11
الثلاثاء, آب
0 مواد جديدة

التصنيف الثابت
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

فهرس المقال


أنشطة موازية وإصدارات:

      استمطار صناعي
  عمراني حنشي محمد، 1991 : "استدرار الماء من الضباب ورطوبة الهواء" 42 ورقة : دراسة فنية لجدوى إمكانية استغلال الرطوبة العالية على منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية، وكذا ضبابها اليومي في استخلاص كميات مياه صناعية منافسة لعمليات التحلية. مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، جدة.
      استمطار صناعي
  عمراني حنشي محمد، 1991 : "حول إمكانية زيادة الأمطار صناعيا فوق الجمهورية العربية السورية" دراسة أولية. مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، جدة، 9 ورقات.
      تطبيقات مناخية
      عمراني حنشي محمد، 1991 : الموجز المناخي لمطارات : المدينة المنورة، والوجه، وتبوك وبدنة. عناصر الرياح وشدتها وتوزيعاتها ومتوسطاتها وقيمها العليا والدنيا شهريا وكذا بالنسبة للحرارة و الرطوبة و الضغط الجوي، و توقعات الرؤية الليلية على مدار السنة. مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، جدة، 150 ورقة.
      تطبيقات الحاسوب
  عمراني حنشي محمد، 1990 : "النظرة الشمولية لمجهودات النمذجة العددية الحاسوبية المتعددة التخصصات لمركز التوقعات الجهوية بجدة للتسعينات". كتاب يعرض لكل الإمكانيات العالمية المتوفرة وكذا درجة الحواسب الضخمة المتطورة آنذاك أو المرتقب إنتاجها خلال التسعينات للقيام بعمل التوقع العددي في الأرصاد الجوية وكذا البرامج المتوفرة للتشغيل. مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، جدة 195 ورقة.
الإسقاط الديني على المشروع:
لم يكن ليخطر قط على بال مسؤولي الأرصاد الرسميين، وهم يوقعون مع المنظمة الدولية للأرصاد الجوية على بنود إنجاز هذا المشروع سنة 1397 هـ/ 1976 م، أن سيكون لعملهم هذا بعض تقاطع مع الدين أو مع العقيدة، خصوصاً في دولة أقامت كيانها السياسي كله على العقيدة بدون مواربة!. لكن ما أن شرع الخبراء في إجراء الدراسات الميدانية، حتى تنامى إلى أسماع بعض المشايخ بأن هناك جهة رسمية تقوم بإجراء تجارب بغرض " إنزال المطر !"
وهو نشاط اعتبروه مصادماً لما ورد في حديث جبريل عليه السلام بخصوص "المغيبات الخمس!" التي هب كثيرون إلى القول بأنها خصص الآية 34 من سورة لقمان:
إن الله عنده علم الساعة (1)، وينزل الغيث (2)، ويعلم ما في الأرحام (3)، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا (4)، وما تدري نفس بأي أرض تموت (5)، إن الله عليم خبير.
فكان لزاماً على مدير المشروع أن يوضح للمرتبطين بالتجربة قبل غيرهم، ما في مثل هذا التنزيل المتبادر من سوء فهم، لأنه يتعارض مع ظاهر الآية المفروض أنه يخصصها!
ذلك:
أ‌)  أن آية لقمان لم تخصص نصاً وبدلالة لا تقبل التأويل، من بين ما لا يحصى عدداً من المغيبات التي استأثر الله سبحانه وتعالى بعلمها، سوى ثلاث مغيبات فقط وهي المرقمة هنا: {(1)، (4) و(5)}، بينما ورد اشتراك لفظي في "إنزال" المطر وفي "العلم" بما في الأرحام: {(3) و(4)} من دون تخصيص. وهذا التفريق يعد من الإعجاز العلمي البليغ في حد ذاته.
ب‌) أن عملية إجهاض السحب الثقال لتفريغها من بعض حمولتها، وإن كان ينسحب عليها عرفاً ولغة اسم "إنزال"، فهو إنزال بعلم الله الذي علمنا إياه من خلال وقوفنا على قوانين سننه في هذا المجال. وهذا صنيع يندرج ضمن التطبيق الأمثل والمحمود للتسخير المتيسر للبشر بالفطرة.
ومن هنا، فلا حرج إطلاقاً ولا تثريب على من يقول: بأن الله ينزل والبشر ينزلون!، لكن مع ملاحظة الفارق، مادام العرف واللغة يجيزان مثل هذا الاستعمال، وهو كثير في القرآن، لاشتراك لفظ "التنزيل" بين فعل الله جل جلاله وفعل البشر.
ت‌) ونفس الشيء ينسحب على العلم بما في الأرحام، فالله يعلم بالعلم السابق في الأزل والبشر يعلمون بما علمهم الله وأوقفهم عليه، كما هو صريح الكثير من الآيات كما في الآية 94 من سورة النمل: {وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها} والآية 53 من سورة فصلت: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}
كيف؟ وهو سبحانه يدلل على غيب مطلق وهو البعث بغيب نسبي لكن متكشف للبشر، وإن بعد حين، للتدليل على صدق إخبار القرآن، كما هو صريح الآية 5 من سورة الحج: {يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب، ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم،...} وهي أمور في أطوار الخلق، كانت مغيبة عنا، ولم تتكشف لنا وتعرف بتفصيل سوى في عصرنا الحاضر.
وتنزيلاً لهذا الفهم ولجعله في متناول العاملين في المشروع ليدلوا به عند الحاجة، فقد أصدر مدير المشروع، بحثاً باللغتين العربية والإنجليزية، أصبغ عليه لبوس التقارير الفنية المرتبطة بالمشروع، حمل عنوان: "وجهة نظر الدين الإسلامي في الاستمطار " (Religious Aspect : The Islamic point of View).
وهو بحث كان قد قُدم إلى المؤتمر الأول ل: "الإعجاز العلمي في القرآن والسنة" الذي انعقد في مدينة إسلام آباد بباكستان خلال الفترة من 18 إلى 21 أكتوبر 1987 م، والذي شارك في إعداده مدير المشروع وأساتذة من كلية الأرصاد وحماية البيئة بجامعة الملك عبد العزيز، والشيخ عبد المجيد الزنداني من هيئة الإعجاز العلمي بمكة تحت عنوان: "أوجه إعجاز القرآن في وصف السحاب الركامي".. الشيء الذي جعل البحث في متناول المنتظم الدولي أيضاً. (صورة غلاف التقرير).
لم يقم صاحب السيرة آنذاك، لضيق الوقت، بتشغيل بطارية النقد الحديثية المتعددة التخصصات وإعمالها في تخريج أخبار "الخمس المغيبات!" التي يظهر انها تتعارض مع منطوق آية لقمان التي لا تتحدث صراحة سوى عن ثلاثة!.
مآل المشروع:
يعد هذا المشروع أحد ثلاثة أنجح مشاريع الاستمطار على صعيد العالم، من جهة الاستمرارية في الزمن حيث ناهز عمره الثلاثة عقود (28 سنة)، كما تشهد لذلك الصورة المصاحبة التي التقطت للطاقم السعودي أمام طائرة دراسة وتحليل وبذر التقطت لهم في صيف سنة 1425 هـ/2004 م.
المكان: المغرب، الدار البيضاء ومنطقة الأطلس
 المشروع: مشروع "الغيث
المؤسسات المرتبطة بالمشروع
مكتب الاسترجاع الأمريكي (Bureau of Reclamation, Boulder, Colorado) وعدة مصالح، ومؤسسات، وإدارات مغربية وأمريكية لها ارتباط بالمياه، والجفاف، والزراعة، والغابات،...الخ.
خلفيات المشروع:
تعرض المغرب ما بين سني 1400 هـ/1979 م – 1404 هـ/1983 م لفترة قاسية من فترات الجفاف التي تزوره دورياً كل حوالي 40 سنة تقريباً، والتي كانت وإلى عهد قريب (1934) تذهب بثلث سكانه.
وبحثاً عن مخرج فقد تم الاستنجاد بخبرات الولايات المتحدة الأمريكية في معالجة مثل هذه الظواهر.
 أهداف المشروع:
التخطيط لبرنامج علمي يقوم على استدرار السحب في فصل الشتاء بغرض زيادة الحمل الثلجي على قمم جبال الأطلس للاستفادة من هذا المخزون الإضافي، إن حصل، أثناء ذوبانه في فصل الربيع، كنوع من آليات التخفيف من آثار الجفاف،
دراسة السحب وآليات تكون الأمطار بهدف تحسين القاعدة العلمية للمشروع،
تقدير كمية المياه المضافة بواسطة التلقيح الصناعي فوق منطقة هدف.
وقد أسندت مهمة التخطيط للمشروع وإنجازه إلى مكتب الاسترجاع الأمريكي (Bureau of Reclamation)، وأنيطت به مهمة تكوين خبراء محليين ليقوموا بإدارة المشروع لاحقاً.
الفترة: أكتوبر (تشرين أول) 84 الى أكتوبر (تشرين أول) 86.
المنصب: نائب مدير مشروع
المهام: العمل بجانب خبير أمريكي في إدارة المشروع.
سوقيات المشروع
وقد استعملت في هذا المشروع طائرة مختبر من جامعة كولورادو (Colorado University) الأمريكية لدراسة فيزياء السحب. (الصورة).
{ويظهر في الصورة المصاحبة تحليل مطيافي لنوع القطرات وحجمها التي سجلها "مطياف قياس الجزيئات" (Particles Measuring System (PMS)) المحمل على الطائرة في إحدى الطلعات}
طائرات لتلقيح السحب: وهي طائرات من نوع "ألفا جيت" (Alpha Jet) تستعملها القوات الجوية المغربية لتدريب طياريها، ومجهزة لأغراض التلقيح بنافثات ل "يوديد الفضة" (AgI)، ويقودها طيارون تابعون لسلاح الجو الملكي المغربي.
محطة أرضية لاستقبال صور السحب الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية فوق منطقة العمليات بجبال الأطلس.
رادار لرصد السحب وتتبع الطائرات المرتبطة بالمشروع.
(تظهر الصورة دائرة التغطية لرادار مدينة خريبكة بسعة قطر تصل إلى 500 كيلومتر، ورادار مخطط له أن يتمركز بمدينة فاس).
الخبرة المستفادة
تعامل صاحب السيرة في هذا المشروع مع العديد من الخبراء، والعلماء، والفنيين، والإداريين ألأمريكيين الذين أداروا لسنين مشاريع بهذا الحجم في بلادهم وخارجها وأفاد من علمهم وخبرتهم الشيء الكثير.
مآل المشروع
لا زال هذا المشروع مستمراً في الزمان أواخر سنة 1425 هـ/2004 م حيث حددت له منطقة هدف في "الأطلس الكبير" تمتد على مساحة 14.000 كلم 2 لمعالجة السحب الباردة.
ب) الخبرة في التدريس
المكان: المملكة العربية السعودية مدينة جدة المؤسسة: جامعة الملك عبد العزيز كلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة
الفترة: من نوفمبر (تشرين ثان) 86 إلى يوليو (تموز) 89.
المنصب: أستاذ مساعد في تدريس الأرصاد ب "كلية الأرصاد و البيئة وزراعة المناطق الجافة".
المهام: التدريس والمشاركة في لجن أكاديمية وتربوية والإشراف على رسائل تخرج وماجستير.
الأنشطة الموازية والمنشورات:
في الإعجاز العلمي:
1.  شارك صاحب السيرة وأساتذة من قسم الأرصاد بجامعة الملك عبد العزيز مع الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني، أمين هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، مكة المكرمة، في تكوين خلية بحث في مظاهر الإعجاز العلمي في الأرصاد الجوية، حيث كانت لهم اجتماعات تبادل رأي ومناقشات أسبوعية خلال الفترة (1407-1410 هـ/1986 ـ 1989 م ).
2.  شارك في ثلاثة بحوث قدمت إلى المؤتمر العالمي الأول في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة المنعقد بمدينة إسلام آباد خلال الفترة 18 - 21 أكتوبر 1987 م، تحت إشراف الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد ورابطة العالم الإسلامي بمكة وهي:
فوت ج.برانت (بولدر، كولورادو)، هيلبراند، بيتر (المركز القومي لأبحاث الغلاف الجوي الأمريكي)، عبد المجيد بن عزيز الزنداني (أمين هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، مكة المكرمة)، ومحمد عمراني حنشي (جامعة الملك عبد العزيز)، 1987 : "التوقع بالمطر".
فوت ج.برانت (بولدر، كولورادو)، هيلبراند، بيتر (المركز القومي لأبحاث الغلاف الجوي)، ومحمد عمراني حنشي (جامعة الملك عبد العزيز)، 1987 : "عمليات تكون السحاب الطبقي".
محمد أيمن عبد الله (جامعة الملك عبد العزيز)، مصطفى محمد إبراهيم (جامعة الملك عبد العزيز)، أحمد عبد الله مكي (جامعة الملك عبد العزيز)، محمد عمراني حنشي (جامعة الملك عبد العزيز)، وعبد المجيد بن عزيز الزنداني (أمين هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، مكة المكرمة) 1987 : "مظاهر الإعجاز في وصف السحب الركامية".
وقد قام صاحب السيرة، في إطار سبر الجانب الحديثي من الإعجاز في البحث الأخير، بتخريج كل الأحاديث التي لها تعلق ب "الرعد"، و"البرق"، و"الصواعق"، وخرجها في اثني عشر لوحاً احتوت على 57 وجهاً ووردت من 134 طريقاً مختلفاً. (صور الألواح).
ولم يستطع صاحب السيرة البث في مضمون هذه الأخبار بجزم ويقين سوى سنة 1418 هـ/1997 م، أي بعد مرور حوالي تسع سنوات على البدء في تخريج هذه الأخبار ليقرر بيقين: بأن لا خبر يصح في هذا المجال.
وهي نتيجة جاءت معاكسة تماماً لتصحيح الشيخ الألباني رحمه الله (الصورة) لأحد هذه الوجوه في سلسلته المنعوتة ب "الصحيحة!" والذي طرفه: "الرعد ملك يسوق السحاب بمخراق من حديد".
فكان هذا الاكتشاف أول قطرة من قطرات الغيث التي أثبتت لصاحب السيرة بالدليل الملموس ومن طريق مباشر: أن تصحيحات المعاصرين من المتشاغلين بالحديث ضحلة الغور ومتهافتة.
وهو ما تجسد لاحقاً في كتاب: "كيف يرد الخطأ على المحدثين المعاصرين رواية ودراية لعدم إلمامهم بالعلم: الشيخ الألباني نموذجاً" (صورة الغلاف وهو مطبوع سنة 1418 هـ/ 1997 م) ونشر في حياة الشيخ الألباني رحمه الله ولم يعقب عليه مع انه اطلع عليه!
وقد نشرت هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بمكة هذه البحوث الثلاثة مع غيرها من البحوث في الأرصاد في كتاب من منشورات دار الثقافة الإسلامية بجدة، حمل عنوان: "الإعجاز العلمي في: الرياح، والسحاب، والمطر". (صورة الغلاف)
في النمذجة العددية والتوقعات الجوية:
 3.  شارك صاحب السيرة ببحث مشترك قدم إلى "المؤتمر العاشر للحاسوب" الذي انعقد بجامعة الملك عبد العزيز خلال الفترة 11-14 رجب 1408 هـ/28 فبراير – 2 مارس 1988 م.
إبراهيم مصطفى ومحمد عمراني حنشي، 1408 هـ/ 1988 : "نموذج باروتروبي أولي للتوقع بالدفق الجوي لتصريف الرياح على مستوى 500 ميليبار" (A Primitive Barotropic Model for Predicting the 500 MB Atmospheric Flow) المؤتمر العاشر للحاسوب (Proceedings of the 10th National Computer conference)، المجلد الأول صفحة 243-258.
في الاستمطار الصناعي
عمراني حنشي محمد، 1989 : "دراسة فيزياء السحب فوق منطقة عسير، الجزء الأول، الظروف الحالية، المناخ واللوجيستيكية." (Asir Cloud Physics Study, Par I; Existing Conditions, Climatology and Logistics)، كلية الأرصاد وحماية البيئة وزراعة المناطق الجافة، جامعة الملك عبد العزيز، جدة، 118 ورقة.
وقد غطت هذه الدراسة:
أ‌) أنواع السحب المتواجدة فوق جبال عسير وتوزيعاتها السنوية رأسيا وأفقيا،
ب‌) الكساء النباتي ونوع التربة،
ت‌) المياه السطحية والجوفية والسدود،
ث‌) الموازنة العامة للموارد المائية المتجددة وغير المتجددة،
ج‌)   الفقد بالتبخير والنتح،
ح‌)   شدة الأمطار وتوزيعاتها مكانا وزمانا وطبوغرافيا،
خ‌)   جريان الأودية وشدة دفقها،
د‌)     التحليل بالنظائر المشعة للمياه السطحية والجوفية،
ذ‌)     سرعة الرياح وشدتها و توزيعاتها السنوية المختلفة، ودوراتها على المنطقة.
في التأطير الأكاديمي:
أشرف صاحب السيرة على رسالة تخرج "ماجستير" سنة 1409 هـ/ 1989 م حملت عنوان: (Mechanisms Promoting Rainfall Over Asir) "الآليات المحفزة لسقوط المطر فوق عسير"
المكان: المغرب، مدينة الرباط المؤسسة: المدرسة المحمدية للمهندسين
الفترة: من فبراير (شباط) 85 الى يونيو (حزيران) 85.
المنصب: التدريس
المهام:   أستاذ مُعار من مصلحة الأرصاد الوطنية المغربية لتدريس علم المناخ و الطقس لمنسوبي المدرسة، كمدخل للعلوم البيئية ذات الصلة بتخصصات المهندسين.
المكان: المغرب، مدينة الرباط المؤسسة: جامعة محمد الخامس التخصص: فيزيا
الفترة: من يناير (كانون الثاني) 71 إلى يناير (كانون الثاني) 72.
الخلفية التاريخية:
أستحدث المغرب سنة 1387 هـ/1967 م لجنة سميت ب "اللجنة الوزارية للطاقة النووية" أنيطت بها مهمة التخطيط لإنجاز "مشروع نووي مغربي" للاستعمالات السلمية للذرة في المجالات الصناعية، والزراعية، والحيوية، والطبية، والصيدلية، والتنقيب المعدني والبحث العلمي،...الخ.
وما أن صادق المغرب سنة 1390 هـ/1970 م على "معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية" حتى بدأت الكثير من الدول المتقدمة تبدي الرغبة في مد قسم الفيزياء بالكلية ببعض التجهيزات المختبرية وتوفير بعض التسهيلات لطلبة السلك العالي إما على شكل منح دراسية بالخارج أو في شكل محاضرين زائرين.
وسوف يصدر القانون رقم: 005-71 المنظم للحماية من الإشعاع المؤين بتاريخ 21 شعبان 1391/12 أكتوبر 1971، أي بعد حوالي عشرة أشهر من شغل صاحب السيرة للمنصب.
المنصب مُعيد بمختبر الفيزياء النووية
المهام: شغل صاحب السيرة هذا المنصب بتشجيع وإلحاح وحماس كل من رئيس قسم الفيزياء، وعميد الكلية آنذاك، بعد أن أبدت "الوكالة الدولية للطاقة النووية" رغبة في مساعدة المغرب في اقتناء مفاعل نووي صغير للأبحاث.
وقد أنيطت بصاحب السيرة المهام التالية:
الإشراف على مختبر أجهزة الفيزياء النووية التطبيقية بقسم الفيزياء بكلية العلوم.
تتبع مستجدات التطبيقات النووية في مجال التعليم من خلال المجلات والدوريات المتخصصة ونشرات المعامل المصنعة للأجهزة بغرض تقديم مقترحات لقسم المشتريات بالكلية لاقتناء أجهزة جديدة للمختبر، أو تحيين التجارب بداخل المختبر لمسايرة المستجدات،
مسئول عن تأمين سلامة المختبر من مخاطر الإشعاع النووي بالقياس الدوري لمستوى الإشعاع،
الإشراف على الجانب التطبيقي من درس الفيزياء الذرية النظري، بتنسيق مع الأستاذ المعني،
تتبع أنشطة "اللجنة الدولية للطاقة النووية" (International Atomic Energy) (IAEA) والتوصل بتقاريرها العلمية والفنية بخصوص الاستعمالات السلمية للطاقة النووية، وإحاطة رئيس قسم الفيزياء بما جد في ذلك.
وقد حصل صاحب السيرة في هذه الأثناء على منحة من ألمانيا الغربية للتكوين في "الأجهزة المختبرية النووية"، إلا أن العميد سيغير رأيه، بعد أن كان قد وافق على المنحة من حيث المبدأ، متوجساً خيفة، من أن يغادر صاحب السيرة المغرب إلى غير رجعة! وهو ما سيحصل فعلاً بعد أسبوع، كنتيجة مباشرة لهذا الحكم على النيات!
مآل المشروع:
كان قد خطط أن يستفاد من هذا المفاعل في أربع مجالات:
1) إنتاج النظائر المشعة الموجهة نحو الاستعمالات السلمية في مجالات: الطب، والفلاحة، والصناعة، والهيدرولوجيا، والمعادن،..إلخ.
2) تحليل العينات بالتفاعل النيوتروني،
3) التكوين في المجالات النووية،
4) الأبحاث النظرية والتطبيقية.
لكن، ما أن حصل المشروع على الموافقة حتى تبين للخبراء استحالة بناء مفاعل نووي بداخل كلية العلوم أو في محيطها القريب، لعدم توفر شروط السلامة الضرورية. وهو ما أصاب المشروع في مقتل وجعله يراوح مكانه لعقود، بالرغم من صرف ملايين الدولارات على دراسات اختيار مكان بديل، والجدوى، والسلامة.
وسوف تنقضي ثلاثة عقود أخرى هدراً قبل أن يصدر القرار الوزاري رقح 2-99-111 لتاسع ذي القعدة سنة 1419 هـ/26 فبراير 1999 الذي بعطي الضوء الأخضر لبناء "مركز الدراسات النووية للمعمورة" بجماعة سيدي الطيبي بغابة "المعمورة" بضواحي مدينة القنيطرة يمتد على مساحة 25 هكتار. (الصورتان المصاحبتان هما للمركز سنة 1425 هـ/ 2004 م وللموقع الجغرافي).
وسيعطي البند الثاني من هذا القرار الضوء الأخضر لاقتناء مفاعل نووي من نوع: "تريغا مارك 2" (Triga Mark 2)(TM2) من صنع الشركة الأمريكية "جينيرال أطوميكس" (General Atomics) قدر له أن يدخل التشغيل مع حلول شهر يوليو 2002 م!.
وهذا المفاعل، هو من النوع الذي يبرد بالماء، ويستعمل اليورانيوم القليل التخصيب كوقود، ليولد طاقة في حدود 2 ميغاوات يمكن أن تُرفع إلى 3 ميغاوات.
وإلى أواخر سنة 1425 هـ/2004 م، أي بعد مرور ثلاثة عقود ونصف على إبداء الرغبة في اقتناء المفاعل، تكون تكلفة المشروع تجاوزت سقف 80 مليون دولار أمريكي، وهي أربعة أضعاف ما كان مقرراً للمشروع، من دون أن يبدأ بالتشغيل بعد!.
يظهر جلياً من خلال هذه الصيرورة، كم هي كبيرة!، تلك الفجوة التي فصلت بين الحلم واليقظة فيما يخص توطين العلم أو التقنية في دول العالم الثالث من دون التوفر على منظورية مرجعية تؤطر لمثل هذا العمل، كما حلم بذلك جيل سنوات التحرير من الاستعمار في ستينيات القرن العشرين.
ولو لم يغادر صاحب السيرة هذا المشروع في أوانه لكان قد بلغ سن التقاعد من دون أن يرى تجسيداً للمفاعل على الأرض كما حصل للكثيرين!
ج) الخبرة في علم الأرصاد الجوية
المكان المغرب، مدينة الرباط المؤسسة: وزارة النقل ، مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية الوظيفة مهندس أرصاد
الفترة: من يناير (كانون الثاني) 77 إلى يناير(كانون الثاني) 81.
المنصب مهندس دولة في الأرصاد الجوية
المهام: رئيس قسم: مكلف بتقديم الاستشارة العلمية والفنية في البحوث والتوقعات الجوية والبحرية، والنمذجة الحاسوبية العملياتية، والأجهزة الرصدية، وتدبير ومعالجة المعطيات الرصدية والأرشيف.
المكان: المغرب، مدينة الرباط المؤسسة: وزارة النقل ، مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية الوظيفة مهندس أرصاد
الفترة: من يناير (كانون الثاني) 75 إلى مارس (آذار) 76.
المنصب: مهندس تطبيقي في الأرصاد الجوية
المهام: متدرب بمختلف أقسام إدارة مصلحة الأرصاد الجوية المغربية.
د) الخبرة في علوم البحار
المكان المغرب، مدينة الرباط المؤسسة: وزارة النقل ، مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية المشروع
تجربة مضيق جبل طارق
الفترة: من أغسطس (آب) 85 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 86.
الدول المشاركة: أسبانيا ، كندا، وفرنسا، الولايات المتحدة، والمغرب،
خلفية المشروع: شغل موضوع تبادل المياه بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط العلماء لسنين لما له من تأثيرات على كل من دورتي المياه في المحيط والبحر الأبيض، وعلى المناخ، والثروة السمكية، والتلوث، وازدياد الملوحة في البحر الأبيض.
وقد تبين من خلال السبر لأعماق المضيق أن مياهه تتكون من طبقتين مختلفتي الخواص وبرزخ فاصل على الشكل التالي:
1)    طبقة سطحية ضحلة تمثل مياه المحيط الأطلسي الدافئة والحديثة التكون المندفعة بقوة شرقاً نحو البحر الأبيض،
2)           برزخ فاصل من مياه ممتزجة،
3)    طبقة عميقة تمثل مياه البحر الأبيض الباردة والأكثر ملوحة المتوجهة نحو المحيط الأطلسي،
وقد أقيمت هذه التجربة الدولية بغرض تعميق المعرفة بخواص هذه الطبقات، ودور المضيق في التحكم في الدفوقات المائية وفي توليد الموجات الداخلية وذلك من خلال حملة سير وقياسات تستمر لمدة سنة: من منتصف شهر أكتوبر 1406 هـ/ 1985 م إلى منتصف شهر أكتوبر 1407 هـ/ 1986 م.
أهداف التجربة:
إقامة شبكة رصد متكاملة لجمع المعطيات حول: الطقس، والتيارات البحرية، والخواص الكيميائية، والفيزيائية، والدينامكية لمياه مضيق جبل طارق من أجل دراسة أثر عوامل:
     الحمل، (Transport)
      والتمازج (Mixing)
      والدوران (Rotation)
  والعوامل غير الخطية (Non linear effects) المولدة ل "الأمواج التثاقلية الداخلية" (Internal inertial gravity waves)، و"الوحدونات" (Solitons)،...الخ.
التي تتحكم في التبادل بين مياه البحر الأبيض المتوسط ومياه المحيط الأطلسي، كمقدمة ل "التجربة العالمية للدورة المائية للمحيطات" (World Ocean Circulation Experiment) (WOCE) المزمع تنفيذها دولياً ابتدءا من سنة 1987 م على صعيد كل محيطات العالم.
توفير معطيات مكثفة لمدة سنة تمكن من فهم التوازن الديناميكي للدفوقات المائية عبر المضيق،
تطوير إستراتيجيات لرصد مياه المضيق على المدى الطويل بغرض فهم تأثيراته على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.
بعض لوجيستيات تجربة مضيق جبل طارق
ولتحقيق هذه الأهداف فقد تم نشر العديد من الأجهزة في قاع المضيق، وعلى طوله، وعرضه، وعمقه لقياس العوامل التالية:
المد والجزر على مدار الساعة على ضفتي المضيق ولمدة سنة،
شدة التيارات البحرية واتجاهها على أعماق مختلفة في المضيق ولفترة تناهز السنة بواسطة أجهزة معلقة على أعماق مختلفة بسلاسل تتدلى رأسياً من طافية فوق سطح البحر ويربطها ثقل بقاع المضيق (الصورة).
ارتفاع الموج بواسطة "رادار ذي فتحة تحليلية" (Synthetic Aperture Radar) (SAR) المحمول على الأقمار الصناعية.
الموصلية الكهربائية، والحرارة، والعمق لمياه المضيق في مقاطع طولية وعرضية، مع أخذ عينات من المياه بواسطة قوارير نانسن (Nansen Bottles) وقوارير نيسكين (Niskin Bottles) تنزل بواسطة حبل فولاذي مفتول يدلى من على ظهر السفينة المختبر: لينتش (USNS Lynch) إلى أعماق مختلفة من أجل معايرة ملوحة هذه العينة وتحليل الغازات المذابة فيها لاحقاً.
المسح الهيروغرافي لمياه المضيق بواسطة "السونار" ضمن مقاطع طولية وعرضية.
* الصورة إلى اليسار تبين مسارت السفينة "لينتش" والمحطات التي توقفت بها لأخذ القياسات المختلفة.
* روزنامة أخذ المعطيات من هذه المحطات هي على مدار 24 ساعة موزعة على ثلاثة فرق بحيث يشتغل كل فريق لمدة 8 ساعات.
* المقاطع سبرت لعدة مرات ذهاباً وإياباً محطة بعد أخرى بحسب تسلسل أرقامها.
* الصورة إلى اليسار أخذت للفريق المخضرم المكون من مغاربة (وضمنهم صاحب السيرة) وأسبان وأمريكيين وبريطانيين يوم 26 يونيو (حزيران) 1986 خلال الرحلة الصيفية رقم: 070786 للباخرة "لينتش" ( U.S.N.S Lynch) أثناء استرجاعهم للمحطة رقم 451 من على عمق 172 م المرتبطة بطافية راسية بإحداثيات ( 5 0 ‘737  شرق، و35 0 890 ‘ شمال) كانت قد أنزلت من طرف فريق آخر يوم 28 مايو 1986.
* الصورة إلى اليسار تبين التضاريس، كما سجلت على "سونار الباخرة" في مقطع عرضي للمضيق يمتد من الطرف الأغر على الجانب الأسباني إلى راس سبارتيل على الجانب المغربي المقابل (Trafalgar-Espartel).
* الصورة إلى اليمين تبين تولد موجات داخلية "وحدونات" (Solitons) خارج المضيق باتجاه البحر الأبيض المتوسط. وقد التقطت بواسطة: رادار ذي فتحة تحليلية" (Synthetic Aperture Radar) (SAR) محمول على مكوك فضائي تابع لوكالة الفضاء الأمريكية "نازا".
مهام اللجنة:
التحضير والتخطيط مع النظراء الدوليين ل "التجربة"
المشاركة بأطقم مخضرمة مغربية تنتدب لقضاء فترة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة في رحلات على ظهر السفينة المختبر الأمريكية "لينتش" التي ستستمر من أكتوبر 1985 إلى أكتوبر 1986.
مهام صاحب السيرة:
   رئيس فريق "مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية" ضمن اللجنة المغربية المكلفة بالتخطيط والمتابعة لبرنامج "تجربة مضيق جبل طارق" المكونة: من أساتذة، ومهندسين، وضباط تابعين لكل من: مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية، والمركز الوطني للبحث العلمي، والمدرسة المحمدية للمهندسين، والشركة الوطنية لدراسة المضيق، والبحرية الملكية المغربية.
المشاركة في رحلتين صيفية وخريفية من رحلات الباخرة المختبر "لنتش".
بعض النتائج من جهة الإعجاز العلمي في القرآن:
تظهر الصورة إلى اليسار التركيبة الطبقية الثلاثية لمياه المضيق والتقديرات التي توصلت إليها هذه التجربة بخصوص كمية ما يتبادله البحران فيما بينهما من مياه. وقد توصلت التجربة إلى النتائج المهمة التالية:
يحصل البحر الأبيض على دفق سطحي من المحيط الأطلسي يساوي 0.8 سفيردروب (و"السفيردروب" يساوي مليون متر مكعب في الثانية) بخطأ يساوي: (0.72+-0.16 Sv)، ويفرغ هو في المحيط 0.7 سفيردروب بخطأ يساوي: ) Sv -0.68+-0.15).
والفرق بين الدفقين هو ما يتبخر من سطح البحر الأبيض المتوسط. (لاحظ أن هذه التقدير بني على معطيات أخذت رأسياً من نقطة واحدة أو متقاربة وليس على طريق مقطع من الطافيات تأخذ قياسات على أعماق مختلفة ومتزامنة).
هذا بالنسبة لمتوسط الدفق السنوي العام، إلا أن هناك تأثيرات أخرى تعمل على فترات زمنية أقصر ولها ارتباط مباشر إما بتغير الأحوال الجوية ودورتها من عدة أيام إلى شهور، أو بالمد والجزر ودورتهما من بضع ساعات إلى يوم.
وقد قدر هاري بريدن وفريقه (Harry L. Bryden (Southampton Oceanography Centre, England)) البريطاني المشارك في التجربة أن المركبة نصف اليومية من المد والجزر المرموز لها ب (M2) تدفع بحوالي 2.3 سفيردروب (Sverdrup) (Sv) من مياه المحيط الأطلسي السطحية إلى البحر الأبيض، وبحوالي 1.3 سفيردروب من مياه البحر الأبيض العميقة إلى المحيط.
وسوف يقوم "معهد أبحاث البحار" من جامعة كييل بألمانا (Institut für Meereskunde, University of Kiel) ومؤسسة سكريبس لعلم المحيطات (Scripps Institution of Oceanography, University of California at San Diego, La Jolla) و"جامعة مالاغا" من أسبانيا. بإعادة قياس كل هذه العوامل بدقة أكبر بعد عقد من الزمان في تجربة أوروبية أمريكية أطلق عليها اسم "كانيغو" (EU-Project CANIGO (CANry Islands Azores Gibraltar Observations)) (مايو- أبريل 1996 وأكتوبر 1997) مستفيدين مما توصلت إليه هذه التجربة، وبما صار متوفراً من أجهزة سبر متطورة. وقد استعملت الباخرة المختبر الألمانية "بوسيدون" (RV ''Poseidon'') التابعة لجامعة كييل في رحلتين رقم 217 و234 خلال شهري أبريل 1996 وأكتوبر وفي غياب مطلق للمغاربة!
الصورة إلى اليسار تبيين المقاطع الطولية والعرضية التي سبرت خلال تجربة كانيغو إبان حملة سنة 1996-1997 (باللون الأحمر) وموقع شبكة الرصد الصوتي لتدفق المياه عبر المضيق (الخطان الأصفران).
الصورة إلى اليمين تبين تموْضُع 30 جهاز قياس شدة التيارات البحرية واتجاهاتها من نوع أندريا (Aanderaa rotor current meters) المعلقة على السلاسل المتدلية من طافيات عبر هذا المقطع العرضي على مدخل المضيق.
وقد جاءت نتائج حملة كاليغو متوافقة مع تقديرات تجربة جبل طارق قبلها، حيث قدرت كاليغو أن كمية الدفق الأطلسي السطحي نحو البحر الأبيض المتوسط هي في حدود (0.81 Sv) وكمية الدفق العكسي السفلي نحو المحيط في حدود (0.76 Sv).
الصورة إلى اليسار تبين الطبقة البرزخ على أعماق تتراوح ما بين 50 إلى 250 متر كما قاستها الشبكة الرصدية الصوتية شرق النتوء الرئيس بمضيق جبل طارق.
تعبر الألوان المتدرجة في اللوح عن قوة الصوت المبعثر المنعكس بالديسيبيل (Decibel) المستقبل على الشبكة.
ويظهر في الصورة أثر عوامل المد والجزر على الطبقة البرزخ على شكل تموجات عبر الزمان.
وواضح إعجاز القرآن هنا في كون البحرين لا يبغيان.
المنشورات:
كتابة 18 تقريراً باللغة العربية عن المعطيات المتجمعة أثناء الرحلة الصيفية الأولى للسفينة المختبر "لينتش".
{الصورتان المصاحبتان هما لغلاف التقرير رقم 10، وملخص لنوع المعطيات التي احتواها هذا التقرير}.
  عمراني حنشي، م.، كيندر، ت، ايسكوبارّ، ج.، فيجيرولا، أ.س.، جوميز، ف.س.، سانشيز، ب.، بورنز، د.، و هولدريد، ك. 1986 : "الباخرة لينتش : الرحلة 070786. تجربة جبل طارق، المرحلة الصيفية للمسح الهيدروجرافي للموصليه و الحرارة والعمق، 17 الى 30 يناير". 18 تقريرا فنيا. وقد أودعت جميعها لدى الشركة الوطنية لدراسة المضيق، الرباط، المغرب.
  بري، ن.، كيندر. ت.، هندرشوت، م.، لاكومب.ه، واينانت، س.، عمراني حنشي، م. وباريا، ج.، 1986 : "الباخرة لينتش، الرحلة 71086، سيبتمبر 16 الى أكتوبر 9، 1986."
المعطيات والتقارير الفنية و العلمية للمسح الهيدروغرافي و السبر العمقي لخواص مياه مضيق جبل طارق : الملوحة، الحرارة، الضغط، التمازج، الديناميكا، الحركية، العناصر المشعة، النقل، التبادل، البرزخ البيني بين مياه الأطلسي و البحر الأبيض المتوسط، الموجات الداخلية، الأرصاد الجوية المصاحبة.
وتوجد التقارير النهائية للرحلتين ولباقي الرحلات الأخرى لدى كل من الشركة الوطنية لدراسة المضيق، الرباط، المغرب ومؤسسة سكريبس لعلم المحيطات، رقم البريد أ-009، لايولا، كاليفورنيا، 92093، الولايات المتحدة الأمريكية.(Scripps Institution of Oceanography, University of California at San Diego, La Jolla, California 92093, U.S.A.).
الأنشطة الموازية:
نوفمبر 85 : المركز الدولي للفيزياء النظرية، تريستا، ايطاليا.
حصل صاحب السيرة على منحة من هذا المركز من أجل المشاركة في "ورشة عمل فيزياء السحب والمناخ" التي انعقدت بالمركز خلال الفترة، من 20 نوفمبر إلى 20 ديسمبر.
نوفمبر 85 : "مؤتمر الجفاف، تدبير المياه وإنتاج الغذاء"، أجادير، المغرب.
شارك صاحب السيرة في تحضير مساهمة الأرصاد الجوية الوطنية في المؤتمر المنعقد للفترة الممتدة من 21 إلى 24 نوفمبر.
أبريل 85 : المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، : "أطلس الرياح الشمال الإفريقي"، الجزائر. من 15 إلى 17 أبريل.
حضر وشارك في الاجتماع التمهيدي لمشروع الرياح القدوة، لإنجاز أطلس رياح للشمال الإفريقي بإشراف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
د) الخبرة في شؤون الطيران المدني
المكان: المغرب، مدينة الرباط. المؤسسة: وزارة الأشغال العمومية ، إدارة الجو الوظيفة إداري
الفترة: من يناير (كانون الثاني) 73 إلى مارس (آذار) 74.
المنصب رئيس مكتب العلاقات الخارجية.
المهام: مكلف بتتبع التنزيل الإجرائي لبنود اتفاقيات المغرب مع كل من: "المنظمة الدولية للطيران المدني" (International Civil Aviation Organization) (ICAO) (تابعة للأمم المتحدة)، و"مجلس الطيران المدني للدول العربية" المنبثق عن جامعة الدول العربية فوق المطارات الوطنية.
متابعة التطبيقات العملياتية لقواعد الجو، الحركة الجوية، والبحث والإنقاذ، والصلاحية للطيران، والنقل الجوي، وإجازة الأفراد، والاتصالات، والمصطلحات.
متابعة اجتماعات "المجلس التنفيذي" ل "المنظمة الدولية للطيران المدني"، ولجانه المتفرعة المتخصصة، وكذا اجتماعات "مجلس الطيران المدني للدول العربية".
دراسة أوراق عمل لجان هذين المجلسين قبل انعقاد اجتماعاتها الدورية أو الطارئة، بغرض تقديم الاستشارات الفنية والقانونية للمعنيين المغاربة الذين سيحضرون هذه الاجتماعات الرسمية المشتركة. { صورة تذكارية أخذت لصاحب السيرة (الرابع من اليسار) مع مبتعثين من عدة دول أثناء فترة تدريب لمدة شهر فبراير 1974 بمركز "المنظمة الدولية للطيران المدني" بمدينة مونتريال الكندية (الصورة)}.
المكان: المغرب، مدينة اليوسفية. المؤسسة: المكتب الشريف للفوسفات
الوظيفة إداري
الفترة: من يونيو (حزيران) 64 إلى يناير (كانون الثاني) 65.
المنصب رئيس مكتب موظفين
المهام: مكلف بتتبع إنتاج وأحوال عمال مناجم الفوسفات بمدينة اليوسفية.
مجال الدعوة الإسلامية
المكان: المغرب، مدينة الرباط المؤسسة: جمعية الدعوة إلى الله
الفترة: من خريف سنة 1397هـ/1977م إلى شتاء 1402هـ/1981 م.
المهام: عضو مؤسس و كاتب عام
الدافع لتأسيس الجمعية
أول ما يلفت النظر في المجال الدعوي هو كون المشتغلين فيه، لظروف داخلية وخارجية صنفان:
الصنف الأول: صنف تقليدي من خريجي المعاهد الشرعية مثل: الأزهر، والقرويين، والزيتونة،. والجامعة الإسلامية بالمدينة، وجامعة أم القرى بمكة..الخ.
وهؤلاء يعدّون أساساً لشغل مناصب إدارية أو وعظية في المؤسسات الدينية للدول المعنية، وليس بغرض حمل الدعوة إلى المخالفين كممارسة. وتتميز برامج تكوينهم بضعف مفزع في العلوم العصرية،
الصنف الثاني: صنف عصامي من خريجي المدارس والمعاهد العصرية الذين أعادوا اكتشاف إسلامهم من خلال قراءاتهم الخاصة.
ويعاني غالبية هؤلاء، من ضعف تكويني في المجالات الشرعية بحكم البيئة التي ترعرعوا فيها وكون المدارس والمعاهد التي ارتادوها لا تدرس الدين.
وقد أدت هذه القسمة الضيزى في التكوين إلى عواقب وخيمة على صعيد التواصل أفضت إلى شبه قطيعة معرفية في طرق التفكير لدى الجانبين.
وبحكم انتماء صاحب السيرة إلى الصنف الثاني من الدعاة، فقد عانى في أول عهده بالدعوة من هذا الإشكال البنيوي القاتل، قبل أن يتحصل لديه الوعي بضرورة إزالة هذا الحاجز العلمي والنفسي في آن.
وقد سنحت له أول فرصة لإخراج هذه الفكرة من حيز النظر إلى عالم الممارسة يوم أن فتحت "دار الحديث الحسنية" المغربية أبواب القبول بها من أجل التحضير لشواهد عليا في علوم القرآن والحديث، من خلال مباراة ولوج لكل طالب حاصل على إجازة عليا في أي تخصص كان.
لكن، ما أن نجح صاحب السيرة في المبارة وقبل بالدار حتى اكتشف بذهول، من خلال تجارب بعض أصدقائه الذين كانوا قد سبقوه إلى ولوج الدار، أن المدرسة تجتر الحديث ولا تدرسه!
وهو ما لم يكن لصاحب السيرة بقصد ولا غرض لأنه كان في غنى عن مزاحمة رواد المدرسة في التوظيف. لذلك قرر الانسحاب من الدار على أمل طرق أبواب أخرى.
وصادف أن عرضت عليه منحة لتحضير ماجستير في الأرصاد بالولايات المتحدة الأمريكية، فاغتنم الفرصة ولم يعقب.
وعند هذا المفترق لاحت له فكرة.
إذا كان من المتعذر الحصول على العلم الشرعي من خلال هذه المؤسسات الرسمية، فما المانع من تأسيس مؤسسة مدنية شرعية واستقدام كل الكفاءات الدينية المتواجدة على الساحة لإلقاء محاضرات أو دروس بها؟
هذه كانت الهواجس والإرهاصات التي سبقت تأسيس "جمعية الدعوة إلى اللـه"، فرع مدينة الرباط سنة 1396هـ.
أهداف الجمعية
نشر المعرفة الإسلامية على شكل جامعة مفتوحة للعموم من خلال دروس ليلية مستمرة ومحاضرات يلقيها علماء شرعيون محليون وشيوخ زائرون من الدول الإسلامية.
الخبرة المستفادة
أفاد صاحب السيرة من هذه الدروس التي استمرت حوالي أربع سنوات خبرة نظرية وعملية في مجالات:
علوم الحديث، من حيث المصطلح، والتخريج، والنقدية المتنية والرجالية،
والفقه وأصوله، من حيث التعامل مع النصوص الشرعية ومناهج المدارس الفقهية في التأصيل.
 وعلوم القرآن (قراءات، وتجويد، وتفسير،...الخ.)
وهي معارف ستجد طريقها إلى التطبيق الميداني أثناء بعثته الثالثة إلى الولايات المتحدة من أجل تحضير دكتورة في الأرصاد خلال الفترة (1402 هـ/1981 م-1405 هـ/1984 م)، حيث تيسر له العمل على نشر الدعوة بين الطلبة المسلمين الوافدين وكذا تدريس مبادئ الدين للمسلمين "الأمريكيين المنحدرين من أصول إفريقية" مثل:
أ‌)  جماعات السنة، التي سبق لصاحب السيرة أن عمل معها أثناء مقامه بجامعة فلوريدا محضراً لبكالوريوس ثان ( 1394 هـ/1974 م ـ 1395 هـ/1975 م )
ب‌) وجماعة "وريث الدين" (الصورة) إبان فترة التحضير للماجستير ( 1396 هـ/1976 م ـ 1397 هـ/1977 م )، عندما حول هذا الأخير نهج جماعة "أمة الإسلام" من مفاهيم والده "إليَجَه محمد" (ت: 1975) إلى النهج الإسلامي السليم.
وقد توج هذا العمل بتأسيس مسجد ملحق بالجامعة بعد توفر الدعم المالي من طرف بعض الغيورين من الطلبة المسلمين الوافدين.
التفرغ للدعوة والتأليف
كرس صاحب السيرة كل جهده بعد عودته إلى المغرب سنة 1991 لأمور الدعوة تبليغاً وتأليفاً بهدف سد بعض الثغرات والمساهمة بجهد المقل في إخراج المسلمين من المأزق الحضاري الصعب الذي يعانون منه اليوم مع مطلع قرننا الحالي على كل الصُّعد.
وقد أثمر هذا الجهد عدة كتب توزعت على عدة حقول، لم يتمكن صاحب السيرة من طبع سوى ثمانية كتب منها.
وفيما يلي جرد تفصيلي بها وبالموضوعات التي تطرقت لمعالجتها:
علم النصوص
أ‌) التأويلية الإسلامية في ماضيها وحاضرها: آفاق المستقبل،
هذا الكتاب يستعرض كل المفاهيم التي ارتبطت ب "التأويل" في النصوص سواء عند الإغريق، أو عند اليهود، أو عند المسيحيين، أو عند بعض فرق المسلمين مع تبيان ما هو أصيل مرتبط بالمرجعية منها وما هو دخيل أجنبي عليها. ويعرض كذلك لشُبَه أمثال: المصري نصر حامد أبي زيد، السوري محمد شحرور، والفرنسي الجزائري الأصل محمد أركون...وغيرهم مبينا زغلهم وخطلهم في تحميل النصوص الإسلامية ما لا تحتمل بسبب من إسقاطاتهم لمفاهيم مستعارة من مرجعيات أخرى لا تتساوق مع مرجعية الإسلام.
علم الجدليات
ب‌) الأسس العلمية لدعاوى القرآن،
ت‌) الجدل العقائدي في العلوم: علم الكونيات نموذجاً،
ث‌)"اليهودية في كل أحوالها" (بالفرنسية) (Le Judaïsme dans tous ses Etats)،
ج‌) جدلية القرآن والسنة: التفسير التسخيري للبيان ومنهج التحقق من التبيان،
ح‌) لماذا الإسلام؟ (باللغة الفرنسية) (Pourquoi l’Islam?).
علوم الحديث
1)      الهندسة الحديثية
الكتاب عبارة عن مدخل إلى تقنيات تخريج الحديث باستعمال:
أ‌)        الخرائط التزامنية للرواة،
ب‌)  استعمال تقيات تقدير الأعمار الافتراضية للرواة المجهولي سني الولادة والوفاة وإيجاد معادلاتهم الزمنية كبصم لهم تميزهم عن غيرهم، للتحقق من إمكان "الإرسال الخفي" أو "الإرسال الجلي"، أو "التدليس"، في الأخبار،...ألخ.
ت‌)     معايرة درجة وثوقية النقل باللجوء إلى السلم الرياضياتي الثنوي المعيار.
2)      سلسلة أحاديث في السياسة لا تصح:
يقوم المنهج في هذه السلسلة على التخريج المستفيض للأخبار، وإخضاعها للرائزيات المختلفة قبل البث فيها بحكم لا يمكن رده.
وقد تم حتى الآن تخريج وإثبات تهافت الأخبار التالية:
أ‌)       الأئمة من قريش،
هذا الخبر اعتبره كثيرون ركيزة من ركائز تقلد الحكم في الإسلام، إلى درجة أن القليلين من النقاد الذين لا حظوا مناقضته للواقع حاولوا تأويله بدل رده، كما سيفعل ابن خلدون في "المقدمة" وغيره.
وأثبتنا نحن بدليله تهافته وتهافت الكثير من الأخبار من شاكلته.
ب‌)  المهدي اللامنتظر لا عند اليهود، ولا عند الشيعة، ولا عند السنة، ولا عند البرتغال (مطبوع مع ألواح التخريج).
ت‌)  الخوارج كلاب النار،
ث‌)  حديث غدير خُم،
ج‌)    حديث الطير،
ح‌)    حديث الثقلين،
خ‌)    خلافة النبوة.
3)    سلسلة أحاديث في العقائد لا تصح: التخريج المستفيض لأخبار:
أ‌)       خلقت المرأة من ضلع عوجاء،
ب‌)  هل اسم امرأة فرعون: آسية!،
ت‌)  خلقتُ هؤلاء للجنة وخلقت هؤلاء للنار،
4)      أحاديث تتقاطع مع معتقدات أهل الكتاب ولها إسقاطات مباشرة على الواقع السياسي المعاصر:
يقوم المنهج على تتبع مثل هذه الأخبار لدى أهل الكتاب في مصادرهم ويرصد توظيف بعض نحلهم لها، مع التخريج المستفيض لبعض هذه الأخبار في المصادر الحديثية الإسلامية، حتى يكون المسلم المعاصر على بينة من أمره في مثل هذه الأمور
وقد لفت إلى الآن ثلاثة كتب حملت العناوين التالية:
أ‌)   هل هناك مسيح دجال ؟ ما هو قول الإسلام ؟
ب‌) هل سيعود المسيح ثانية ؟ ماذا يقول الإسلام ؟
ت‌)  في رد السلام على اليهود والنصارى.
5)    سلسلة دفاتر المجتهد المنظوري
هذه سلسلة تعرف المجتهد المعاصر في أي تخصص، وليس الفقه وحده، بما يجب أن يعرفه من وجهة نظر الشرع قبل أن يغوض بعلم في هذا المجال.
1)     صناعة الفقه: "كيف نشأت جدلية النصوص الأولى ؟"،
2)     صناعة الفقه: "نشأة مدرستي العراق والحجاز"،
3)     صناعة الفقه: "التقويمية الأصولية الشافعية"،
4)     صناعة الفقه: "التقويمية الظاهرية"،
5)     صناعة الفقه: "التهجينية الغزالية"،
6)     صناعة الفقه: "التقويم السلفي لابن تيمية الحرّاني"،
7)     صناعة الفقه: "التقويم المقاصدي عند الشاطبي الأندلسي"
8)     صناعة الفقه: "المقاصد عند ابن عاشور التونسي"،
9)     صناعة الفقه: "المقاصد عند علال الفاسي المغربي" (مطبوع)
10)  صناعة الفقه: "الأصولية الجعفرية والاجتهاد المؤطَّر بالأسطورة" (مطبوع)
11)  صناعة الفقه: "المجتمع والأنموذج الحداثي الغربي، تقويم نقدي"،
12)  صناعة الفقه: "التأصيلية من منظور إسلامية المعرفة"،
13)  صناعة الفقه: "الصياغة العامة للأنموذج الاجتهادي المعاصر المتعدد التخصصات: الآليات والمناهج"،
14)  أزمات الفقه: محاورات في علم السياسة من وجهة نظر الشرع: الإجرام السياسي للدولة،
15)  أزمات الفقه: المرأة المسلمة في المواجهة،
16)  أزمات الفقه: أين كانت القرويين وأين كان رجالها يوم أن صلى إبليس على مذهب مالك ثم ركب الغمام وارتحل؟
17) أزمات الفقه: "المراجعات التأصيلية للمنظومة الفكرية الإسلامية: تشخيص الأزمة المعاصرة وطيف الحلول المتاحة".
18)  أزمات الفقه: دول محصلة الصفر
6)    سير تحليلية ونقدية وتقييمية لدعاة معاصرين
أ) " السيرة النقدية لبعض من التقيت بهم من رجالات الدعوة: تحليل وتقييم: (1) الدكتور أبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (1311 هـ/1893 م – 1408 هـ/1987 م) (باللغة الإنجليزية).
1) Analytical, Critical and appraisal Biographies of some contemporary Men of Da’wah I have met: (1) Dr. Abu Shakib; Mohammad (Taqi-Ad-Dine) ibn Abd-Al-Kader Al-Hilali (1893-1987):
7)    فقه الأقليات الإسلامية
1)     الأقليات الإسلامية في الغرب: الجذور التاريخية، الوضع الحاضر، آفاق المستقبل،
2)     في الفتوى حول اقتناء السكن بالسلف الربوي في الأوطان والمهاجر،
8)    كتب نقدية لبعض المناهج لدى الأقدمين و المعاصرين
1)     مدرسة ابن حزم الأوروبية في النقدية التاريخية للكتب المقدسة،
2)     كيف تمت هندسة فيروس اسمه أدونيس؟ (مطبوع)
هذا الكتاب حورب بضراوة عندما ظهر على الساحة الثقافية من طرف "وزارة الثقافة المغربية" ممثلة في وزيرها، خشية أن يطلع القراء على منتحل رفيق دربه أدونيس الذي يجهله غالبية الناس.
بل بلغ الصلف بالوزير أن أمر محسوبيه في الوزارة بمصادرة الكتاب من المعرض الدولي للكتاب ب "الدار البيضاء"، وأزالوا ملصقاته، مع أن الكتاب مرخص له بالعرض من طرف الهيئات الرسمية الساهرة على المنشورات، إلى أن تدخل صاحب السيرة لإرغام القيمين على المعرض على عدم التدخل في الأمر.
وقد عرف بالكتاب في جرائد ومجلات من داخل المغرب ومن خارجه (أنظرها على موقعنا (amrani.org).
صورة الكتاب وصورة صاحب السيرة أمام البرواز المفرغ من ملصقه في معرض الكتاب. وصورة وزير الثقافة
3)  كيف يرد الخطأ على المحدثين المعاصرين الكبار رواية ودراية لعدم إلمامهم بالعلم: الشيخ الألباني نموذجاً؟ (مطبوع)
الكتاب ألف من أجل التعريف بمنهج الشيخ الألباني والمعاصرين في تصحيح الأخبار.وكان الداعي المباشر هو تصحيح الشيخ لخبر "الرعد ملك" الذي ثبت لصاحب السيرة أنه موضوع بأكثر من دليل
4)  كيف يرد الخطأ على المفتين المعاصرين الكبار رواية ودراية لعدم إلمامهم بالعلم: الشيخ ابن باز والشيخ العثيمين نموذجاً؟ (مطبوع)
هذا الكتاب له تعلق بفتوى الشيخ ابن باز الشهيرة في عدم دوران الأرض، التي تابعه عليها تلميذه الشيخ العثيمين رحمهما الله.
وكان الدافع لتأليف الكتاب تمسك الشيخ بفتواه، بالرغم مما أسالته الفتوى من مداد على مدى عقدين، وما كانت تسببه للدعوة من تشويش، يذكر المرء بإشكالية الكنيسة مع غاليليو غاليلي في العصور المظلمة لأوروبا، بينما لا جود في الإسلام لمثل هذه الإشكاليات.
فلما لم ينفع مع الشيخ لا نصح الناصحين ولا إلحاح الغيورين، ولا المحاولات الشخصية لصاحب السيرة أثناء تواجده بالمملكة العربية السعودية، لم يبق من خيار شرعي متاح، وفرض العين بوجوب الرد متحقق في صاحب السيرة بصفته متخصصاً في مجالي الرواية والدراية في موضوع الفتوى، سوى فل الحديد بالحديد، وذلك بتخريج الأخبار التي اعتمدها الشيخ وبيان ضعفها وإبراز الحقائق العلمية التي لا يمكن أن ترد في هذا المجال.
5)  أصنام المشاريع وثقافة الذباب: حسن حنفي، محمد أركون، عبد الكبير خطيبي، محمد عابد الجابري وعبد الله العروي،
6)     الانقلابات البولصية في الإسلام: المعهد العالمي للفكر الإسلامي نموذجا،ً (مطبوع)
كان الدافع لهذا الكتاب تبني "المعهد العالمي للفكر الإسلامي" لأطروحة السوداني السيد حاج حمد في مفهوم: "القراءتين" معتمداً على المنهج البنيوي الغربي في معالجة النصوص الذي كان قد فقد بريقه حتى في الغرب نفسه، زيادة على ما أضافه حاج حمد على هذه البنيوية المستعارة من تأويلات صوفية تتأول نصوص القرآن خارج محك اللغة.
7)  شطحات لفقهاء بضاعتهم في الحديث النبوي بضاعة مزجاة: أبو حامد الغزالي والمهدي: ابن تومرت الموحدي نموذجاً،
8)  العبدوية والتحضين الاستشراقي للفيروسات الثقافية: طه حسي نموذجاً،
9)  التقليد والموروث والتقريب بين السنة والموسوية ودعاوى الاجتهاد،
10) الأجوبة المونتريالية (مطبوع)
ومن أجل أخذ فكرة عن طيف ما تعالجه هذه الكتب التي يسد كل كتاب منها ثغرة من الثغرات في مجال الدعوة المعاصرة، فسنكتفي هنا بإيراد ملخص عن ثلاثة منها كشواهد على الباقي:
الأسس العلمية لدعاوى القرآن
يعالج هذا الكتاب بعض عقائد المسلمين البرهانية من خلال القراءتين: الوحيية والكونية، بلغة العصر، لكن دون الإخلال بشروط الدلالات النصية المرجعية للقرآن والسنة الثابتة، كما هي متعارف عليها عند أصحاب الشأن، ومن دون حمل النقل ما لا يحتمل عملا بالقاعدة الذهبية:
أن العلم الصريح لا يمكن أن يناقض النقل الصحيح، بل يخرجان كلاهما من مشكاة واحدة.
والكتاب يستعرض كل الأفكار المخالفة لأطروحات الإسلام سواء من خلال المحسوبين إحصائياً أو وراثيا عليه بعد أن تاهت بهم السبل، أو من خلال المناوئين له من خارجه، ويقدم البدائل بحسب ما جد من أطروحات وعقائد في عصرنا الحالي؛ مثل ما انبنى على:
1)    الداروينية الجديدة في علوم الحياة،
2) وعلى نماذج التحكم في صناعة المجتمع من شاكلة ما طبقته جامعة ستانفورد (ٍStanford University) في هندسة المجتمع الأمريكي مع مطلع القرن العشرين،
3) وعلى أنماط التحكم غير المباشر من خلال التحكم الإعلامي، وصناعة أساطير بدأ النشأة للكون في علم الكونيات أو علم الإناسة..الخ، مع بيان المنطلقات العقائدية التي تحكم هذه الميادين وتسليط الأضواء الكاشفة على ما خفي منها مما يتدثر تحت شعارات وتمويهات براقة مثل: العلمية، أو الموضوعية، أو الحياد العلمي وما شابهه!.
ويسأل الكتاب: لماذا فشلت الكتب المقدسة أمام الرائزية العلمية و التاريخية ونجح القرآن ؟
ثم يعرض لخمس وثلاثين دعوى من الدعاوى العلمية القرآنية التي تجد تصديقها على محك الواقع،
و يعالج الكتاب نظريات المعرفة عند منظري فلسفة العلوم على اختلاف مشاربهم بدءاً باليهودي الألماني: "كارل بوبر" (Karl Popper) ومروراً بتوماس كون (Thomas Kuhn)، و"أيمر لاكاتوس" (Imre Lakatos)، و"بول فيراباند" (Paul Feyerabend)، و"كارناب" (Carnap)، و"تارسكى" (Tarski) وانتهاءً بالرياضياتي "كورت جودل" (Kurt G?del)، بنهج علمي صرف ويعرف مركزا على مبادئ التصديق والتخطئة في العلوم ونظيرها في القرآن والسنة ليخلص إلى نتيجة أن:
"الدين كالعلم يجب أن يخضعا معاً للرائزية العلمية في التصديق"
"مدرسة ابن حزم الأوروبية في النقدية التاريخية للكتب المقدسة" ( رسالة في التسامح )
من الملفت للنظر أن غالبية المسلمين المعاصرين يجهلون كلية بما آل إليه النقد التاريخي للكتب المقدسة في الغرب. بل إن أحسنهم طريقة لا تتعدى معارفه في هذا المجال ما سطره المؤلفون القدامى في "الملل والنحل".
وهذه ثُلمة كبيرة تنم عن منطق فاسد ومضطرب في معالجة أمور العقيدة والدعوة ضمن المنظومة الجدلية الإسلامية، التي لا يمكن أن تستمر بحال إن أريد لهذا الحقل أن يسترد عافيته ويلعب دوره المنوط به في التعريف بالإسلام.
والكتاب يعرض للجدل العقائدي بين المسلمين ومخالفيهم من أهل الكتاب على مر التاريخ ويستعرض الطريقة التي حاربت بها الكنيسة الإسلام في أوروبا في عصورها الوسطى وما بعدها، ويبين كيف وظفت الكنيسة آنذاك الفنانين والكتاب لرسم صورة مشوهة عن المسلمين عامة والقرآن ورسول الإسلام خاصة، وكيف ورث النهضويون الأوروبيون تلك الصورة بعد أن أقصوا الكنيسة من حياتهم، مما لا يختلف تماماً عما يصادفه الداعية على منتديات "البالنوك" (Pal talk) على "الإنترنيت" في وقتنا الحاضر.
ثم يتبع الكتاب الطريقة التي انتقل بها منهج المحدثين النقدي من خلال كتاب "الفصل في الملل والنحل" الى الأوروبيين من خلال سلسة من النقاد كلهم موصولين بابن حزم الأندلسي بدءً بعبد الله الترجمان (أنسيلمو التورميدي) (1352-1432) الراهب الميورقي الذي أسلم في تونس. ومروراً باليهوديين: أبراهام بن عزرا (1092-1167م) ولاوي بن جرشون (1288-1344م) الأندلسيين. واليهودي الآخر الهولندي، باروخ سبينوزا (1632-1677م)، والفرنسي ريشار سيمون ( 1638-1712م) وصنوه الأخر فرنسوا ماري أرويه فولتير (1694-1778م) ثم ارنست رينان ( 1823-1892م ) والسويسري جان لوكليرك (1657-1736م) والبريطانيين: جون لوك ( 1632-1704م) وأنتوني كولينز (1676-1729م) وبنجمين جويت (1817-1893م) والألمان: كريستيان باور (1792-1860م) ودافيد فريدريش شتراوس (1800-1874م) وبرونو باور (1809-1882م) ولودفيغ أندرياس فيورباخ (1804-1872م). الخ. كما يعرض لمسألتي:
أ‌)  "التسامح الديني" في الأندلس خاصة وأوروبا عامة، متتبعاً لما حصل للجاليات المسلمة هناك منذ التضييق عليهم وطردهم وإلى اعتراف الكنيسة أخيرا سنة 1965 بأن الكتاب المقدس شابه التحريف وما تبع ذلك من تبنيها ل "الحوار المسيحي-الإسلامي" وما لهذا الحوار وما عليه،
ب‌) وكيف تم رد الاعتبار للإمام ابن حزم الأندلسي أخيرا من طرف أسبانيا.
ويعرج الكتاب على آخر ما عرت عليه الحفريات بالنسبة لأصول الكتب المقدسة، مثل تلك التي عثر عليها في نجع حمادي وجبل موسى بمصر، وبرديات قمران بالبحر الميت، ومستعرضاً للمحاولات الجديدة في إعادة كتابة تاريخ المسيحية على ضوء هذه المكتشفات.
"الجدل العقائدي في العلوم : علم الكونيات نموذجا"
الكتاب يبسط القول في نظرية النسبية العامة وتطبيقاتها في نمذجة الكون وكيف انقلب هذا العلم إلى علم عقيدي بالأساس.
الكتاب بتتبع نشأة هذا العلم منذ بداية القرن ويتوقف عند الطريقة التي اختار الفيزيائي أنشطين أن يعلق بها كونه بذلك الثابت العددي الذي لا تستوجبه رياضياته بل إيمانه!، وكيف ردت المدرسة السوفيتية بإلغاء دلك الثابت العددي لأجل جعل الكون مفتوحا لا نهائيا للتدليل على إلحاديتها، بينما الحلان كلاهما يقعان خارج المعطيات المتوفرة والتجربة!
ويتتبع الكتاب كيف تدخل البابا بيوس الثاني عشر على هذا المحك ليصرح أمام الملأ بأن نموذج الكونيين المعروف ب "الفرقعة الكبرى" (BIG BANG) الذي كان قد طوره الراهب البلجيكي جورج لومتر ومعجزة خلق الكون يخرجان من مشكاة واحدة.
و يكتشف عامة الطلبة وطلاب العلوم الفيزيائية خاصة، وان من خلال معادلات معقدة في علم الوترات الحسابي (Tensors)، أن آيات قيام الساعة : من تشقق السماء، وتناثر النجوم، وسير الجبال، وتفجير البحار والمحيطات، ووهي السماء واصطباغها بألوان الأصباغ الفلزية المنصهرة، والرفع والخفض والرجف والردف والجمع و التكوير...الخ. كلها تجد بعض إسقاطاتها على محك هذا العلم، مما لا يسع الداعية الملم بالعلوم جهله ولا إهماله.
الهندسة الحديثية
هذا الكتاب ينقل الممارسة الحديثية إلى ذرى تطبيقية غير مسبوقة من جهة القدرة على الحكم على درجة وثوقية الأخبار بمعيار موضوعي لا دخل للذاتانية فيه (صورة الغلاف).
واللوح المصاحب يبين أحد ألواح التخريج مع درجة وثوقية الخبر. (أنظر نماذج من هذا التخريج على موقعنا: amrani.org
ويتضح من فحوى هذه الكتب أنها تتوخى كل طيف القراء وتصلح بالتالي لرأب ذلك الصدع التاريخي الذي قسم الطلاب عزين.
أنشطة موازية ·
 أبريل 8 إلى أبريل 14، 1995 : الدورة التدريبية في أسلمة المعرفة.
  جمعية خريجي الدراسات الإسلامية بكلية الآداب و العلوم الإنسانية، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، )واشنطن ( ومنظمة الايسيسكو.- الرباط-، الرباط المغرب.
شارك صاحب السيرة في هذه الدورة بتقديم بحثين :
1) أزمة محدثين أم أزمة منهج ؟ 30 صفحة.
2) أزمة تفسير أم أزمة قراءة حضارية ؟ 23 صفحة.
هذا زيادة على نشر مقالات، والرد على الاستفسارات، وإلقاء المحاضرات، والمشاركة في الندوات، بحسب ما يتسع له الوقت أو الظرف. أنظر نماذج منها على موقع الدعوة: amrani.org                                                         · 
الاهتمامات الحالية
الدعوة الإسلامية وتطوير أساليبها لمواكبة تحديات العصر.
أنظر موقع الدعوة: amrani.org