من النص التوراتي إلى كل نص مكتوب
لعب الإصلاح البروتستانتي دوراً محورياً في فك غزل ما نسجت الكنيسة البابوية وغزلت حول امتلاك أحقية فهم النصوص المقدسة والاستئثار بعملية ""تأويلها" وحملها على ما تحتمل وما لا تحتمل بالتأويل الأخرق، خارج المتبادر من النص، وأعراف اللغة والتاريخ، وإن كان هذا الكسر لاحتكار الكنيسة، لم يمنع الإصلاحيين، والمرجعية النصية التي يتعاملون معها ملغومة في العمق، من تكرار ذات الأنماط التأويلية، حين ذهبوا يحملون، ولا زال خلفهم يفعلون وإلى اليوم في أمريكا، ما ورد في الأسفار النشورية من دابة ودجال،...إلخ. ليسقطوها على الباباوات أو الكنيسة الكاثوليكية
تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق