أثناء زيارتي الاستطلاعية والتفقدية لإيران، بعد نجاح الثورة الخمينية سنة 1979 م، قادماً إليها براً، من شمالها من مدينة أرضروم التركية، باتجاه العاصمة طهران، لفت انتباهي عدم وجود مساجد للسنة بمدينة تبريز ، التي حللت بها ضيفاً، على آية الله: عبد الحميد الشربياني، المحسوب على تيار أية الله السيد: محمد كاظم الموسوي شريعتمداري ، المناوئ بأفكاره وتطلعاته السياسية لأفكار وتطلعات الخميني في ولاية الفقيه عامة وفي تصدر رجالات الدين لتحمل تبعات الحكم المباشر خاصة، والذي كان له أتباع كثيرون ينحدرون من الأعراق التركمانية والكردية.
تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق