يصفها الغزالي في "التهافت" ولم يعد لها وجود في الغرب نفسه!
ويكفي قراءة أي مرجع أوربي أو أمريكي للوقوف على هذا، ومع ذلك نأبى إلا أن نستمر في تفريخ مثل هذا النوع من المثقفين والمتفيقهين، اللذين لا هم في العير ولا في النفير، ويضرون ولا ينفعون!،
وفلاسفة الغرب، منذ مدة، وهم يصيحون لمن يريد أن يسمع بموت الفلسفة، ولكن لا حياة لمن تنادي!
والعصر عصر علم، ولقد نعى الفلسفة والفلاسفة إلى مزبلة التاريخ وإلى غير رجعة، منذ قرن خلا أو يزيد.
فهذه الأحاديث التي مرت، لها أكثر من ستين طريقا (60) ومخرجة بالصحاح، كما ترى!
لكن ماذا يعني المحدثون بالصحيح، حين يقولون: حديث صحيح ؟