المقطع الرابع عشر: " عظماء التاريخ"
نأتي الآن أيها الإخوة إلى قضية أخرى،
لكن قبل ذلك لا بد من أن نذكر أن شخصيةَ العظيم،
انتبهوا نحن الصغار لا يمكن لأحدنا أنْ يُقَوِّم تقويماً موضوعياً كما يقال أو قريباً من الحقيقة
يشارك تخوم الحقيقة الشخصيات الجليلة العظيمة،
لأننا شخصيات شبه أرضية ساحلية بركية وهم شخصيات سماوية عالية لها سماء مجدها الخاص لها اكتمالاتها
لقد حققوا من درجات الكمال ما نحن بعيدون عنه بمراحل ومراحل ومراحل
ولذلك حين تقرأ شخصية العظيم لا يمكن من خلال القراء أو القراءة والدرس التاريخي أن تتجلى لنا كما هي،
مستحيل111، دائما تطل علينا من منظار المحلل والدارس،
الفقه النفسي الوجداني العقلي هو الذي يعكس شخصية العظيم فلا جرم أن تتشوه وتُبْتذل شخصيات هؤلاء العظماء على أيدي الشخصيات الضحلة التي تدَّعي الدراسة والنقد والعلمية،
لكنها ترتفع وتلتمع إذا قسم الله لها حظاً على أيدي دارسين أكفاء قطعوا بدورهم مراحل لا أقول كل المراحل لكن مراحل مجدية طائلة من الكمال والإكتمال،
نرى أن شخصية العظيم تطل علينا بوجه آخر لكنها ليست أيضاً في تمامها،
لذلك العارفون من هذه الأمة هم أدرى الناس بعالم البطن وعالم الرأي كانوا يقولون:
المقطع الخامس عشر: خبر: " اتركوا لي صاحبي"
ما عرف رسول الله من خلق الله أحداً كأبي بكر
لأن أبا بكر أفضل هذه الأمة بعد نبيها،
نأتي الآن أيها الإخوة إلى قضية أخرى،