20
الخميس, حزيران
0 مواد جديدة

الأئمة من قريش
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

النتيجة النهائية

لا يصح خبر "الأئمة من قريش" بوجه من الوجوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذه النتيجة المتوقعة، تحقق فرضيتي العمل اللتين انطلقنا منهما وهما:

1) الفرضية الأولى: التي تقول بأنه لا يمكن لخبر أن يتعارض مع أوليتي الإسلام أي:

أ‌) كونية الرسالة،

ب‌) وعالمية الدعوة،

في مقابل تحيز هذا الخبر المختلق المتحيز في تفضيل قبيلة قريش على العالمين وأبد الدهر!

والفرضية الثانية: التي تقول بأن تضافر الطرق (وهي هنا سبعة وستون طريقاً بالتمام) (67) مع كثرة تداول الخبر من لدن الهلكى، والوضاعين، والضعفاء، والمتروكين، دون ورود أية طريق منها، واعجباه!، من طريق بعض الإثبات المعروفين بالرواية عن:

(1) أنس، أو عن:

(2) علي بن أبي طالب، أو عن:

(3) أبي برزة الأسلمي،

أو ورود إحداها على الأقل من طريق إحدى سلاسل الذهب إلى أنس، أو من طريق أصحاب الصحابي عبد الله بن مسعود معزوة إلى على بن أبي طالب!، دليل قاطع على الاختلاق والوضع.

وهذه النتيجة تبرر صياغة قاعدة وقانوناً:

أ‌) قاعدة في رد متون الأخبار:

كل خبر معزو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وردت فيه لفظة "الأئمة"، أو لفظة "الإمامة"، أو لفظة "الأمراء" في معنى "الرئاسة السياسية العظمى" دليل قاطع على الوضع.

ب‌) وقانون أصولي سياسي في الحكم:

إن كان قيام حكم سياسي شوري في الإسلام يعد من الفروض الشرعية، إلا أن نمط هذا الحكم (وكما هو منتظر من أي نظام سياسي عالمي)، ليس له شكل أو قالب خاص يجمد عليه، بل هو اختيار حر وأنف من بين كل أنواع الحكم الممكنة والمتصورة التي تحقق الغايات الإسلامية من الوجود، وتجلب أكبر المنافع الدونيوية للمواطنين المنضوين تحته على اختلاف مشاربهم ونحلهم، في ظرف زماني ومكاني معين.

وبهذه النتيجة، نكون قد أزحنا عن كاهل التنظير السياسي، وبدليله وبرهانه، إصراً كبل قريحة المنظرين السياسيين لدهور وعصور، وحكم عليهم بالتكلس، والتقعر، وعدم وضوح الرؤية السياسية، في حين لم تجن أجيال من المسلمين من ورائه، وعلى تهافته سوى الفتنة، والخيبة، وعدم الاستقرار وإلى اليوم.

 

الهامش:


1 أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القطيعي ( 273 ~ 368 هـ). قال أبو بكر، أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (392 هـ - 463 هـ): لم نر أحداً ترك الاحتجاج به. قال أبو عبد الله، محمد بن عبد الله الضبي الطهماني النيسابوري الحاكم المعروف بابن البيع (321 هـ - 405 هـ): ثقة مأمون. وقال أبو عمرو، عثمان بن صلاح الدين الكردي الشهرزوري، الموصلي، الدمشقي (577 هـ - 643 هـ): اختل في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يُقرأ عليه. قال أبو الفتح، محمد بن أحمد بن محمد بن فارس (أبو الفوارس) البغدادي الشهير ببكنية: ابن أبي الفوارس (338 هـ - 412 هـ): لم يكن في الحديث بذاك. له في بعض مسند أحمد أصولٌ فيها نظر. قال أبو بكر، أحمد بن محمد الخوارزمي، البرقاني نزيل بغداد (336 هـ - 425 هـ): غرقت قطعةٌ من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة. وكنت شديد التنقير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يُشَكُّ في سماعه. أنظر: شمس الدين الذهبي في "ميزان الاعتدال" ( 1: 87 / 320 ).

2 الإمام احمد: كتاب "المسند" ( 3 : 129) نشر المكتب الإسلامي وبهامشه كتاب: "منتخب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال" للمتقي الهندي.، ط. خامسة 1405 هـ/1985 م، بيروت. وقد ورد تحت رقم: 11859 من ترقيم "العالمية للموسوعة الحديثية للكتب التسعة، في "مسند المكثرين من الصحابة". وهو الترقيم الذي سنعتمده للإشارة إلى أيّ حديث في الكتب التسعة، من الآن فصاعداً.

3 أبو عبد الرحمن، عبد الله بن أحمد الشيباني ( ت: 291 هـ) هو ولد الإمام أحمد الآتي، وهو ثقة، أنظر: شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (773 هـ - 852 هـ) في كتاب: " تقريب التهذيب" ( 1 : 401 /179 )، بعناية عبد الوهاب عبد اللطيف، دار المعرفة، بيروت، 1380 هـ..

4 أبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيباني البغدادي الإمام ( ت: 241هـ )، ثقة حافظ وفقيه حجة: تقريب التهذيب ( 1 : 24 / 110 )، دار المعرفة بيروت.

5 أبو عبد الله، محمد بن جعفر الهذلي الشهير بلقب "غُنْدَر" صاحب الكرابيس البصري ( ت: 193هـ ) هو ربيب شعبة الآتي، جالسه 20 سنة وهو ثقة فيه، صحيح الكتاب، وفيه غفلة في غير شعبة. أنظر: ابن حجر العسقلاني في: "تهذيب التهذيب" ( 9 : 84 /129 )، ط. أولى 1404 هـ/1984 م، دار الفكر للنشر، بيروت

6 أبو بسطام، شعبة بن الحجاج بن الورد العَتَكي الواسطي ثم البصري ( ت: 160هـ )، ثقة حافظ مشهور، أول من فتش في الرجال بالعراق: تقريب التهذيب (1 : 351 /67 ).

7 علي أبو الأسد: قال الذّهبي: مجهول: ميزان الاعتدال ( 1 : 351 / 1312 )، دار المعرفة، بيروت. بينما قال شهاب الدين، أبو الفضل، أحمد بن علي الكناني، العسقلاني المصري، الشهير بلقب: ابن حجر (773 هـ - 852 هـ): صوابه: سهل أبو الأسد، غلط شعبة في اسمه! وكُنْيَتِه!، قاله الدّارقطني وغيره. وقال ابن حجر: مقبول من الرابعة . وروى له النسائي فقط خبر " الأئمة من قريش". تقريب التهذيب ( 2: 46 / 431 ). وهذا التقييم يُطلقُه ابن حجر على المرتبة السادسة عنده في تقييم الرواة. وهو يسري على من ليس له من الحديث سوى القليل، ولم يثبت فيه ما يُترك حديثه من أجله إذا توبع في حديثه وإلا انحطت درجته إلى " لَيِّن. ( و"الدارقطني" هو الحافظ خاتمة العارفين بعلم العلل، أبو الحسن، علي بن عمر الدارقطني البغدادي (305 هـ - 385 هـ) صاحب كتاب: "السنن"، و"التتبع والإلزامات على الصحيحين"، و"الضعفاء والمتروكين"، و"علل الحديث" وغيرها. و"النسائي" هو: أبو عبد الرحمن، أحمد بن علي بن شعيب النسائي (210 هـ - 303 هـ) صاحب كتاب "السنن"، و"الضعفاء والمتروكين" وغيرهما.

8 بكير بن وهب الجزري، نسبة إلى الجزيرة، وهي عدة مدن منها الموصل وحران وسنجار وغيرها، وقال الحافظ أبو زكريا، يزيد بن محمد بن إيّاس الأزدي الموصلي الشهير باسم " ابن زكرة" ( ت: 334 هـ ) صاحب " تاريخ الموصل" : ليس بالقوي. وهو تقييم من طرف من له معرفة به لأنه من بلدته. ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً حيث قرر فقط أنه يروي عن أنس وروى عنه أبو الأسد، فهو مجهول الحال عنده. أنظر الحافظ أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم: محمد بن إدريس الحنظلي الرازي (240 هـ - 327 هـ) في كتاب: "الجرح والتعديل" ( 2: 402 / 1583 )، ط. أولى 1271 هـ/1952 م، دار إحياء التراث العربي، بيروت. . ولخص الذهبي هذين القولين فيه فقال: في ميزان الاعتدال ( 1: 351 / 1312 ): يُجْهَل. وهو الجَزَري الذي قال فيه الأزدي: ليس بالقوي. واقتصر ابن حجر في ترجمته له على ربطه بهذا الخبر واختلاف الرواية عنه فيه فقال في تهذيب التهذيب ( 1 : 435 /916 ): { بكير بن وهب الجزري، عن أنس حديث:" الأئمة من قريش" ، قاله شعبة عن علي أبي الأسد. وقال الأعمش ومسعر: عن سهل أبي الأسد عنه ( يعني بكير). وقال فضيل بن عياض عن الأعمش عن أبي صالح الحنفي عنه ( يعني بكير )} وقال في تقريب التهذيب ( 1: 108 / 147 ). مقبول!. ومعتمد ابن حجر هنا في الحكم عليه ب "مقبول" حسب اصطلاحه، هو أنه توبع، لكن حكم الأزدي فيه هو أنه ضعيف وهو أقرب إليه مكاناً وزمناً من ابن حجر واصطلاحه المتأخر!. و"الأزدي" القاضي هذا هو غير "الأزدي" الموصلي الآخر: الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين بن يزيد الأزدي الموصلي (ت: 374 هـ). فهذا الأخير، ضعفه البرقاني وقال الخطيب البغدادي: في حديثه مناكير، وكان حافظاً ألف في علوم الحديث. وهو الذي يطعن عليه ابن حجر في غير ما موضع منتقداً عليه جرحه للرواة كما فعل في "هدي الساري شرح صحيح البخاري" (2: 112) في ترجمة (أحمد بن شبيب) بعدما نقل توثيق الأئمة له، وقول أبي الفتح الأزدي فيه: فيه لين!. فعقب ابن حجر: والأزدي لا يعتمد إذا انفرد فكيف إذا خالف!؟ وانظر باقي اعتراضاته عليه في "هدي الساري" (2: 116، و118، و119، و153،....).

9 أنس بن مالك بن النضر الخزرجي الأنصاري القُشَيْري الكعبي، أبو أمِّيّة، الصحابي ( ت: 93 هـ ). خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم لمدة عشرين سنة . وهو من المعمرين، جاوز المائة سنة. تقريب التهذيب (1 : 84/644 ).

10 محمد بن أحمد بن ( حماد!) سعيد بن مسلمة الأنصاري الرّازي الورّاق الدّولابي ( 224 ~ 310 هـ ). حافظ. قال الدارقطني: تكلموا فيه وما تبين من أمره إلا خير( ووردت أيضاً عبارة: تكلموا فيه لما تبيّن من أمره الأخير!).. وقال الحافظ أبو سعيد، عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري، الشهير بلقب: ابن يونس (281 هـ - 347 هـ): {كان من أهل الصَّنْعة، حسن التصنيف، وكان يًضَعّف}. أنظر: "ميزان الاعتدال" (. 3: 459 / 1751 ). والذهبي في: "تذكرة الحفاظ" ( 2: 759 ) ط. أولى 1374 هـ، بعناية عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

11 الكُنى والأسماء للدولابي ( 1 : 106 )، دار الكتب العلمية، ط. ثانية، 1403 هـ /1983 م، بيروت.

12 هو ابن عثمان بن داود بن كيسان، أبو بكر العبدي البصري الشهير بلقب " بثنْدار" ( 167 هـ ~ 252هـ ) وهو ثقة. تهذيب التهذيب ( 9 : 61 /87 ).

13 التصحيف والسقط ظاهر هنا وإنما هو أنس بن مالك كما في باقي الروايات وليس بشراً!.

14 أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (215 هـ-303 هـ) الحافظ.

15 "السنن الكبرى" (3: 467/5942 )، بعناية: د/عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن، ط. أولى 1411 هـ/1991 م، دار الكتب العلمية، بيروت.

16 محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي أبو موسى البصري (167 هـ - 252 هـ) وهو ثقة ثبت.

17 ابن حجر العسقلاني: "تهذيب التهذيب" ( 7: 348 /643 ).

18 قال الدّارقطني: وهِم فيه شُعبة إذ سمّاه عليّاً! وإنما هو سهل. وكنّاه: أبا الأسود وإنما هو: أبو أسد. وقال الحنفي: وهو القراري. قال: روى عنه الأعمش ومسعر والمسعودي على الصحة.

19 الإمام الحافظ، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري (ت: 256 هـ).

20 البخاري: : "التاريخ الكبير" (2: 112/1875).، ط. أولى: 1407 هـ/1986 م، بعناية د/محمد عبد المعيد خان، بيروت.

21 يعني: عن بكير عن أنس.

22 قال الحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي ( ت: 807 هـ ) في "مجمع الزوائد زمنبع الفوائد" ( 5: 195 )، طبعة منشورات مؤسسة المعارف، بيروت، لبنان: رواه أحمد وأبو يعلى ( الموصلي) والطبراني في الأوسط أتم منهما والبزّار إلا أنه قال: " الملك!؟ في قريش"، ورجال أحمد ثقات!.

مدار الخبر على بًكير وهو مجهول الحال عند ابن أبي حاتم وليس بالقوي عند الأزدي، فهو يتأرجح بين جهالة حاله والتصريح بضعفه. وهو ما ينتقض قول الهيثمي من أساسه بكون رجال السند ثقات!. ويجب ألا يُغترن القارئ بأقوال الهيثمي بدون تحقيقها، إذ عادة ما يُثبت الكشف عن رجال السند عكس ما يورده هو فيهم!. وأبو يعلى الموصلي هو: أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي (220 هـ - 307 هـ) صاحب كتاب: "المسند الكبير". أنظر ترجمته عند الحافظ أبي عبد الله محمد شمس الدين الذهبي ( ت: 748 هـ/1348 م) في "تذكرة الحفاظ" (2: 707/726). و"البزار" هو: الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري البزار (ت: 292 هـ) صاحب "المسند الكبير المعلل". قال الدارقطني: {ثقة يخطئ ويتكل على حفظه}. أنظر ترجمته في "تذكرة الحفاظ" (2: 653/675).

23 أبو بشر الدولابي: "كتاب الكنى والأسماء" (1: 106).

24 سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي (97 هـ - 161 هـ) قال شعبة بن الحجاج وسفيان بن عُيَيْنَة وابن معين وغير واحد من العلماء: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. وقال يحيى بن سعيد القطان: ليس أحد أحب إليّ من شعبة ولا يعدله أحد عندي وإذا خالف سفيان أخذت بقول سفيان.. وقال العباس الدوري: رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحداً في الفقه والحديث والزهد وكل شيء. وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً. وقال النسائي: هو أجل من أن يقال فيه ثقة وهو أحد الأئمة الذين أرجو أن يكون الله ممن جعل للمتقين إماماً. وقال ابن معين: مرسلاته شبه الريح. وقال عبد الله بن المبارك: حدث سفيان بحديث فجئته وهو يدلسه فلما رآني استحيى وقال: نرويه عنك!. وقال العجلي: كان لا يسمع شيئاً إلا حفظه. وقال صالح بن محمد: سفيان ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا وهو أحفظ وأكثر حديثاً من (الإمام) مالك ولكن مالكاً كان ينتقي الرجال وسفيان يروي عن كل أحد. أنظر ترجمته في: "تهذيب التهذيب" (4: 99/199)، و"ثقات العجلي" ص. 190/571، و"ثقات ابن شاهين" ص. 154/475، و"طبقات ابن سعد" (6: 371)، و"تذكرة الحفاظ للذهبي" (1: 203/198)، و"تعريف أهل التقديس بمراتب المووفين بالتدليس" لابن حجر العسقلاني، ص. 64/51.

25 العلل ومعرفة الرجال ( 1 : 175 /1012 ).

26 نفس المرجع والصفحة السابقة.

27 عمر بن شَبَّة بن عُبيدة بن زيد بن رائطة النُّميري أو زيد بن أبي مُعاذ البصري النحوي الأخباري، نزيل بغداد ( 172~ 262هـ ) وهو أديب شاعر، راوية، مؤرخ، فقيه ، واسع الرواية صدوق، ثقة، نزل بغداد عند خراب البصرة. تهذيب التهذيب ( 7: 405 ).

28 أورده ابن حجر العسقلاني في: "لسان الميزان" (5: 423/1386)، ط. ثالثة: 1406 هـ/1986 م، مؤسسة الأعلمي، بيروت، عن الطبعة الأولى ل "مجلس دائرة المعارف النظامية"، حيدرآباد الدكن، الهند، طبعة سنة 1331 هـ/1912 م.

29 الحافظ، أبو عبد الله، محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن دحيم الساحلي (376 هـ - 441 هـ)، قال الخطيب البغدادي: كان صدوقاً كتب عني وكتبت عنه. وقال أيضاً: لم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث (...) صحب عبد الغني بن سعيد المصري فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم. وقال أبو الوليد الباجي الأندلسي: الصوري أحفظ من رأيناه. له ترجمة في: "تاريخ بغداد للخطيب" (3: 103/1099)، و"طبقات الحفاظ للسيوطي"، ص. 427/967)، و"تذكرة الحفاظ للذهبي" 03: 1114/1002).

30 أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب التجيبي المصري (ت: ؟).

31 مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرًّعيني، أبو عمرو المصري (ت: 283 هـ) قال محمد بن يوسف الكندي: كان فقيهاً مفتياً، لم يكن بالمحمود في الرواية. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن يونس: تكلموا فيه. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمصر وتكلموا فيه. له ترجمة في: "ميزان الاعتدال" (4: 175/8745)، و"الجرح والتعديل" (8: 303)، و"التاريخ الكبير للبخاري" (7: 430/1887)، ولسان الميزان" (6: 84)، و"الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي" (3: 137/3406).

32 قال ابن يونس: روى مناكير. له ترجمة في: "ميزان الاعتدال" (4: 64/8306).

33 أنظر ترجمته في: "تهذيب التهذيب" (11: 194/361).

34 أبو سعيد، عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي المصري (281 هـ - 347 هـ) الحافظ صاحب: "تاريخ مصر"

35 المعجم الصغير( 1 : 168 /417)، ط. مؤسسة الكتب الثقافية بعناية كمال يوسف الحوت، 1406 هـ / 1986 م.

36 المعجم الأوسط (1 : 201 / 2 )، مصورة في الجامعة الإسلامية، عن الأصل المحفوظ في مكتبة قرا جلبي زادة ( السليمانية )، تركيا.

37 هو من كبار مشايخ الطبراني، مكثر في رواية الحديث. قال أبو أحمد الحاكم: حدث بغير حديث لم يتابع عليه. ميزان الاعتدال ( 1 : 566 /2155 ). لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ( 2: 328 )، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد. الهند.

38 أبو محمد، كتب عنه أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي ( ت: 277 هـ) سنة 214 هـ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول الحال. أنظر: الجرح والتعديل (7: 88/500) ط. دار إحياء التراث العربي، 1372 هـ/1952 م

39 تقدّمت ترجمته.

40 هو الحضرمي أبو يحيى الكوفي ( ت: 122 هـ)، وهو ثقة. تقريب التهذيب ( 1 : 318 / 381 ).

41 هو الأزدي (من أزد شنوءة) الكوفي وقد اختلف في اسمه فقيل: مسلم بن يزيد، وقيل عبد الله بن ناجد، وقيل مسلم بن نًذير (مصغراً). قال ابن سعد في الطبقات الكبرى، طبعة بيروت ( 6 : 295 ): كان ورعا مسلماً قليل الحديث يتكلمون فيه. وقال يعقوب بن شيبة ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: هو بابة (يعني مثل) أبي البختري الطائي كلاهما روى عن علي ولم يسمع منه. وقال ابن حجر العسقلاني: صدوق وحديثه عن علي مرسل. ( وقيل: هو أخ لربيعة بن ناجد، وقد قال بذلك كل من: عمرو بن علي الفلاس، والدارقطني، وأبي أحمد الحاكم وأحمد بن ملاعب. له ترجمة في: "تقريب التهذيب" (2: 436/1)، و" تهذيب التهذيب" ( 12 : 143 /605 )، و"كتاب الأسامي والكنى لأحمد برواية ابنه صالح"، ص. 79/211، و"الكنى والأسماء للدولابي" (2: 14)، و"طبقات ابن سعد" (6: 295)، و"الجرح والتعديل" (8: 199).، و"التاريخ الكبير للبخاري" (7: 264/1117، و273/1157، و278/1176).

42 هو أخ أبي صادق السابق، وقال فيه العجلي: ثقة!، وهو تساهل منه. وله عند ابن ماجة حديث واحد في الأمر بإقامة الحدود. أنظر: تهذيب التهذيب ( 3 : 228 /498 )، وأورد له النسائي في كتاب خصائص علي، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، ظ. ثانية 1406 هـ / 1986 م، ص. 84 الترجمة 98 خبراً ظاهر الوضع. وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ( 2 : 45/2758 ): ربيعة بن ناجد عن عليّ (ابن أبي طالب ): لا يكاد يعرف!، وعنه أبو صادق بخبر منكر فيه: { علي أخي ووارثي!. }.

43 حلية الأولياء ( 7 : 242 )،

44 أبو بكر، أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (ت: 292 هـ). قال الدارقطني: ثقة يخطئ ويتكل على حفظه. له ترجمة في: "تذكرة الحفاظ" (2: 653/675).

45 "المسند الكبير المعلل، مسند عليّ" (3: 12_13/759)، طبعة أولى: 1409 هـ، بعناية د/محفوظ الرحمن زين الله، مؤسسة علوم القرآن، بيروت.

46 هو النيسابوري: شيخ للبزار من أقران أحمد والبخاري، لم أعثر له على ترجمة.

47 "مجمع الرزوائد ومنبع الفوائد" (5: 195).

48 أبو بكر: أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال (234 هـ - 311 هـ) الحافظ.

49 كتاب "السنة للخلال" (1: 117/63)، ط. أولى: 1410، بعناية د/عطية الزهراني، دار الراية، الرياض.

50 شيخ للخلال يروي عنه نسخة عن وكيع بن الجراح.

51 أبو المغيرة : عثمان بن المغيرة الثقفي الكوفي. وهو: عثمان الأعشى، وهو: بن أبي زرعة، وهو: الثقفي (الطبقة السادسة) وهو ثقة.

52 أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري، المعروف ب"ابن البيع" (321 هـ - 405 هـ) الحافظ.

53 المستدرك ( 4 : 75 – 76 ) طبعة بيروت في معرفة الصحابة. قال الحافظ ابن حجر: إنما وقع للحاكم تساهل لأنه سود الكتاب لينقحه فعالجته المنية ولم يتيسر له تنقيحه. ( ويدل على ذلك أنه ذكر جماعة في كتاب "الضعفاء" له وقطع بترك الرواية عنهم ومنع الاحتجاج بهم، ولكنه مع ذلك!، أخرج في "المستدرك" أحاديث بعضهم، وذهب يصححها!. ومن هذا النمط، أنه أخرج خبراً لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وكان قد ذكره في "الضعفاء" وقال في حقه: {روى عن أبيه أحاديث موضوعة}!. وفي "المستدرك" أحاديث كثيرة ليست على شرط "الصحة" بل فيه أحاديث موضوعة ومستنكرة. وقد اعتذر بعضهم للحاكم بأنه صنف الكتاب في آخر عمره بعد أن اعترته غفلة وتغير حال حفظه وضبطه حتى قال عن نفسه: {إذا ذكرت في باب، لا بد من المطالعة لكبر سني}. وقال الذهبي: {ليته لم يصنف "المستدرك" فإنه غض من فضائله بسوء تصرفه}. أنظر ترجمته عند أبي عبد الله شمس الدين الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3: 1039 - 1045)، طبعة "إحياء التراث العربي"، بيروت.

54 شيخ الحاكم، ولم أقف على ترجمته. وقد يلتبس هذا مع آخر أورد ترجمته أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني الحافظ (ت: 427 هـ) في: "تاريخ جرجان"، ص. 260/422 وهو: : أبو محمد، عبد الرحمن بن (أبي عبد الرحمن) بن محمد بن حمدان بن محمد بن يزيد القاضي الجرجاني (ت: 384 هـ) إلا أن بين وفاة هذا ووفاة أبي حاتم الرازي (ت: 277 هـ) حوالي 107 سنة!.، ثم هو لم ينعته ب "الجلاب"!

55 محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي، أبو حاتم الرازي (195 هـ - 277 هـ) الحافظ الرحالة وأحد الأئمة. له ترجمة في: "تهذيب التهذيب" (9: 28/40).

56 المطبوع بهامش "المستدرك". ( والذهبي لم يتتبع كل ما ورد الحاكم في "المستدرك" من روايات ظاهرة البطلان والتهافت، كما نبه على ذلك بنفسه رحمه الله. بل إن الحاكم نفسه نبه على ضعف حفص كما سيأتي.

57 أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي أبو بكر البيهقي ( 384 هـ - 458 هـ ). الحافظ صاحب كتاب "السنن الكبير" و"السنن الصغير" و"دلائل النبوة" و"كتاب الأدب" وغير ذلك. سمع بنيسابور من أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، وأبي علي الحسين بن أبي الحسن (محمد) الروذباري وغيرهما. له ترجمة في: "تذكرة الحفاظ" للذهبي (3: 1132/1014).

58 البيهقي: "السنن الكبرى" كتاب: قتال أهل البغي ( 8 : 143 ) طبعة بيروت.

59 الحسين (أو الحسن) بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم أبو علي الروذباري الطوسي (ت: 403 هـ). هو شيخ للبيهقي وسماه الحسين، بينما ذكره أبو عبد الله الحاكم النيسابوري في تاريخه باسم: "الحسن". وهو غير سميه: أبي علي الروذباري الصوفي المصري صاحب الجنيد. له ترجمة في كتاب: "التقييد" (1: 232/277) و(1: 249/301) لأبي بكر محمد بن عبد الغني البغدادي (547 هـ - 629 هـ)، بعناية كمال يوسف الحوت، ط. أولى: 1408 هـ، دار الكتب العلمية، بيروت، و"تذكرة الحفاظ" للذهبي (3: 1078/981). و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (17: 219).

60 إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن، أبو علي الصفار النحوي والأديب البغدادي صاحب المبرد (248 هـ - 341 هـ). قال الدارقطني: ثقة. له ترجمة في: "تاريخ بغداد" (6: 302/3344)، و"شذرات الذهب" (2: 358).

61 عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري، أبو الفضل الخوارزمي، ثم البغدادي (185 هـ - 271 هـ) صاحب ابن معين وأحد رواة التاريخ عنه. قال أبو حاتم صدوق وقال النسائي وقاسم بن مسلمة الأندلسي: ثقة. ( وحديثه في السنن الأربعة ولم يخرج له الشيخان شيئاً في الصحيح. له ترجمة في: "تهذيب التهذيب" (5: 113/226)، و"الجرح والتعديل" (6: 216)، و"تاريخ بغداد" (12: 144)، و"طبقات الحفاظ"، ص. 261/582، و"تذكرة الحفاظ" (2: 579)، و"طبقات الحنابلة" (236)، و"العبر في خبر من غبر" (2: 48).

62 جلال الدين السيوطي: "الجامع الصغير من حديث البشير النذير"، المجلد 3، فصل: "المحلى بأل من حرف الألف"، الخبر رقم: 3108. ( و"الجامع الصغير" حوى عشرة آلاف وواحد وثلاثين حديثا 10.031)) مع شرحه "فيض القدير" للمناوي. وانتقى السيوطي هذه الأحاديث من كتابه الآخر: "جمع الجوامع" الذي كان قد رام من ورائه جمع كل الأحاديث النبوية، إلا انه لم يتم له غرضه، ورتبها على حروف المعجم. وألف أيضاً كتاب: "الزيادة على الجامع الصغير" وهي أحاديث انتقاها زيادة على ما في "الجامع الصغير". وقد جمع الشيخ يوسف النبهاني الكتابين معاً وسماه: "الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير" ورتب الأحاديث على حروف المعجم، وأسقط الرموز التي استعملها السيوطي في الحكم على الأحاديث. وقد تم طبعة بمطابع مصطفى البابي الحلبي القاهرية بمصر لسنة 1356 هـ من ثلاث مجلدات.

63 قال العلامة أبو الحسنات، محمد عبد الحيّ اللكنوي الهندي (1264 هـ - 1304 هـ) في كتاب: "الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة"، ص. 126، ط. أولى: 1384 هـ/1964 م، بعناية عبد الفتاح أبي غدّة، نشر مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، سوريا: {أما السيوطي: فهو الحافظ المطلع الجمّاع المنقطع النظير، وهو أو سع العلماء الأجلّة الذين ذكرتهم، تساهلاً في إيراد الحديث الضعيف، والتالف، والموضوع وشبهه في كتبه ورسائله، وإن كان قد عزم رحمه الله تعالى أن يصون كتابه الخيِّر: "الجامع الصغير من حديث البشير النذير" عن الحديث الموضوع حيث قال في فاتحته: "...وصنته عما تفرد به وضّاع أو كذّاب". فإن هذا العزم لم يتم له الوفاء به، فقد وقع منه في: "الجامع الصغير" نفسه - وفي غيره من كتبه أيضاً - أحاديث كثيرة هي من الحديث الموضوع، كما نبه عليها شراحه كالشيخ المناوي في شرحه: "فيض القدير شرح الجامع الصغير"}. وأضالف اللكنوي: {والأحاديث الموضوعة التي وقعت للحافظ السيوطي رحمه الله في "الجامع الصغير" كثيرة غير قليلة كما سيأتي بيان عددها، وبعضها قد حكم السيوطي نفسه بوضعه في كتابه: "ذيل اللاليء"}. ونبه اللكنوي إلى عيب قاتل في مؤلف: "الجامع الصغير" بقوله ص. 127: {وأما ما يوجد في بعض النسخ من الرمز إلى "الصحيح"، و"الحسن"، و"الضعيف"، بصورة رأس: (ص)، و(ح)، و(ض): فلا ينبغي الوثوق به، لغلبة تحريف النُّسّاخ!}. ( وقد ألف أحمد بن الصديق الغماري كتاباً خاصاً بما وقع من حديث موضوع في: "الجامع الصغير" سماه: "المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير"، ط. أولى: 1402 هـ، دار الرائد العربي، بيروت. فقال في مقدمته ص. 3: {فقد أورد (السيوطي) فيه أحاديث تفرد بها الكذابون، وأخرى ظاهرة الوضع وإن لم يتفردوا بها، لأنها من رواية الكذابين أمثالهم، الذين يسرقون الأحاديث ويركبون لها أسانيد أخرى لقصد ترويج ذلك الحديث الموضوع، لغرض الإغراب!، أو الاحتجاج!، أو غير ذلك من الأغراض. بل من الأحاديث التي ذكرها فيه ما جزم هو نفسه بوضعه!، إما بإقراره حكم ابن الجوزي بوضعه، وذلك في: "اللاليء المصنوعة"، وإما باستدراكه هو إياه على ابن الجوزي، وذلك في: "ذيل اللاليء" له...}. ( وقد عد ابن الصديق عدد الأحاديث الموضوعة المتبادرة الوضع فبلغت عنده 456 رواية، بدون تقصي. ( وهي أكثر من ذلك بكثير لمن رام الاستقصاء بشروط النقد الموضوعي الصارم المتعددة التخصصات، على ما دأبنا على انتهاجه في غير ما مؤلف من مؤلفاتنا في مثل هذه الموضوعات. وأنظر لمزيد "الأجوبة الفاضلة..."، ص. 128-129. ( لذلك لا يجب الاعتماد على الرموز التي يوردها السيوطي في كتابه "الجامع الصغير" ولا على أقواله عامة في الموضوع للعوار الذي يعتريها من هذين الجانبين: جانب الحكم على الأخبار، وجانب تصحيفات وتحريفات النساخ. وإيرادنا لها إنما هو استئناساً لنحكم عليها نحن بما تستحقه فعلاً.

64 صحيح البخاري، كتاب: "العلم"، الخبر رقم: 117. قال البخاري: {حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ {بن عبد الله بن أويس الأصبحي، أبو عبد الله المدني (ت: 226 هـ) وهو ضعيف}، قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي {عبد الحميد بن عبد الله (ت: 202 هـ) وثقه ابن معين وضعفه النسائي}، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ {محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي، أبو الحارث المدني (ت: 158 هـ) وهو ثقة}، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ {سعيد بن أبي سعيد، أبو سعد المقبري المدني (ت: 123 هـ) وهو ثقة}، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: (الخبر). ( وقد تفرد البخاري بروايته عن إسماعيل بن أبي أويس وهو ضعيف مشهور. قال الحسين بن فهم: {ثلاثة أبيات (بيوتات) كانت عند يحيى بن معين من أشر قوم: المحبّر بن قحذم {بن سليمان بن ذكوان (ت: ؟) وهو ضعيف مع والده} وولده {داود بن قحذم (ت: ؟) وهو ضعيف}، وعلي بن عاصم {بن صهيب بن سنان، أبو الحسن الواسطي (ت: 201 هـ) رماه غير واحد بالكذب} وولده {الحسن (ت: ؟) وعاصم (ت: 121 هـ) وضعفهما ابن معين}، وآل أبي أويس {وأبو أويس اسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني (ت: 167 هـ) وهو ابن عم الإمام مالك بن أنس، ضعفه ابن معين وابن المديني وغيرهما}كلهم كانوا عنده ضعافاً جداً}. ( وإسماعيل بن أبي أويس (ت: 226 هـ) ضعفه ابن معين وقال فيه برواية ابن الجنيد: مُخلط، يكذب، ليس بشيء وضعفه النسائي وقال فيه: ضعيف، وقال في موضع آخر: غير ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: مغفل محله الصدق. وقال الدارقطني: لا أختاره في الصحيح. ومع ذلك أخرج له الشيخان في صحيحيهما!. وأور د الدارقطني سبب تضعيف النسائي له بالملموس، بأنه كان يضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. أنظر ترجمته في: "نهذيب التهذيب" (1: 271/568)، و"سؤالات ابن الجنيد لابن معين"، ص. 47/174، و"الضعفاء والمتروكين للنسائي"، ص. 51/44، و"الجرح والتعديل" (2: 180)، و"تهذيب الكمال" (3: 124)، والمغني في الضعفاء" (1: 79)، و"ميزان الاعتدال" (1: 222). ( وبكل تأكيد، ما هذا بالذي يحتمل اندراج مروياته في الصحيح، حتى ولو توبع، فما بالك أن ينفرد!!.

65 الحافظ أبو بكر، محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة السلني النيسابوري الشافعي (ت: 311 هـ) المعروف عند المحدثين ب "إمام الأئمة".

66 الحافظ أبو حاتم، محمد بن حبان بن أحمد بن معاذ اليمني الدارمي البُسْتي (ت: 354 هـ).

67 وهو المسمى بكتاب: "التقاسيم والأنواع" وله ترتيب مخترع لا على الأبواب ولا على المسانيد مما جعل الكشف عنه عسيراً. وجاء الأمير علاء الدين، أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله الفارسي الحنفي (ت: 739 هـ) فرتبه على الأبواب وسماه: "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان".

68 أبو عبد الله، محمد بن عبد الواحد بن أحمد، السعدي، المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي (569 هـ-643 هـ).

69 زين الدين، محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي، ثم المناوي القاهري المصري (952 هـ 1031 هـ) وله شرح: "فيض القدير شرح الجامع الصغير للسيوطي"، وطبعته مطابع البابي الحلبي بالقاهرة سنة 1356 هـ. وقد ألف أحمد بن الصديق الغماري الطنجي المغربي، نزيل القاهرة (ت: 1964 هـ) كتاباً سماه: "المداوي لعلل المناوي" تعقب فيه تصحيحات المناوي نفسه فقسى عليه وأقذع !.

70 أنظر نقدنا لتصحيحات المتأخرين في كتابنا: "كيف يرد الخطأ على المحدثين المعاصرين الكبار رواية ودراية لعدم إلمامهم بالعلم: الشيخ الألباني نموذجاً"، ط. أولى: 1418 هـ/1997 م، ص. 79-86، مطابع بابل، الرباط.

71 شمس الدين الذهبي (ت: 748 هـ): "بيان زغل العلم والطلب عن علم الحديث"، ً. 6-11، مطبعة التوفيق، طبعة سنة 1347 هـ/1928 م، دمشق.

72 نص سفيان هو: {لو كان هذا الحديث خيراً لنقص كما ينقص الخير، لكنه شر فأراه يزيد كما يزيد الشر.

73 "المصنف" (6: 403/32394).

74 عثمان بن المغيرة الثقفي، أبو المغيرة الكوفي الأعشى، وهو عثمان بن أبي زرعة ( من السادسة ) وهو ثقة. وثقه كل من: ابن معين، والنسائي، وعبد الغني بن سعيد، والعجلي، وابن نمير. أنظر ترجمته في: "تقريب التهذيب" ( 2: 14 / 114 )، و"تهذيب التهذيب" (7: 141/306).

75 هو أبو سليمان القرشي الكوفي، المؤذن. وهو كذاب متروك وليس ثقة عند كل من: البخاري، وأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين حيث قالوا فيه: منكر الحديث. وزاد البخاري: لا ينبغي أن يكتب حديثه. وقال ابن معين: ليس بثقة يكذب. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. له ترجمة في: "ميزان الاعتدال" ( 2 : 10 / 1622 )، "والجرح والتعديل" ( 3 : 418 )، و"الضعفاء والمتروكين للنسائي"، ص. 100 ، ترجمة رقم: 190، و"لسان الميزان" (2 : 419 ، و"الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي" (1: 264/1153)، و"الضعفاء والمتروكين للدارقطني"، ص. 203/209، و"المجروحين لابن حبان" (1: 290)، و"الضعفاء الكبير للعقيلي" (2: 33/454).

76 أورده الدارقطني في كتاب: "العلل الواردة في الأحاديث" (3: 199)، ط. أولى: 1405 هـ/1985 م، بعناية د/محفوظ الرحمن زين الله السلفي، دار طيبة، الرياض.

77 كتاب "الفتن" (1: 121/287)، ط. أولى: 1412، بعناية سمير أمين الزهري، مكتتبة التوحيد، القاهرة.

78 هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي خازم وقيل أبو معاوية بن بشير بن أبي خازم الواسطي قيل إنه بخاري الأصل (104 هـ - 233 هـ) وهو ثقة يدلس واختلط بأخر عمره. أنظر ترجمته في "تهذيب التهذيب" (11: 53/100).

79 العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث الشيباني الربعي أبو عيسى الواسطي (ت: 148 هـ) وهو ثقة. أنظر ترجمته في: "تهذيب التهذيب" لابن حجر لعثللاني (8: 145/298) الطبعة الأولى لدار الفكر اللبنانية 1404 هـ/1984 م.

80 أبو داود، سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري (ت: 204 هـ). قال فيه عبد الرحمن بن مهدي: {أصدق الناس}. وقال ابن معين: صدوق. وقال ابن سعد: {كان ثقة كثير الحديث، وربما غلط}. وقال الإمام أحمد: ثقة صدوق. وقال علي بن المديني: {ما رأيت أحداً أحفظ منه!} وقال الحافظ إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ أبو داود في ألف حديث} وعقب الذهبي على كلام الجوهري هذا بقوله: {هذا قاله إبراهيم على سبيل البالغة، ولو أخطأ في سبع هذا لضعفوه} وقال الخطيب البغدادي: {كان أبو داود يحدث من حفظه، والحفظ خوان، فكان يغلط، مع أن غلطه يسير في جنب ما روى على الصحة والسلامة}. وقال ابن عدي: {وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها، يرفع أحاديث يوقفها غيره، ويوصل أحاديث يرسلها غيره، وإنما أتى ذلك من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت}. أنظر ترجمته في: "طبقات ابن سعد" البيروتية (7: 298)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (4: 10/1788)، و"التاريخ الصغير" للبخاري (2: 272)، ط. أولى: 1406 هـ/1986 م، بعناية محمود إبراهيم زايد، دار المعرفة، بيروت.و"ثقات العجلي" ص. ، و"تهذيب الكمال" للمزي (11: 401/2507)، و"تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (9: 26)، و"سير أعلام النبلاء" (9: 382) للذهبي، ط. أولى: 140 هـ/1981 م، بعناية شعيب الأرنؤط وغيره، مؤسسة الرسالة، بيروت.

81 "مسند أبي داود الطيالسي" (1: 125/926)، طبعة دار المعرفة، بيروت.

82 سكين بن عبد العزيز (أبو الفرات) بن قيس العبدي العطار (القطان) البصري (من الطبقة السابعة ). قال ابن معين والعجلي: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به. وقال الآجري: {سألت أبا داود عنه فضعفه}. وقال النسائي: {ليس بالقوي}. وقال ابن عدي: {وفيما يرويه بعض النكرة وأرجو أن يحمل بعضها بعضاً، وأنه لا بأس به، لأنه يروي عن قوم ضعفاء، ولعل البلاء منهم}. وقال ابن خزيمة: {لا أعرفه ولا أعرف أباه} وقال في موضع آخر: {أنا برئ من عهدته ومن عهدة أبيه}. وقال ابن حجر: {صدوق يروي عن الضعفاء}. وذكره الدارقطني في الضعفاء. قلت: هو ليس من رجالات الصحيح وروى له البخاري في كتاب "القراءة خلف الإمام"، وفي "الأدب المفرد" ولم يعرج عليه في الصحيح ولا فعل مسلم. أنظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (11: 209/2423)، و"تهذيب التهذيب (4: 111/215)، و"تقريب التهذيب" (1: 313/328)، و"تاريخ الثقات" للعجلي ص. 196/582، و"تاريخ يحيى بن معين" (2: 221/ الترجمة رقم: 3693 و 4533)، ط. أولى: 1399 هـ/1979 م، بعناية د/أحمد محمد نور سيف، نشر مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، جامعة الملك عبد العزيز، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، مكة المكرمة. و"كتاب الثقات" لابن حبان البستي (6: 432)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم الرازي (4: 207/894)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (4: 199/2485)، و"الضعفاء والمتروكين" للنسائي ص. 131/302، و"ميزان الاعتدال" للذهبي (2: 174)، و"لسان الميزان" لابن حجر العسقلاني (7: 234)، طبعة مؤسسة الأعلمي، بيروت، و"المغني في الضعفاء" للذهبي (1: 269) طبعة دار المعارف، حلب، سوريا، و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (2: 5/1455)، و"الضعفاء والكتروكين" للدارقطني، ص. 239/277.

83 أبو المنهال، سيار بن سلامة الرياحي البصري (ت: 129 هـ). وثقه كل من ابن معين، وابن سعد، والعجلي، والنسائي، وابن حبان. أنظر ترجمته في: "تقريب التهذيب (1: 343/624)، و"تهذيب التهذيب" (4: 255/509)، و"طبقات ابن سعد" (7: 236)، و"ثقات العجلي" ص. 212/646، و"ثقات ابن حبان" (4: 335)، و"تاريخ يحيى بن معين" (2: 244/ الترجمة رقم: 2389 و 4516).

84 الإمام أحمد: "المسند" "مسند البصريين" الحديث رقم: 18941.

85 الصحابي: أبو برزة، نضلة بن عبيد الأسلمي الحمصي (ت: 64 هـ).

86 أبو بكر: محمد بن هارون الروياني (ت: 307 هـ) الحافظ.

87 "مسند الروياني" (2: 27/768)، طبعة أولى: 1416، بعناية أيمن علي أبو يماني، مؤسسة قرطبة، القاهرة.

88 عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس (ت: 249 هـ) الحافظ.

89 مسند الإمام أحمد، "مسند البصريين، الخبر رقم: 18946.

90 عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو عثمان البصري، ثم البغدادي مولى عزرة ابن ثابت الأنصاري (134 هـ - 220 هـ). قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثبتاً حجة. وقال ابن خراش: ثقة من خيار المسلمين. وقال ابن قانع: ثقة مأمون. وقال العجلي: عفان بصري ثقة ثبت صاحب سنة وكان على مسائل معاذ بن معا فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول عدل ولا غير عدل فأبى وقال: لا أبطل حقا من الحقوق. وقال حنبل بن إسحاق: {وأمر المأمون (الخليفة العباسي) إسحاق بن إبراهيم الطاهري أن يدعو عفان إلى القول ب "خلق القرآن" فإن لم يجب فاقطع عنه رزقه وهو خمسمائة درهم في الشهر فاستدعاه فقرأ (قل هو الله أحد( حتى ختمها فقال: مخلوق هذا!؟. قال: يا شيخ إن أمير المؤمنين يقول: إن لم يجب اقطع رزقه فقال: (وفي السماء رزقكم وما توعدون( وخرج ولم يجب}. وقال أبو حاتم الرازي: ثقة إمام متقن. وقال ابن عدي: ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها وأحاديث موقوفة رفعها والثقة قد يهم في الشيء وعفان لا بأس به صدوق. واختلط عفان في صفر سنة 219 هـ وفي رواية سنة 220 هـ ومات بع أيام. أنظر ترجمته في: "تهذيب التهذيب" (7: 205/424)، و"الكاشف" للذهبي (2: 236/3884)، و"تاريخ بغداد" للخطيب (12: 269)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم الرازي (7: 30/165)، وعند برهان الدين، أبي إسحاق، إبراهيم بن محمد بن خليل الشهير بلقب: سبط ابن العجمي (ت: 841 هـ) في: "كتاب الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط"، ص. 83، الترجمة رقم: 78، ط. أولى: 1408 هـ/1988 م، بعناية فواز أحمد زمراني، دار الكتاب العربي، بيروت.، و"طبقات ابن سعد" (7: 298).

91 "المصنف" (2: 533/1125).

92 مسند الإمام أحمد، "مسند البصريين"، الخبر رقم: 18967.

93 الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي قاضي طبرستان والموصل وحمص (ت: 209 هـ). قال ابن معين وابن المديني: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً في الحديث. وقال أبو حاتم وصالح بن محمد وابن خراش: صدوق.. "تهذيب التهذيب" (2: 279/560)، "طبقات ابن سعد" (7: 337)،

94 أبو بكر: محمد بن هارون الروياني (ت: 307 هـ) الحافظ.

95 "مسند الروياني" (2: 15/764).

96 عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري أبو الفضل البغدادي (ت: 271 هـ) راوي تاريخ يحيى بن معين. وهو ثقة. روى له أصحاب السنن الأربعة ولم يروي له البخاري ومسلم شيئاً. له ترجمة في: "تهذيب الكمال" (14: 245/2264)

97 لم أحصل له على ترجمة.

98 "مسند الروياني" (2: 341/1323).

99 الحسن بن إسحاق بن زياد الليثي مولاهم أبو علي المروزي. الملقب بحسنويه (ت: 241 هـ) ثقة شاعر صاحب حديث. له ترجمة في "تقريب التهذيب" (1: 158/1212)، و"تهذيب الكمال" (6: 55/1202).

100 خالد بن خِداش (بكسر المعجمة وتخفيف الدال وآخره معجمة) بن عجلان الأزدي: أبو الهيثم المهلبي مولاهم البصري ثم البغدادي (ت: 224 هـ) وهو صدوق يخطئ. له ترجمة في: تهذيب الكمال" (8: 46/1602).

101 أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (215 هـ - 292 هـ) الحافظ.

102 مسند البزار (9: 308/3857)، بعناية د/ محفوظ الرحمن زين الله، ط. أولى: 1409 هـ، مؤسسة علوم القرآن، مكتبة العلوم والحكم، بيروت.

103 محمد بن معمر بن ربعي القيسي أبو عبد الله البصري المعروف بالبحراني (ت: ما بعد 250 هـ) وهو ثقة. له ترجمة في "تهذيب الكمال" (26: 485/5621).

104 محمد بن الفضل السّدوسي، أبو الفضل البصري المُلَقّب " عارم" (ت: 223 هـ) ثقة تغير بآخرة. تقريب التهذيب ( 2 : 200 / 627 ).

105 أبو يعلى: احمد بن المثنى التميمي الموصلي (210 هـ-307 هـ) الحافظ.

106 "مسند أبي يعلى" (6: 323/3645)، ط. أولى: 1404 هـ/1984 م، بعناية حسين سليم أسد، دار المأمون للتراث، دمشق.

107 إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي الناجي أبو إسحاق البصري (ت: 231 هـ) مجهول الحال، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2: 93/248) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأورده أبن حبان البستي في كتاب "الثقات" (8: 78/12323) بشرطه المعروف في التوثيق!.

108 التاريخ الكبير ( 4 : 160 /2327).

109 رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي ( ت : 90 أو 93 ؟ ) وهو ثقة كثير الإرسال. تقريب التهذيب ( 1 : 252 /105 ).

110 عوف بن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري ( ت: 146هـ ) وهو ثقة يميل إلى القدر والتشيع . أنظر: "تقريب التهذيب" ( 2 : 89 /793 ).

111 هو ابن الحجاج العتكي الحافظ.

112 سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري ( ت : 143هـ / وهو ثقة عابد. تقريب التهذيب 0 1 ك 326 /454 ).

113 محمد بن الفضل السّدوسي، أبو الفضل البصري المُلَقّب " عارم" (ت: 223 هـ) ثقة تغير بآخرة. تقريب التهذيب ( 2 : 200 / 627 ).

114 "صحيح البخاري" (6: 2603/6695)، ط. أولى: 1407 هـ/1987 م، بعناية د/مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير، اليمامة وبيروت.

115 أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي أبو عبد الله الكوفي وقد ينسب إلى جده (ت: 227 هـ) وهو ثقة. له ترجمة في: "تهذيب التهذيب" (1: 375/64).

116 عبد ربه بن نافع الكناني الحناط، نزيل المدائن: أبو شهاب الأصغر (ت: 172 هـ) وقال أحمد بن عبد الله العجلي: لا بأس به. وقال في موضع آخر: ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال بن خراش: صدوق. وأجمل القول فيه ابن حجر العسقلاني فقال: صدوق يهم. له ترجمة في: "تهذيب الكمال" (16: 485/ 3744).

117 مصنف ابن أبي شيبة (7: 449/37128).

118 مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أبو عبد الله الكوفي، ثم المكي، ثم الدمشقي (ت: 193 هـ). قال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير: "كان يلتقط الشيوخ من السكك" وقال العجلي: ثقة ثبت ما حدث عن المعروفين فصحيح وما حدث عن المجهولين ففيه ما فيه وليس بشيء. وهو مدلس مشهور. له ترجمة في: "تهذب الكمال" (27: 403/5877)

تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق