كيف يرد الخطأ على المفتين الكبار روية ودراية لعدم إلمامهم بالعلم: الشيخ ابن باز والشيخ العثيمين نموذجا
الحجم: يقع الكتيب في 64 صفحة بصور أسود وأبيض، بقياس 17 سم في 24 سم
الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1997م، شركة بابل للطباعة والنشر والتوزيع، الرباط
الترقيم الدولي:ISBN ISBN: 9981-9904-0-X
الإيداع القانوني: 1270/97
الملخص:
الذي وصله في 14 يوليو (تموز) 1965، حيث اتخذ مداره حول المريخ على ارتفاع 35000 كيلو متر من سطحه والتقط 21
صورة تلفزيونية شاهدها أهل الأرض قاطبة مشدوهين
ستة أشهر بعد هذا الحدث المثير نشر مفتي المملكة العربية السعودية والرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
الشيخ عبد العزيز بن باز مقالة نشرت في الصحف المحلية تحت عنوان "الشمس جارية والأرض ثابتة !" فأحدثت ضجة كبرى في
الأوساط العلمية والمجامع الثقافية حتى غدت حديث المجالس والمنتديات ومادة دسمة لتعاليق الصحف والمجلات، بل امتد أثرها إلى
الإذاعات وأججت من نارها الحرب الباردة وحرب اليمن وتوزع الناس حولها بين مؤيد ومعارض بتشنج ظاهر، خصوصا والفتوى
وسمت المخالف بالكفر والضلال والردة عن الإسلام، مما أعاد إلى الذاكرة المحاكمة الشهيرة للكنيسة الكاثوليكية للفزيائي الإيطالي
غاليليو غاليلي في شهر حزيران (يونيو) 1622، التي أودت به إلى السجن مدى الحياة لقوله بدوران الأرض حول الشمس وليس
العكس كما كانت تؤمن الكنيسة! وكانت ضربة قاصمة لدوغماتية الكنيسة لم تعتذر عنها إلا سنة 1965 في مجمع فاتيكان الثاني
حيث أعادت له اعتباره واعترفت بخطئها في حقه، مع أنها كانت ولازالت تدعي العصمة من الخطأ لباباواتها.
ظل المفتي مصرا على فتواه رغم الجهود الحثيثة التي بذلها لفيف من العلماء وذوي الرأي حينها بدون طائل، ولازالت الفتوى مثبتة
في مجموع فتاوى الشيخ أواخر سنة 1997 ويتناقلها بعض مقلديه داخل المملكة وخارجها! وكأنهم ليسوا من هذا العالم، بل تعاضد
مع الشيخ في فتواه الشيخ العثيمين وهو معدود في كبار العلماء! بالمملكة.
أحد ممن عارضوه تنبهوا لهذا المنزلق الذي لو وقفوا عليه ونبهوا الشيخ إليه لما استمر الشيخ في التشبث بفتواه على مدى مايزيد
على 33 سنة!
المؤلف يأخذ بيد القارئ خطوة خطوة في إثبات تهافت الأحاديث رواية ودراية، ثم يأخذ بيده مرة أخرى إلى بديهيات علم الفلك التي
تفند الفتوى من الوجهة العلمية الصرفة، ليصل به إلى نتيجة حتمية وهي: أنه آن أوان تطليق الشيخ لفتواه التي لاسند لها لا من
الشرع ولا من العلم وإلا وقع في محذور تبعاته معروفة مسبقا عند أصحاب الحديث.