مثلت الجزائر، على صعيد التنزيل العملي للنظريات الاستعمارية الفرنسية الإلحاقية على الأرض، أهم مختبر ميداني في إرغام مجتمع بأكمله على إعادة تشكيل تفكيره ومخياله وتذويب قناعاته التاريخية، ومحاولة مسحها واستبدالها بقناعات أخرى نقيضة بالقوة، ومبرر لها، فوق هذا وذاك فكرانياً (إيديولوجياً) بالدراسات الاجتماعية الميدانية والدراسات النفسية السريرية التي تجرى على نطاق واسع، وعلى شرائح مختارة من الشعب، يمثلون في عرف المهندسين الفرنكانشطاينيين الاستعماريين، عينات ل قردة تشريح وفئران مختبر.
تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق