25
السبت, نيسان
0 مواد جديدة

خبر الكساء المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسل
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

المبحث الأول: الجرد الاستقصائي لحال مررويات مصعب (2)

(6) أَنَّ النَّبِيَّ: كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ

الخبر أورده أبو داود في كتاب "الطهارة"، بتفرد مطلق في خمس طبقات، وهو عند ابن خزيمة في صحيحه (256)، وأحمد في المسند (24034)، وكبرى البيهقي (1328 و1330)، وسنن الدارقطني (1: 134/1)، ومصنف ابن أبي شيبة (4994، و11147)، ومعاني الآثار للطحاوي (1: 116)، وهو عند الخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (1: 132 -133) في "الوهم الأربعون"، وابن الجوزي في: "العلل المتناهية" (1: 367/629)

قلت: هذا الخبر مما أنكره الإمام أحمد على مصعب

  • الخلاف فيه لخصه عمر الوادياشي في "تحفة المحتاج" في النص المقابل في اليسار.
  • ثم لاحظ تهافت تصحيح ابن خزيمة، وكذلك أوهام الحاكم في قوله: بأنه على شرط الشيخين، بينما هو على شرط مسلم وحده!

 قال أبو داود في سننه:

294) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَة {أبو الحسن العبسي الكوفي (ت: 239 هـ) وهو ثقة له أوهام}َ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ {الفرافصة العبدي الكوفي (ت: 203 هـ) وهو ثقة حافظ}، حَدَّثَنَا:

(5) زَكَرِيَّا {ابن أبي زائدة (ت: ؟) وهو ثقة يدلس}، حَدَّثَنَا: (4) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني) ، عَنْ: (3) طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ الْعَنَزِيِّ {البصري (ت: ؟) الطبقة الثالثة، وهو ثقة رمي بالإرجاء}، عَنْ:(2) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر {بن العوام (ت: 73 هـ) وهو صحابيِ}، عَنْ:(1) عَائِشَةَ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ( :

كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْجَنَابَةِ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمِنَ الْحِجَامَةِ، وَمِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ.

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في: "علل ابن أبي حاتم" (: 49/ 113)

سألت أبا زرعة عن الغسل من الحجامة. قلت: يروى عن النبي (الغسل من أربع ؟ فقال: لا يصح!، هذا رواه مصعب بن شيبة وليس بقوي. قلت لأبي زرعة: لم يرو عن عائشة حديث مصعب؟

قال: لا!.

وقال عمر بن أحمد الوادياشي الأندلسي في: "تحفة المحتاج" (1: 515/446)

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي (: كان يغتسل من أربع: من الجنابة، ويوم الجمعة، وغسل الميت، والحجامة، ثم رواه أبو داود، وصححه ابن خزيمة!! والحاكم!!! وقال على شرط الشيخين!!!. وقال البيهقي في خلافياته: رواته كلهم ثقات!!! وقال المحب في "أحكامه": إسناده على شرط مسلم، وجزم بذلك الشيخ تقي الدين في آخر "الاقتراح". وذكره في "إلمامه"، وقال أبو زرعة: لا يصح إنما رواه مصعب بن شيبة وليس بالقوي.

(7) قال رسول الله: الغسل من خمسة

أخرجه الدارقطني في: "السنن" (1: 134/ 3)

قلت: لم يثبت في النص سوى أربعة، والظاهر وكأن "الحجامة" سقطت!

 قال الدارقطني في سننه:

حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، حدثنا عبد الله بن محمد بن حجاج بن المنهال، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن:

(5) عبد الله بن أبي السفر {وهو ثقة}، عن (4) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني)، عن (3) طلق بن حبيب، قال: سمعت (2) عبد الله بن الزبير، قال: سمعت (1) عائشة تقول: قال رسول الله (:

الغسل من خمسة من: الجنابة، وغسل يوم الجمعة، وغسل الميت، والغسل من ماء الحمام.

وقال الدارقطني: مصعب بن شيبة: ضعيف.

(8) إنِّي وَجَدْتُ مَذْيًا فَغَسَلْتُ ذَكَرِي وَتَوَضَّأْتُ

رواه ابن ماجة في كتاب: "الطهارة وسننها" مختصراً، الخبر رقم: 500، وأحمد في المسند (5: 117/ 21148 ) مطولاً، بتفرد مطلق في 5 طبقات، وأورده عبد الواحد المقدسي في الأحاديث المختارة (1296،1207، و1208).

قلت:آفته أبو حبيب المجهول.

 قال ابن ماجة في سننه

500) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ {هو عبد الله بن محمد العبسي، أبو بكر الكوفي (ت: 235 هـ) وهو ثقة حافظ}، حَدَّثَنَا:

(5) مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ { بن الفرافصة العبدي الكوفي (ت: 203 هـ) وهو ثقة حافظ}، حَدَّثَنَا (4) مِسْعَرٌ {بن كدام بن ظهير الهلالي العامري الكوفي (ت: 153 هـ) وهو ثقة ثبت}، عَنْ (3) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني)، عَنْ (2) أَبِي حَبِيبِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ {التميمي (ت: ؟) وهو مجهول، عَنِ (1) ابْنِ عَبَّاسٍ {عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي (ت: 68 هـ) وهو صحابي} : أنَّهُ أَتَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَمَعَهُ عُمَرُ {بن الخطاب} فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ مَذْيًا فَغَسَلْتُ ذَكَرِي وَتَوَضَّأْتُ فَقَالَ عُمَرُ: أَوَ يُجْزِئُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَال:َ أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (؟. قَالَ نَعَمْ.

وقال الإمام أحمد في المسند

21148 حدثنا عبد الله، حدثني أبي،حدثنا (5) محمد بن بشر العبدي، حدثنا (4) مسعر عن (3) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني)، عن (2) أبي حبيب بن يعلى بن أمية، عن (1) ابن عباس قال: جاء رجل إلى عمر فقال: أكلتنا الضبع. قال مسعر: - يعنى السنة – قال: فسأله عمر: ممن أنت ؟. فما زال ينسبه حتى عرفه، فإذا هو موسى.

فقال عمر: لو أن لامرئ واديا أو واديين لأبتغي إليهما ثالثا !. (

فقال بن عباس: ولا يملأ جوف بن آدم إلا التراب ! ثم يتوب الله على من تاب.(

فقال عمر لابن عباس: ممن سمعت هذا ؟

قال: من أبىّ.

قال: فإذا كان بالغداة فاغد على.

قال: فرجع (ابن عباس) إلى أم الفضل فذكر ذلك لها فقالت: ومالك وللكلام ثم عمر!؟

وخشي ابن عباس أن يكون أبيّ نسي!

فقالت أمه: ان أبيا عسى أن لا يكون نسي!

فغدا (ابن عباس) إلى عمر ومعه الدرة، فانطلقنا إلى أبيّ فخرج أبيّ عليهما وقد توضأ،

فقال (أبيّ): إنه أصابني مذي فغسلت ذكري، أو فرجي (مسعر شك!)

فقال عمر: أو يجزئ ذلك ؟

قال: نعم،

قال (عمر): سمعته من رسول ؟

قال: نعم.

قال: وسأله عما قال بن عباس فصدقه.

(9) رأيت الضحاك بن قيس يسجد في سورة " ص"

رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (1: 371/4267)

قلت: احسب هذا من تصحيف النساخ، لأن وكيع بن الجراح متأخر عن طبقة مصعب بن شيبة، ويروي عادة عن مصعب بواسطة زكريا بن أبي زائدة، وإنما زطيع يروي عن مصعب بن سليم الأسدي الزهري الكوفي.

 وقال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه

حدثنا (4) وكيع {بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي (127 هـ 197 هـ) وهو ثقة حافظ}،..( عن (3) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني) ، عن (2) سعيد بن جبير {الأسدي الكوفي (46 هـ - 95 هـ) وهو ثقة ثبت}، قال:

رأيت (1) الضحاك بن قيس {بن خالد بن وهب، أبو انيس الفهري (ت: 64 هـ) صحابي} يسجد في "ص". قال فذكرته لابن عباس فقال أنه رأى عمر بن الخطاب يسجد فيها.

(10) كان خالد بن الوليد يفزع من الليل حتى يخرج ومعه سيفه

الخبر أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5: 50/ 23599)

قلت: آفة الخبر:

  • نكارة المتن
  • وإرسال يحيى بن جعدة

 وقال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه:

حدثنا (5) ابن نمير {عبد الله الهمداني، أبو هشام الكوفي (115 هـ - 199 هـ) وهو ثقة، عن(4) زكريا (بن أبي زائدة)، عن (3) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني)، عن (2) يحيى بن جعدة {بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي (ت: ؟) من الطبقة الثالثة، وهو ثقة يرسل} قال: كان (1) خالد بن الوليد { بن المغيرة المخزومي (ت: 21 هـ) الصحابي} يفزع من الليل حتى يخرج ومعه سيفه فخشي عليه أن يضيب أحدا فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

إن جبريل قال لي: إن عفريتا من... فقل:

أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزها بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر ما بث في الأرض وما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن.

(11) خرجت مع رسول الله يوم حنين والله ما أخرجني الإسلام ،...

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7: 298/ 7191)، وأبو الحسين عبد الباقي بن قانع في "معجم الصحابة" (1: 335)، و"مكارم الأخلاق" (1: 57/157) لأبي بكر عبد الله بن محمد القرشي (208 هـ - 281 هـ).

قلت: آفة هذا الخبر: أيوب بن جابر، وصدقة بن سعيد، وهما ضعيفان.

ثم لاحظ من سياق الخبر أن شيبة الذي يتحدث هنا هو شيبة (الأول) الصحابي، وليس شيبة (الثاني) بن جبير بن شيبة (الأول): حفيده. وقد خلط الحفاظ بينهما:

قال المزي في: "تهذيب الكمال" (28: 35) في ترجمة مصعب (الثاني):

 مصعب (2) بن شيبة (2)، بن جبير، بن شيبة (1) (ت: 59 هـ)، بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار القرشي العبدري المكي الحجبي:

- روى عن: أبيه شيبة (2) بن جبير بن شيبة (1)،....

- روى عنه ابنه: بينها بن مصعب (2) بن شيبة (2)، وزكريا بن أبي زائدة (م) وصدقة بن سعيد الحنفي!، وابن ابنه: عبد الله بن بينها بن مصعب (2) بن شيبة (2)،...

قلت: فقد جعل صدقة بن سعيد يروي عن مصعب (2) بدل مصعب (1) الذي يستوجبه منطوق الخبر هنا.

بينما نجد في "تكملة الإكمال" (4: 243)، في تراجم بعض آل شيبة:

4287 وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الله بن عبد الدار بن قصي الحجبي يعد في الصحابة.

4288 وشيبة (1) بن عثمان بن طلحة العبدري قيل إنه أسلم يوم الفتح.

4289 وابنه مصعب (1) بن شيبة (1) روى عن أبيه روى عنه صدقة بن سعيد، وعبد الله بن بينها!

قلت: فقد ضبط أن صدقة بن سعيد يروي عن مصعب (الأول)، وغلط في عبد الله بن بينها بن مصعب(2) بن شيبة(2)، بن جبير، بن شيبة(1)، الذي يروي عن جده مصعب(2) ولا يمكن بحال أن يروي عن جده الأول شيبة (1)!.

وصدقة بن سعيد الكوفي يعد في الطبقة السادسة. فهو من طبقة ابن جريج (ت:150 هـ)، مما لا يمنع سماعه من مصعب (2) بالأولى، كابن جريج تماماً. فقد حدث صدقة: زائدة بن قدامة الكوفي (ت: 161 هـ) وهو ثقة ثبت، وعبد الواحد بن زياد البصري (ت: 176 هـ)، وهو ثقة في غير الأعمش، وأبي بكر بن عياش الكوفي (ت: 193 هـ)، وهو ثقة. ويروي صدقة عن جُمَيْع بن عُمَيْر الثقفي الكوفي ()

 وقال الطبراني في المعجم الكبير:

حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، (ح)

وحدثنا عبدان بن محمد المروزي، حدثنا قتيبة بن سعيد، قالا (يعني الحضرمي وقتيبة): حدثنا(4) أيوب بن جابر {بن سيّار السُّحَيْمي، أبو سليمان اليمامي (السابعة)، وهو ضعيف}، عن(3) صدقة بن سعيد {الحنفي الكوفي. (السادسة)، قال البخاري: عنده عجائب، وضعفه ابن وضاح والساجي}، عن (2) مُصْعَبُ (الأول) بْنُ شَيْبَة (الأول) ، عن (1) أبيه { شَيْبَة (الأول) (ت: 59 هـ) الصحابي}، قال:

خرجت مع رسول الله ( يوم حنين، والله ما أخرجني الإسلام، ولا معرفة به، ولكني أنفت أن تظهر هوازن على قريش، فقلت وأنا واقف معه: يا رسول الله إني أرى خيلا بلقاء. قال يا شيبة إنه لا يراها إلا كافر. فضرب بيده على صدري ثم قال اللهم اهد شيبة، ثم ضربها الثانية ثم قال اللهم اهد شيبة، ثم ضربها الثالثة فقال اللهم اهد شيبة، فوالله ما رفع يده من صدري من الثالثة حتى ما كان أحد من خلق الله أحب إلي منه. قال فالتقى الناس والنبي ( على ناقة أو بغلة وعمر آخذ بلجامه والعباس بن عبد المطلب أخذ ينفر دابته فانهزم المسلمون فنادى العباس بصوت له جهير فقال: أين المهاجرين الأولون! أين أصحاب سورة البقرة ؟ والنبي ( يقول: قدما أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب. فعطف المسلمون فاصطكوا بالسيوف فقال النبي (الآن حمي الوطيس قال وهزم الله المشركين.

(12) إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فإن وسع له فليجلس

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7: 300/ 7197)، وأبو الشيخ {عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني (274 هـ - 369 هـ)، وهو ثقة} في: "طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها" (3: 370)، الطبعة الثانية 1412 هـ/1992، مؤسسة الرسالة، بيروت. و(3: 142) في طبعة دار الكتب العلمية، ط. أولى 1409 هـ/1989 م.

  • وقد أورد ابن حجر العسقلاني في الإصابة في تمييز الصحابة (6: 109/7975) هذا الخبر عن مسلم بن شيبة بن عثمان الحجبي، بدل شيبة بن عثمان والد مصعب، إلا أن في هذا الطريق: عبد الحكيم بن منصور الخزاعي الواسطي، وهو متروك.
  • قال البخاري في: "التاريخ الكبير" (3: 439/ 1463): بينها بن مصعب بن شيبة: روى ابن عيينة، عن عبد الله بن بينها القرشي، عن أبيه، قال أبو عبد الله (البخاري): مرسلا.
  • وقال المزي في: "تهذيب الكمال" (9: 344/1980): تمييز: بينها بن مصعب بن شيبة العبدري الحجبي يروي عن أبيه، ويروي عنه ابنه عبد الله بن بينها. ذكره بن حبان في كتاب الثقات، وقال: يروي عن الحارث بن خالد بن العاص عن عائشة. وقال غيره: إن الزهري هو الذي يروي عن الحارث بن خالد. فالله اعلم. ذكرناه للتمييز بينهما.
  • وخبر البيهقي في: "شعب الإيمان" (6: 431/ 8775)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (7: 352/1520).

قلت: فالخبر مرسل، لأن شيبة (الثاني) لم يدرك النبي

 وقال الطبراني في المعجم الكبير:

حدثنا محمد بن يزداد التوزي، حدثنا (5) محمد بن سليمان لوين {أبو جعفر الأسدي الكوفي نزيل المصيصة (127 هـ 245 هـ)، وهو ثقة انكر عليه أحمد حديث}، حدثنا:

(4) سفيان بن عيينة {بن أبي عمران، الكوفي ثم المكي (107 هـ - 198 هـ)، وهو ثقة فقيه حافظ ربما دلس}، عن (3) عبد الله بن بينها {بن مصعب بن شيبة}، عن (2) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني)، عن (1) أبيه شَيْبَة (الثاني) قال: قال رسول الله (:

إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فإن وسع له فليجلس وإلا فلينظر إلى أوسع مكان يرى فليجلس.

وقال أبو الشيخ:

حدثنا عبد الله {بن محمد بن عمران بن أيوب الخراساني (ت: 304 هـ) فقيه} من أصل كتابه قال: حدثنا (5) لوين، قال: حدثنا (4) ابن عيينة، عن (3) عبد الله بن زرارة (بن مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني)}، عن (2) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني)، عن (1) أبيه، قال: قال رسول الله (: (الخبر بتمامه)

وقال البيهقي في شعب الإيمان:

وعن أبي عوانة {الوضّاح بن عبد الله اليشكري البزاز الواسطي (ت: 175 هـ)، وهو ثقة ثبت}، عن عبدالملك بن عمير {بن سويد اللخمي (33 هـ - 136 هـ)، وهو فقيه ثقة رما دلس، تغير حفظه بأخرة}، عن مصعب خازن البيت نحوه. وهو مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن عبد الدار !!!!.

(13 ) كنا نجمع (نقيم الجمعة)مع نافع بن عبد الملك في الحجر

الخبر أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (3: 175/ 5213)، وكذلك البخاري في: "التاريخ الكبير" (6: 168/2960).

قلت:

  • لاحظ أولاً: أن مصعباً سمع هذا الخبر قبل سنة 93 هـ، وهي سنة وفاة شاعر قريش. ولم يكن يتجاوز عمر ابن جريج يوم وفاة الأخير 13 سنة.
  • وكان عطاء أول شيوخ ابن جريج، وصحبه إلى وفاته لمدة 17 سنة. وهذا يعني أن أول ما ابتدأ ابن جريج في تلقي العلم عن عطاء كان سنة 97 هـ. أي أن مصعب بن شيبة أخبر ابن جريج بهذا الخبر ما بعد 97 هـ.

قال عبد الرزاق الصنعاني في المصنف:

عن ابن جريج {عبد الملك بن عبد العزيز (80 هـ - 150 هـ) ثقة مدلس}، قال: اخبرني مصعب بن شيبة بن جبير، أنه سمع عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة {المخزومي أبو الخطاب القرشي (32 هـ - 93 هـ) شاعر قريش وأشعر شعراء عصره من طبقة جرير والفرزدق}، يخبر الوليد ابن عبد الملك {بن مروان أبو العباس الأموي (48 هـ - 96 هـ)، قال: كنا نجمع مع نافع بن عبد الملك في الحجر !. فقال عطاء (بن أبي رباح المكي (ت: 114 هـ) وهو ثقة كثير الإرسال}: قد بلغنا ذلك.

(14) حق الولد على والده

أخرجه البيهقي في: "شعب الإيمان" (6: 401/8667)

وقال البيهقي: فيه ضعف.

قلت: الخبر منقطع، لأن مصعب (الثاني) لم يسمع من عائشة.

 قال البيهقي في شعب الإيمان:

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا تمتام، حدثنا:

(5) عبدالصمد بن النعمان، حدثنا (4) عبدالملك بن حسين، عن (3) عبدالملك بن عمير، عن (2) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني)، عن (1) عائشة، عن النبي ( قال:

حق الولد على والده أن يحسن اسمه ويحسن من مرضعه ويحسن أدبه.

(15) الحجر الأسود من ياقوت الجنة

الخبر أورده ابن أبي حاتم في:"الجرح والتعديل" (8: 432/1975)

وعبد الرزاق في:"المصنف"(5: 39/ 8921)

قلت: آفات الخبر ثلاثة:

  • كل من رووا الخبر رووه عن مسافع بن عبد الله (الأكبر)، عدا مصعباً الذي شذ فرواه في الطريق رقم (6) عن ابنه: عبد الله (الأصغر) بن مسافع!. وهذا نموذج للنكارة في التحديث، بحيث يخالف الراوي الضعيف (وهو مصعب هنا) من هم اوثق منه (الزهري، وشعبة هنا).
  • لمغيرة بن خالد، وهو مجهول.
  • نكارة المتن.

 قال ابن أبي حاتم في "الجرج والتعديل"

- 1) مسافع بن عبد الله الحجبي أبو سليمان المكى: روى عن المغيرة بن خالد، عن عبد الله بن عمرو {بن العاص بن وائل القرشي (7 ق. هـ - 65 هـ) الصحابي}:

أن الحجر الأسود من ياقوت الجنة

- روى عنه مصعب (يعني الثاني) بن شيبة (يعني الثاني). سمعت أبى يقول ذلك.

- 2) وسمعت أبى يقول: روى شعبة (بن الحجاج بن الورد العتكي الواسطي، ثم البصري (ت: 160 هـ)، وهو ثقة متقن وأول من فتش عن أحوال الرجال في العراق}، عن مسافع الحجبي، عن عبد الله بن عمرو. (بإسقاط المغيرة من السند !)

- 3) وروى الزهرى {محمد بن مسلم، ابن شهاب المدني (ت: 125 هـ)، متفق على إتقانه}، عن مسافع بن شيبة الحجبي!.

- 4) وروى أبو يحيى رجاء بن صبيح الجَرشي صاحب السّقَط {البصري (الطبقة السابعة)، وهو ضعيف}، قال: أبو محمد (يعني: بدل أبي سليمان).

- 5) وخالفهم كلثوم بن جبر {البصري (ت: 130 هـ) وهو صدوق يخطئ} فقال: عن مسافع بن عبد الله بن شيبة، عن مغيرة بن خالد، عن عبد الله بن عمرو.

- 6) وروى(5) زكريا بن أبى زائدة، عن (4) مُصْعَبُ (الثاني) بْنُ شَيْبَة (الثاني)، ، عن (3) عبد الله بن مسافع ، عن (2) المغيرة بن خالد، عن (1) عبد الله بن عمرو.

وقال عبد الرزاق الصنعاني في "المصنف":

- 7) عن ابن جريج {عبد الملك (ت: 150 هـ)، ثقة مدلس ومرسل}، عن ابن شهاب {الزهري} قال: أخبرني مسافع الحّجَبي ! أنه سمع رجلاً (قارن مع 3 أعلاه!) يحدث، عن عبد الله بن عمرو1 انه قال:

{الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، أطفأ الله نورهما!}.

في الحكم على كل مرويات مصعب بن شيبة

قلت: فهذه كل أخبار مصعب بن شيبة، التي وصلتنا عنه في المصنفات والمجاميع.

فهي لا تتجاوز 13 خبراً، لا يخلو أحدها من ضعف أو نكارة أو كلاهما معاً في الخبر الواحد. ولا يصح بشرط الضروروة، ودون الكفاية الإجرائية الصلبة في كل هذا النزر القليل المروي عنه سوى البلاغ رقم (13) الذي صرح فيه ابن جريج بالإخبار عنه.

  • قد وجدنا أن الخبر (11) عن صدقة بن سعيد، ضعيف المخرج بسبب ضعف صدقة وضعف أيوب بن جابر، زلا يمكن أن يبنى فوقه سماع صدقة من مصعب (الأول) بن شيبة (الأول)، فبالأحرى مصعب (2) لهزالة الأخبار في ذلك!.
  • ووجدنا كذلك، أن بعض متون أخبار مصعب (2) لا تخلو هي أيضاً من نكارة. بحكم أن مصعباً، وهو ضعيف، يخالف من هو أوثق منه، بحسب الاصطلاح، على ما لاحظ الإمام أحمد وغيره في الأخبار: (1)، و(2)، و(3)، و(4)، و(6)، و(7)،
  • ووجدنا كذلك نكارة عقلية كما في الخبر رقم (10)، ونكارة علمية كما في الأخبار: (1)، و(2)، و(15). زكلها روائز يرد بها الخبر متى تحققت.

Imageتحقيق شيوخ مصعب بن شيبة: شيوخ مصعب (الأصغر) بن شيبة (الأصغر)

 

من تهذيب الكمال (28: 31 - 32/ 5985)من تهذيب التهذيب (10: 147/ 309)من خلال الجرد الجديد للأخبار التي وجدنا لمصعب شيخ فيها
1) أبوه: شيبة بن جبير بن شيبة،  ( هذه العلامة تعني أن ابن حجر وافق المزي في الراوي المذكور وذكره)وجدناه في الخبر المرسل: (12) لكن، لم نعثر على رواية متصلة لمصعب (2) عن أبيه!. والظاهر أنه وقع خلط بينه وبين عم أبيه: مصعب (1)، كما في الخبر رقم (11).
2) وطلق بن حبيب (عند مسلم)، وجدناه في الخبرين: (1) (6)، (7)
3) وعتبة (عند أبي داود والنسائي)، ويقال: عقبة بن محمد بن الحارث (عند النسائي)، وجدناه في الخبر: (5)
4) ومسافع بن شيبة الحجبي (عند مسلم) وجدناه في الخبر: (15)
5) وأبي حبيب بن يعلى بن منية (عند ابن ماجة) وجدناه في الخبر: (8)
6) وعمة أبيه: صفية بنت شيبة (عند مسلم، وأبي داود، والترمذي) وجدناها في الخبر: (3)
7)  وجدنا خبراً مرسلاً عن عائشة أم المؤمنين في الخبر: (14)، ولم يذكره المزي ولا ابن حجر.
8)  وجدنا بلاغاً صحيحاً عن عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة في الخبر (13)، ولم يذكره المزي ولا ابن حجر.
9)  وجدنا خبراً منقطعاً عن سعيد بن جبير في الخبر: (9)، ولم يذكره المزي ولا ابن حجر.
10)  وجدنا يحيى بن جعدة في الخبر: (10)، ولم يذكره المزي ولا ابن حجر.
11)  وجدنا عبد الله بن مسافع في الخبر: (15)، ولم يذكره المزي ولا ابن حجر من بين من أخذ عنهم مصعب، وإنما من بين الآخذين عنه. ثم هو قرينه.

 تحقيق الرواة عن مصعب بن شيبة: الرواة عن مصعب (الأصغر) بن شيبة (الأصغر)

 

 

من تهذيب الكمال للحافظ المزي (28: 31 - 32/ 5985)من تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر (10: 147/ 309)2من الأخبار التي خرجناها
1) ابنه: بينها بن مصعب بن شيبة،ابنه: زرارة بن مصعب بن شيبةلم أعثر على رواية له عن أبيه!
2) وزكريا بن أبي زائدة (عند مسلم) (1)، (2)، (3)، (4)، (6)، (10) و(15)
3) وصدقة بن سعيد الحنفي لم تثبت ؤواية صدقة لا عن مصعب (2)، ولا عن مصعب (1)، بحسب الخبر (11) لضعفه المزدوج بأيوب بن جابر وصدقة نفسه.!
4) وابن ابنه: عبد الله بن بينها بن مصعبابن ابنه: عبد الله بن زرارة بن شيبة(12)
5) وعبد الله بن أبي السفر، (7)
6) وعبد الله بن مسافع بن شيبة. (عند أبي داود، والنسائي)، (5)
7) وعبد الملك بن جريج، (13)
8) وعبد الملك بن عمير، (12) و(14)
9) ومسعر بن كدام (8)
10) وأبو بشر يظهر، إن كان النقل صحيحاً، أن: أبا بشر هذا هو: أبو بشر، جعفر بن إياس بن أبي وحشية (ت: 125 هـ)، الذي يشارك مصعباً في الرواية عن شيخه: طلق بن حبيب، إلا أنني لم أعثر له على رواية عن مصعب (2).

الهامش:

1 في الأصل : عمر.

2 طبعة دار الفكر (4: 147/309)، طبعة أولى: 1404 هـ/1989 م، بيروت.

تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق