25
السبت, نيسان
0 مواد جديدة

مقالات قصيرة
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

فهرس المقال


وصاحبنا، صاحب هذا الكلام، يروج لكلامه في كل محفل، كأحد أقطاب اليسار، في كلام فضفاض تنقصه الدقة العلمية في أكثر جوانبه. وهو أشبه ببائع شعارات في منظومته الفكرية التي بناها على غرار باقي “أصنام المشاريع”. أنظر كتابنا: "أصنام المشاريع وثقافة الذباب: حسن حنفي، محمد أركون، عبد الكبير الخطيبي، محمد عابد الجابري، وعبد الله العروي نموذجاً"}.

وصاحبنا هذا، ليس وحده ممن يخوضون في مستنقع الذباب، فله صنو يتغذى فوق مائدته، وهو نصر حامد أبو زيد في كتابه: “مفهوم النص : دراسة في علوم القرآن” .

يقول في صفحة 20 :

“أليس مما له دلالته في هذا الصدد أن تكون القدس وبها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني الحرمين، تحت سيطرة الصهاينة، ويبارك علماؤنا الصلح مع العدو مباركة علنية أو مباركة صامتة ؟ ولكن حين يتجرأ مفكر (ما أتعس الفكر) على إنكار حديث الذبابة يتصدى له كبيرهم فيقيم الدنيا و لا يقعدها”.

لاحظ كيف يوطئ لدعوى فارغة، (هذا يدعي تفتيق النص القرآني بما لم تهتد إليه الأوائل ) ولأطروحة فاسدة، بمقدمة ونتيجة فاسدتين مثلها!

فالمقدمة تضرب على الوتر الحساس النفسي للمؤمن بتذكيره “بأهمية السجد الأقصى” على غرار” بانت سعاد”.


ثم يتهم العلماء “بمباركة الصلح مع إسرائيل”، وهو يعلم قبل غيره، أن لا أحد يستشير العلماء، لا في الصلح مع إسرائيل و لا في الحرب معها، ولكنه الإرجاف!

والمرجف لا يهمه المنطق، بقدر ما يهمه أن يروج لبضاعته الأيديولوجية حتى إن كبكب حديث “الذباب” مع “القدس” !

أو ليس هو من المفكرين؟

وفيما يفكر صاحبنا من بين كل ما يمكن التفكير فيه وما لا يمكن؟ الذباب!

وكان أحق به وأهلا له.

تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق