علاقات نشاز
تبين لنا من خلال القراءة الأولية ل البيان السياسي، الصادر باسم المجلس الأفندي (العلمي! ) المغربي ضد للشيخ القرضاوي ، الذي استعرضنا فحواه في الحلقات الأربع السابقة، أن صياغة البيان صياغة يغلب عليها الأسلوب الأمني بالدرجة الأولى، وإن اتخذت لها غطاء العلم كواجهة زور لتمرير رسالتها، لأنه يستحيل ببسطة أن يوافق كل الجمع المؤثث لهذه الهيئة المخزنية على ما ورد في هذا البيان من شتم مباشر، خصوصاً، وأن من بين أعضاء الهيئة من هو محسوب على التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، أو على الأقل ممن يتعاطفون مع أطروحاتهم، حال: الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس الأفندي المحلي لمدينة وجدة، وعضو المجلس الأفندي الأعلى ، من بين آخرين،
تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق