العرض التحليلي الأولي الخام للطرق
3) الرواية المنسوبة إلى أم سلمة
الراوي الأول عن أم المؤمنين: (1) أم سلمة
3.1) رواية (2) شهر بن حوشب عن (1) أم سلمة
3.1.1) رواية (3) عبد الحميد بن بهرام، عن (2) شهر
3.1.1.1) رواية (4) هاشم بن القاسم، عن (3) عبد الحميد
أخرجها الإمام أحمد في "مسند الأنصار"، الخبر (برقم العالمية 25339)، أو (6: 298/ 26592) فقال أبو بكر: أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي البغدادي (274 هـ - 368 هـ)، راوي مسند الإمام أحمد، {وهو صدوق به غفلة ولم يكن من المتقنين. غرقت كتبه فاستنسخ بعض ما تلف منها من وجادات من غير سماعه. وهذه الواقعة تمثل أساس النقد الموجه إليه. ثم هو قد اختلط بآخره فتوجب التحري من تاريخ سماع الرواة عنه}.
الطريق الأول
قال القطيعي:
{1} حدثنا عبد الله { بن أحمد بن محمد بن حنبل البغدادي(213 هـ - 290 هـ) وهو ثقة}، حدثني أبى {أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أبو عبد الله البغدادي (164 هـ - 241 هـ) ثقة فقيه حافظ}، حدثنا:
(IV) أبو النضر: هاشم بن القاسم {بن مسلم البغدادي الملقب بالقصير (134 هـ - 207 هـ) وهو ثقة ثبت}، حدثنا (III) عبد الحميد: يعني ابن بهرام {الفزاري المدائني (الطبقة السادسة)، وهو صدوق عابوا عليه رواية صحيفة عن شهر}، قال: حدثني ( (II شهر بن حوشب {أبو سعيد الأشعري الشامي مولى الصحابية أسماء بنت يزيد الأنصارية (ت: 100 ! أو 112 هـ!)، وهو ضعيفً} قال: سمعت (I) أم سلمة (ت: 62 هـ) زوج النبي صلى اللهم عليه وسلم حين جاء نعي الحسين بن علي: لعنت أهل العراق فقالت:
- قتلوه قتلهم الله، غروه وذلوه قتلهم الله، فإني رأيت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم جاءته فاطمة غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحمله في طبق لها حتى وضعتها بين يديه فقال لها:
أين ابن عمك؟
قالت: هو في البيت.
قال: فاذهبي فادعيه وائتني بابنيه.
قالت: فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيد وعلي يمشي في إثرهما حتى دخلوا على رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فأجلسهما في حجره وجلس علي عن يمينه وجلست فاطمة عن يساره. قالت أم سلمة: فاجتبذ من تحتي كساء خيبريا كان بساطا لنا على المنامة في المدينة فلفه النبي صلى اللهم عليه وسلم عليهم جميعا فأخذ بشماله طرفي الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل قال:
{اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا}.
قلت يا رسول الله: ألست من أهلك؟
قال: بلى فادخلي في الكساء.
قالت: فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة رضي اللهم عنهم.
لاحظ أن هذا الطريق من رواية أبي النضر: هاشم بن القاسم تجعل أم سلمة منضوية ضمن أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا، لكن سيخالَفُ هاشم في هذا، كما سيأتي!
قلت (عِمراني): آفة هذا الخبر رجلان:
شهر بن حوشب وعبد الحميد بن بهرام.
أما شهر:
فقال فيه أبو إسحاق: إبرهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت: 259 هـ)1:
- شهر بن حوشب: أحاديثه لا تشبه حديث الناس وحُدِّثت عن النضر بن شميل {المازني أبو الحسن النحوي نزيل مرو (122 هـ - 204 هـ) وهو ثقة ثبت} أن ابن عون {عبد الله بن عون بن أرطبان البصري (ت: 150 هـ) وهو ثقة ثبت} سئل عن حديث لشهر فقال: إن شهرا تركوه، إن شهرا تركوه، (....) فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته.
وقال معاذ بن معاذ {بن نصر بن حسان العَنْبَري: أبو المثنى البصري القاضي (ت: 196 هـ) وهو ثقة متقن}2: ما تصنع بشهر بن حوشب؟ إن شعبة {بن الحجاج بن الورد العتكي أبو بسطام الواسطي ثم البصري (ت: 160 هـ) الثقة الحافظ النقادة المتقن} قد ترك حديث شهر.
قلت (عمراني): وشهر ليس من رجالات الصحيح لضعفه. وأخرج له مسلم حديثاً واحداً متابعة فقط في صحيحه في كتاب "الأشربة" الخبر رقم 3821 بترقيم العالمية في خبر:
{"الكمأة" من "المن" وماؤها شفاء للعين}3
أما عبد الحميد بن بهرام:
فهو مختلف فيه. فقد وثقه يحيى بن معين {بن عون الغطفاني أبو زكريا البغدادي (ت: 233 هـ) وهو إمام الجرح والتعديل} وأبو داود الطيالسي {سليمان بن داود بن الجارود البصري (ت: 204 هـ) ثقة حافظ} وقال أبو حاتم {محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي (ت: 277 هـ) الحافظ المتقن}:أحاديثه عن شهر صحاح {يعني إلى شهر لأنه يروي صحيفة من حوالي 70 حديثاً عنه} ، لكن قال عنه أيضاً: لا يحتج به ولا بشهر.
- وقال محمد بن المثنى {بن عبيد بن قيس العَنَزي: أبو موسى البصري الزّمِن (167 هـ - 252 هـ) وهو ثقة ثبت}: ما سمعت يحيى (بن معين) ولا عبد الرحمن {بن مهدي العنبري: أبو سعيد البصري (ت: 198 هـ) الثقة الثبت العارف بأحوال الرجال} يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام شيئا قط4.
- وسًئل شعبة بن الحجاج عن عبد الحميد بن بهرام فقال: صدوق إلا أنه يحدث عن شهر بن حوشب. وقال علي بن حفص المدائني عن شعبة: نعم الشيخ عبد الحميد بن بهرام ولكن لا تكتبوا عنه فإنه يحدث عن شهر بن حوشب.
وقال أبو أحمد: عبد الله بن عدي الجرجاني (277 هـ - 365 هـ) في: "الكامل في ضعفاء الرجال" (5: 320/ 1469) بعد أن استعرض بعض الروايات المنكرة التي رواها عبد الحميد بن بهرام:
وهو في نفسه لا بأس به وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر بن حوشب وشهر ضعيف جدا
قلت (عمراني): وعبد الحميد بن بهرام ليس من رجالات البخاري ولا مسلم في الصحيح وقد روى له البخاري خارج الصحيح في كتاب: "الأدب المفرد" وروى له الترمذي وابن ماجة في سننهما,
وأخرجها القطيعي بهذا السند نفسه في "فضائل الصحابة" (2: 686/1173) فقال:
{1 مكرر} حدثنا عبد الله (بن أحمد بن حنبل)،...{الخبر بتمامه}.
الطريق الثاني
3.1.1.2) رواية (4) حجاج، عن (3) عبد الحميد بن بهرام
أخرجها أبو جعفر القطيعي في "فضائل الصحابة" (2: 782/1396) متابعاً لعبد الحميد بن بهرام في شهر فقال:
{2} حدثنا إبراهيم بن عبد الله {بن مسلم أبو مسلم الكجي (أو الكشي) البصري (200 هـ - 292 هـ) وهو ثقة} ، حدثنا حجاج {بن المنهال الأنماطي: أبو محمد السلمي البصري (ت: 216 هـ) وهو ثقة}، حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري، حدثنا شهر بن حوشب قال سمعت أم سلمة تقول: حين جاء نعي الحسين ابن علي،..{الخبر بتمامه}.
الطريق الثالث
وأخرج ابن عساكر: علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي (499 هـ - 571 هـ) وهو ثقة حافظ، رواية القطيعي هذه بتمامها في "تاريخ دمشق" (13: 318/126) فقال:
أَخْبَرَنا:
{3} أبو نصر بن رضوان {أحمد بن عبد الله بن أحمد بن رضوان بن محمد بن رضوان البغدادي المراتبي (443 هـ - 524 هـ) وهو صدوق} ،
الطريق الرابع
{4} وأبو غالب بن البنّا {أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله الحريري المعروف بابن البناء (445 هـ - 527 هـ) الفقيه الحنبلي مسند بغداد وهو ثقة}،
الطريق الخامس
{5} وأبو محمد: عبد الله بن محمد {بن نجا بن شاتيل الدباس} البغدادي (ت: ؟) لم أقف له على ترجمة فيما بين يدي من كتب التراجم}،
قالوا: أخبرنا أبو محمد الجوهري {الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله المقنعي الشيرازي ثم البغدادي (363 هـ - 454 هـ) وهو ثقة}، حدثنا أبو بكر بن مالك { أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب أبو بكر القطيعي}، حدثنا إبراهيم بن عبد الله {أبو مسلم الكشي}، حدثنا حجاج،..{الخبر بتمامه}.
الطريق السادس
وأخرج الحافظ أبو القاسم: سليمان بن أحمد الطبراني (260 هـ - 360 هـ) في "المعجم الكبير" (3: 53/2666) متابعا لأبي مسلم في حجاج بن المنهال فقال: حدثنا:
{6} علي بن عبد العزيز {بن المرزبان البغوي المكي (ت: 286 هـ) حافظ ثقة مأمون}،
الطريق السابع
{7} وأبو مسلم الكشي {إبراهيم بن عبد الله} قالا:
حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري، حدثنا شهر بن شوحب، قال: سمعت أم سلمة تقول: {الخبر بتمامه}.
وفيه:
قالت أم سلمة: فأدخلت رأسي البيت فقلت:
- يا رسول الله وأنا معكم!؟
- قال: أنت على خير مرتين!
قلت: أي أن هذا الخبر يُقَوِّل النبي صلى الله عليه وسلم أنه حجب "الأهلية"! الانتمائية لآل البيت عن أم سلمة!
الطريق الثامن
3.1.1.3) رواية (4) أبي الوليد الطيالسي، عن (3) عبد الحميد
وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير" (3: 53/2666) متابعا للحجاج بن المنهال في عبد الحميد بن بهرام الفزاري فقال: حدثنا:
{8} أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي {وقيل الحباب إسمه: عمرو بن محمد بن شعيب بن صخر بن عبد الرحمن البصري (ت: 305 هـ) وهو ثقة}، حدثنا أبو الوليد الطيالسي {هشام بن عبد الملك الباهلي البصري (133 هـ - 227 هـ) وهو ثقة ثبت} قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري، حدثنا شهر بن شوحب، قال: سمعت أم سلمة تقول: {مثل خبر الحجاج بتمامه}.
الطريق التاسع
3.1.1.4) رواية وكيع بن الجراح، عن عبد الحميد بن بهرام
وأخرج الإمام أبو جعفر: محمد بن جرير الطبري الآملي (ت: 310 هـ) في "التفسير" (22: 7) متابعاً آخر في عبد الحميد بن بهرام فقال:
{9} حدثني أبو كريب {محمد بن العلاء بن كريب الهمْداني الكوفي (160 هـ - 247 هـ) وهو ثقة حافظ}، قال: حدثنا وكيع {بن الجراح بن مليح الرُّؤاسي: أبو سفيان الكوفي (127 هـ - 197 هـ) وهو ثقة حافظ}، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة قالت:
لما نزلت هذه الآية:
{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير}
دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجلل عليهم كساء خيبريا فقال:
اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
قالت أم سلمة:
- ألست منهم؟
قال: أنت إلى خير!
قلت (عمراني): آفة كل هذه الطرق التسعة: شهر بن حوشب لضعفه.
الطريق العاشر
3.1.2) رواية (3) زُبيد، عن (2) شهر
3.1.2.1) رواية (4) إسماعيل بن خليفة، عن (3) زُبيد
أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (23: 333/ 768) فقال:
{10} حدثنا الحسين بن إسحاق {بن إبراهيم التستري الدقيق (ت: 290 هـ) حافظ رحالة أكثر عنه الطبراني} ، حدثنا يحيى الحماني { يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن: أبو زكريا الكوفي (ت: 228 هـ) ضعيف متهم بسرقة الحديث} ، حدثنا أبو إسرائيل {إسماعيل بن خليفة العبسي المُلائي الكوفي (ت: 169 هـ) صدوق سيئ الحفظ ومتشيع غال}، عن زُبيد {بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي ويقال: الايامي أيضاً: أبو عبد الرحمن!، ويقال: أبو عبد الله الكوفي (ت: 122 هـ) وهو ثقة ثبت}، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، ...{لخبر بتمامه}.
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر ، ويحيى الحماني.
الطريق الحادي عشر
3.1.2.2) رواية (4) هلال بن مقلاص، عن (3) زُبيد
وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير" (23: 333/ 769) متابعاً لأبي إسرائيل في زُبيد فقال:
{11} حدثنا أحمد بن زهير {أبو حفص التستري (ت: ؟) شيخ للطبراني)، حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي {أبو عيسى الكوفي (ت: 258 هـ) وهو ثقة}، حدثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم {بن سويد النخعي الكوفي (ت: ) وهو صدوق}، حدثنا هلال بن مقلاص {الجهني: أبو الجهم الصيرفي الوزّان الكوفي (السادسة) وهو ثقة}، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
الطريق الثاني عشر
وتابع محمد بن جرير الطبري (224 هـ - 310 هـ) في "التفسير" (22: 6) أحمد بن زهير في المسروقي فقال:
{12} حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا يحيى (بن زكريا) بن إبراهيم بن سويد النخعي، عن هلال: يعني ابن مقلاص، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة قالت:
كان النبي عندي وعلي وفاطمة والحسن والحسين فجعلت لهم خزيرة5 فأكلوا وناموا وغطى عليهم عباءة أو قطيفة ثم قال:
اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
الطريق الثالث عشر
3.1.2.3) رواية (4) سفيان الثوري، عن (3) زُبيد
وأخرج الترمذي في السنن (5: 699/3871) متابعاً لهلال في زبيد فقال:
{13} حدثنا محمود بن غيلان {العدوي: أبو أحمد المروزي نزيل بغداد (ت: 239 هـ !) وهو ثقة}، حدثنا أبو أحمد الزبيري {محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمرو بن درهم الأسدي الكوفي (ت: 203 هـ) وهو ثقة قد يخطئ في حديث سفيان الثوري}، حدثنا سفيان {بن سعيد بن مسروق الثوري: أبو عبد الله الكوفي (97 هـ - 161 هـ) ثقة فقيه حافظ قد يدلس}، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة {الخبر بتمامه}.
وقال الترمذي عقبه:
هذا حديث حسن6 وهو أحسن شيء روي في هذا!
وفي الباب عن: عمر بن أبي سلمة، وأنس بن مالك، وأبي الحمراء، ومعقل بن يسار، وعائشة.
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
ومنه تتبين أن تحسينات الترمذي مثل تصحيحاته هي شبه الريح! (وسيأتي تفصيل هذا المنحى عند المتأخرين لاحقاً).
الطريق الرابع عشر
وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318/124) متابعاً للترمذي في أبي أحمد الزبيري فقال:
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم {أبو القاسم: علي بن إبراهيم الحسيني الخطيب النسيب الدمشقي
(ت: 424 هـ - 558 هـ) وهو ثقة}، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرَّحْمن بن أبي نصر { التميمي (ت: 446 هـ) مسند دمشق}، أخبرنا يوسف بن القاسم {بن يوسف بن فارس بن سوار الميانجي أبو بكر القاضي الشامي (285 هـ - 375 هـ) الحافظ} ،
{14}أخبرنا علي { بن الحسن بن سالم الأصفهاني (ت: ؟) } حدّثني، يحيى بن الحسين الإسفرايني {(ت: ؟) ذكره المزي في تهذيب الكمال ضمن تلاميذ يوسف الصفار، لكن لم أعثر له على ترجمة فيما بين يدي من كتب} ، حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار {أبو يعقوب الكوفي (ت: 231 هـ) وهو ثقة يُغرِب}، حدثنا عُبيد بن سعيد {بن أبان الأموي (ت: 200 هـ) وهو ثقة}، حدثنا سفيان (الثوري)،عن زُبيد، عن شهر بن حَوشَب [نحوه].
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
الطريق الخامس عشر
وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318/124) متابعاً آخر للترمذي في أبي أحمد الزبيري فقال: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرَّحْمن بن أبي نصر، أخبرنا يوسف بن القاسم {بن يوسف بن فارس بن سوار الميانجي أبو بكر القاضي الشامي (285 هـ - 375 هـ) الحافظ }،
{15} أَنْبَأنا ابن سالم { علي بن الحسن بن سالم }، أَنْبَأنا إبراهيم بن طالوت { ؟ }، أَنْبَأنا أبو أحمد الزبيري، أَنْبَأنا سفيان، عن زُبيد عن شهر بن حَوشَب ، عن أم سَلَمة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) جلّل على علي وحسن وحسين وفاطمة عليهم السلام كساءً، ثم قال:
”اللّهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، اللّهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً”
فقالت أم سَلَمة فقلت: يا رسول الله أنا منهم؟
قال: ”أنت إلى خير”.
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
الطريق السادس عشر
وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13 318/125) متابعاً آخر للترمذي في أبي أحمد الزبيري فقال:
{16} أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصين {هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين: أبو القاسم الشيباني (432 هـ - 525 هـ) مستور}، أخبرنا أبو علي بن المُذهِب {أبو علي الحسن بن علي بن المذهب (355 هـ 444 هـ)7 وهو ليس بالمتقن لكن سمع المسند من القطيعي سنة 366 هـ قبل أن يختلط الأخير}، أخبرنا أحمد بن جعفر {القطيعي}، حدثنا عبد الله بن أحمد {بن أحند بن حنبل الشيباني}، حدّثني أبي، حدثنا أبو أحمد الزّبيري، حدثنا سفيان، عن زُبيد، عن شهر بن حَوشَب، عن أم سلمة، {الخبر}.
قالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله أنا منهم؟
قال: ”إنك إلى خير”
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
الطريق السابع عشر
وتابع الإمام أحمد في "المسند" (6: 304/26639) محمود بن غيلان في أبي أحمد الزبيري فقال القطيعي:
{17} حدثنا عبد الله (بن أحمد بن حنبل) حدثني أبي، حدثنا أبو أحمد الزبيري...{الخبر بتمامه}
الطريق الثامن عشر
وأخرج الحافظ أبو يعلى الموصلي: أحمد بن علي بن المثنى (210 هـ - 307 هـ) في "المسند" (12: 451/7021) متابعاً آخر لسفيان الثوري في زبيد فقال:
{18} حدثنا أبو خيثمة {زهير بن حرب بن شداد النسائي نزيل بغداد (160 هـ - 234 هـ) وهو ثقة ثبت} حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي {هو أبو أحمد الزبيري: محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمرو بن درهم الأسدي الكوفي (ت: 203 هـ) وهو ثقة قد يخطئ في حديث سفيان الثوري}، حدثنا سفيان عن زبيد، عن شهر بن حوشب عن أم سلمة {الخبر}.
فقالت أم سلمة: قلت يا رسول الله: أنا منهم؟
قال: إنك إلى خير.
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
الطريق التاسع عشر
وأخرج ابن عساكر طريق أبي يعلى هذه فقال:
{19}- أَخْبَرَنا أبو عبد الله مُحمّد بن الفضل {بن احمد بن محمد الفقيه أبو عبد الله الفراوي النيسابوري (ت: 530 هـ) الحافظ}،
الطريق العشرون
{20}- وأبو المُظفّر بن القُشيري {عبد المنعم بن أبي القاسم: عبد الكريم القشيري (445 هـ - 532 هـ) وهو مستور} قالا:
أخبرنا أبو سعد الأديب { محمد بن عبد الرَّحْمن الجَنْزَرُودي (ت: ؟) مستور}، أخبرنا أبو عمرو الفقيه { محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان الحيري النيسابوري (283 هـ - 376 هـ) ثقة} {ح}.
الطريق الواحد والعشرون
{21}- وأخْبَرَتنا أمّ الُمجتبى العلوية { فاطمة بنت ناصر بن الحسن بن علي الحسنية الأصفهانية (ت: ؟) مستورة} قالت: قرئ على إبراهيم بن منصُور {إبراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله السلمي: أبو القاسم الكراني المعروف بسبط بحرويه (362 هـ - 455 هـ) وهو ثقة}، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ {محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ الأصفهاني (295 هـ - 381 هـ) وهو حافظ رحالة ثقة}،
قالا {يعني: أبو عمرو الفقيه و أبو بكر بن المقرئ}:
- أخبرنا أبو يعلى (الموصلي)، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا مُحمّد بن عبد الله الأسدي، حدثنا سُفيان، عن زُبيد، عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) جلّل علياً وحسناً وحُسيناً وفاطمة كساء ثم قال:
اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي، اللّهمّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهُم تطهيرا
قالت: ـ وقال ابن حمدان: فقالت أمّ سلمة قلت: يارسول الله أنا ـ وقال ابن المقرىء وأنا ـ منهم؟ قال: ”إنّك إلى خير”
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
الطريق الثاني والعشرون
3.1.2.4) رواية (4) عمرو بن قيس الملائي، عن (3) زُبيد
أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) فقال:
{22} أَخْبَرَنا أبو القاسم: علي بن إبراهيم {بن العباس الحسيني الخطيب النسيب الدمشقي (ت: 424 هـ - 558 هـ) وهو ثقة}، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرَّحْمن {بن عثمان} بن أبي نصر {التميمي المشقي (ت: ؟)} ، أخبرنا يوسف بن القاسم {بن يوسف بن فارس بن سوار الميانجي أبو بكر القاضي الشامي (285 هـ - 375 هـ) الحافظ}، حدثنا علي بن الحسن بن سالم {الأصبهاني (ت: ؟)}، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي {بن زكريا الأوْدي: أبو جعفر الكوفي (ت: 264 هـ) وهو ثقة}، حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار{أبو يعقوب الكوفي (ت: ) وهو يُغرب}، حدثنا عُبيد بن سعيد القُرشي {بن أبان الأموي (ت: 200 هـ) وهو ثقة}، عن عمرو بن قيس {الملائي أبو عبد الله الكوفي (ت: ) وهو ثقة عابد} ، عن زُبيد، عن شهر، عن أم سَلَمة، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في قول الله عز وجل:
{إنما يريدُ الله ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً}
قال: ”الحسن، والحسين، وفاطمة، وعلي” ـ عليهم السلام ـ
فقالت أم سَلَمة: يا رسول الله وأنا؟
قال: ”أنت إلى خير”
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
الطريق الثالث والعشرون
وأخرج الطبراني في "الأوسط" (4: 134/3799) متابعاً للصفار في عبيد بن سعيد فقال:
{23} حدثنا علي بن سعيد الرازي {هو علي بن سعيد بن بشير بن مهران: أبو الحسن الرازي نزيل مصر ومحدثها المعروف بعليك (ت: 297 هـ) لم يكن ديناً وحدث بأحاديث لم يتابع عليها} ، قال: حدثني أبو أمية: عمرو بن عثمان بن سعيد الأموي {الحمصي (ت: 250 هـ) وهو صدوق}، قال: أخبرنا عمي: عبيد بن سعيد {بن أبان الأموي (ت: 200 هـ) وهو ثقة}، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن قيس، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا}. قال: وفيهم نزلت.
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر.
الطريق الرابع والعشرون
3.1.2.5) رواية (4) عمران بن زيد التغلبي، عن (3) زُبيد
وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318/125):
{24} أَخْبَرَنا أبو القاسم زاهر {بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي النيسابوري (446 هـ - 533 هـ) وهو مستور}،
الطريق الخامس والعشرون
{25} وأبو بكر وجيه {بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي النيسابوري (455 هـ - 541 هـ) وهو مستور} ابنا طاهر بن محمد، قالا:
أخبرنا أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري {أبو حامد الشروطي النيسابوري (374 هـ - 463 هـ) وهو صدوق}، أخبرنا الحسن بن أحمد الُمخَلّدي {هو الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد بن شيبان: أبو محمد العدل النيسابوري (ت: 389 هـ) وهو ثقة}، أخبرنا أبو بكر الإسفرايني {محمد بن رجاء بن السندي الحافظ (206 هـ - 286 هـ) وهو ثقة}، حدثنا الربيع بن سليمان { بن داود الجيزي: أبو محمد الأزدي مولاهم البصري الأعرج (ت: 256 هـ) وهو ثقة}، حدثنا أسد بن موسى {بن إبراهيم بن الوليد الأموي (132 هـ - 212 هـ) صدوق يُغرب وفيه نصب}، حدثنا عمران بن زيد التغلبي {أبو يحيى المُلائي الطويل (من الطبقة التاسعة) وهو لين}، عن زُبيد الإيامي، عن شهر بن حَوشَب، عن أم سلمة أنها قالت [لجارية]:
اخرجي فخبريني [قال:] فرجعت الجارية فقالت: قُتل الحسين فشهقت شهقة غشي عليها، ثم أفاقت فاسترجعت، [ثم] قالت: قتلوه قتلهم الله، قتلوه أذلّهم الله، قتلوه أخزاهم الله، ثم أنشأت تحدث قالت: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على السرير ـ أو على هذا الدكان ـ فقال: ”ادعوا إليّ أهلي وأهل بيتي، ادعوا إليّ الحسن والحسين وعلياً”
فقالت أم سلمة: يا رسول الله أولست من أهل بيتك؟
قال: ”وأنت في خير وإلى خير”
قال: ”اللّهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي أذهب عنهم الرجس أهل البيت وطهرهم تطهيراً”
قلت: وآفة هذا الطريق: عمران بن زيد التغلبي، و شهر.
الطريق السادس والعشرون
3.1.3) رواية (3) أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن (2) شهر
3.1.3.1) رواية (4) طعمة بن عمرو الجعفري، عن (3) أبي الجحاف
وأخرج أبو القاسم الطبراني في "المعجم الأوسط" (2: 371/2260) متابعاً لزبيد في شهر بن حوشب فقال:
{26} حدثنا احمد بن مجاهد القطان {الأصبهاني (ت: ؟) شيخ للطبراني مستور لم يردد فيه جرح ولا تعديل}، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن أبان {القرشي مشكدانة الكوفي (ت: 239 هـ) وهو ضعيف ومغالي في تشيعه8}، قال: أخبرنا زافر بن سليمان {الإيادي: أبو سليمان القُهُستاني، الرازي ثم البغدادي (التاسعة) وهو صدوق كثير الأوهام}، عن طعمة بن عمرو الجفري {الكوفي (الطبقة السابعة) وهو صدوق عابد}، عن أبي الجحاف {داود بن أبي عوف: سويد التميمي البرجمي (الطبقة السادسة) صدوق يتشيع يخطئ}، عن شهر بن حوشب، قال: أتيت أم سلمة أعزيها على الحسين بن علي فقالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم .... فجاءته فاطمة بشن فوضعته فقال: ادعي حسنا وحسينا وابن عمك عليا فلما اجتمعوا عنده قال:
اللهم هؤلاء خاصتي وأهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
وأخرج الطبراني هذا السند بحذافيره في "المعجم الصغير" (1: 120/177) وقال عقبه:
{26 مكرر} لم يروه عن طعمة إلا زافر تفرد به عبد الله بن عمر مشكدانة.
قلت: وهذا طريق مسلسل بالمضعفين.
الطريق السابع والعشرون
وأخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13 318/125) من طريق الطبراني فقال:
{27} أَنْبَأنا أبو علي الحداد {الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مهره الأصبهاني المقريء (419 هـ - 515 هـ) وهو ثقة} ،
{27 مكرر} وحدّثني أبو مسعود الأصبهاني {سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان الملنجى (397 هـ - 486 هـ) الحافظ}، عنه {يعني: عن أبي علي الحداد}،
- أخبرنا أبو نُعيم {أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت: 430 هـ) ثقة حافظ}، حدثنا سليمان بن أحمد {بن أيوب: أبو القاسم الطبراني}، عن أحمد بن مجاهد الأصبهاني، ..{الخبر بتمامه}.
قلت: وهذا طريق مسلسل بالمضعفين.
الطريق الثامن والعشرون
3.1.3.2) رواية (4) عبد الملك بن سليمان، عن (3) أبي الجحاف
وأخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) من طريق القطيعي فقال:
{28} أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصين {هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين: أبو القاسم الشيباني (432 هـ - 525 هـ)، أخبرنا أبو علي بن المُذهِب {أبو علي الحسن بن علي بن المذهب (355 هـ 444 هـ)9 وهو ليس بالمتقن لكن سمع المسند من القطيعي سنة 366 هـ قبل أن يختلط الأخير}، أخبرنا أحمد بن جعفر {القطيعي}، حدثنا عبد الله {بن أحمد بن حنبل}، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك بن سليمان ، حدَّثني داود بن أبي عوف أبو الجحاف، عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة بمثله سواء.
قلت: وآفة هذا الطريق: شهر بن حوشب.
الطريق التاسع والعشرون
3.1.4) رواية (3) علي بن زيد بن جدعان، عن (2) شهر
3.1.4.1) رواية (4) حماد بن سلمة عن (3) علي بن زيد بن جدعان
وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير" (3: 53/2664) متابعا في حماد بن سلمة فقال:
{29} حدثنا علي بن عبد العزيز { بن المرزبان بن سابور: أبو الحسن البغوي نزيل مكة (ت: 287 هـ) وهو ثقة تكلم فيه النسائي لأخذه الأجرة على التحديث}، حدثنا حجاج بن المنهال {الأنماطي: أبو محمد السلمي البصري (ت: 216 هـ) وهو ثقة}، حدثنا حماد بن سلمة{بن دينار: أبو سلمة الربعي مولاهم البصري البزاز البطائني النحويالبصري (~ 87 هـ - 167 هـ) ثقة تغير بآخره} عن علي بن زيد بن جُدعان {التيمي البصري (ت: 131 هـ) وهو ضعيف}، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، (أنه) قال لفاطمة (الزهراء): ائتيني بزوجك وابنيه. فجاءت بهم فألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم كساء فَدَكياً ثم وضع يده عليهم ثم قال:
اللهم إن هؤلاء آل محمد صلى الله عليه وسلم فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد فإنك حميد مجيد.
قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي!!! وقال: إنك على خير.
قلت: وآفة هذا الطريق: علي بن زيد بن جدعان، و شهر بن حوشب.
الطريق الثلاثون
وأخرج الطبراني هذا السند بحذافيره في "المعجم الكبير" (23: 336/779) فقال:
{30}حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة،...{الخبر}.
قلت: وآفة هذا الطريق: علي بن زيد، و شهر بن حوشب.
وأخرج الإمام أحمد في "المسند" (6: 323/26789) متابعاً للحجاج في حماد بن سلمة فقال أبو بكر القطيعي:
الطريق الواحد والثلاثون
{31} حدثنا عبد الله (بن أحمد بن حنبل) حدثني أبى، حدثنا عفان {بن مسلم أبو عثمان الأنصاري مولاهم البصري الصفار البغدادي (130 هـ - 219 هـ) وهو حافظ ثقة ثبت} ، حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا علي بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة ،...{الخبر بتمامه}.
قلت: وآفة هذا الطريق: علي بن زيد و شهر بن حوشب.
واخرج أبو يعلى الموصلي في "المسند" (12: 456/7026) متابعاً آخر في حماد بن سلمة فقال:
الطريق الثاني والثلاثون
{32}حدثنا أبو خيثمة {زهير بن حرب بن شداد النسائي نزيل بغداد (160 هـ - 234 هـ) وهو ثقة ثبت}، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة:
- ائتني بزوجك وبابنتيك.
- قالت (أم سلمة): فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم فقال:
اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنك حميد مجيد
قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل فيه فجذبه من يدي! وقال: إنك على خير.
قلت: وآفة هذا الطريق: علي بن زيد و شهر بن حوشب.
الطريق الثالث الثلاثون
{33} وأخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318/126) من طريق الإمام أحمد بن حنبل فقال:
أَخْبَرَنا أبو القاسم هبة الله بن محمد { بن عبد الواحد بن الحصين: أبو القاسم الشيباني (432 هـ - 525 هـ) مستور}، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي {بن المذهب (355 هـ 444 هـ)10 وهو ليس بالمتقن لكن سمع المسند من القطيعي سنة 366 هـ قبل أن يختلط الأخير}، أخبرنا أحمد بن جعفر {القطيعي}، حدثنا عبد الله (بن أحمد بن حنبل)، حدّثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن شهر بن حَوشَب، عن أم سلمة،..{الخبر بتمامه}.
قلت: وآفة هذا الطريق: علي بن زيد و شهر بن حوشب.
الطريق الرابع والثلاثون
وأخرج ابن عساكر متابعاً للإمام أحمد في عفان فقال:
{34}- أَخْبَرَنا أبو عبد الله مُحمّد بن الفضل {بن احمد بن محمد الفقيه أبو عبد الله الفراوي النيسابوري (ت: 530 هـ) الحافظ}،
الطريق الخامس والثلاثون
{35}- وأبو المُظفّر بن القُشيري {عبد المنعم بن أبي القاسم: عبد الكريم القشيري (445 هـ - 532 هـ) وهو مستور} قالا:
أخبرنا أبو سعد الأديب { محمد بن عبد الرَّحْمن الجَنْزَرُودي (ت: ؟) مستور}، أخبرنا أبو عمرو الفقيه { محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان الحيري النيسابوري (283 هـ - 376 هـ) ثقة} {ح}.
الطريق السادس والثلاثون
{36}- وأخْبَرَتنا أمّ الُمجتبى العلوية { فاطمة بنت ناصر بن الحسن بن علي الحسنية الأصفهانية (ت: ؟) مستورة} قالت: قرئ على إبراهيم بن منصُور { إبراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله السلمي أبو القاسم الكراني المعروف بسبط بحرويه (362 هـ - 455 هـ) وهو ثقة}، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ {محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ الأصفهاني (295 هـ - 381 هـ) وهو حافظ رحالة ثقة}،
قالا {يعني: أبو عمرو الفقيه و أبو بكر بن المقرئ}:
أنبأنا أبو يعلى (الموصلي)، حدثنا زهير، حدثنا عفان، حدثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، فذكره نحوه.
قلت: وآفة هذه الطرق: علي بن زيد و شهر بن حوشب.
الطريق السابع والثلاثون
وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) متابعاً لعفان في حماد بن سلمة فقال:
{37}أخْبَرَتنا أم الُمجتبى العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصُور، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة الجحدري {أبو يحيى البصري، نزيل بغداد (ت: 132 هـ) وهو لا بأس به}، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لفاطمة: ”ائتني بزوجك وابنيك” فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء فُدكيا ثم وضع يديه عليه فقال: ”اللهُمّ إن هؤلاء آل مُحمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل مُحمّد، إنك حميد مجيد”
قال: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه وقال: ”إنك على خير”
قلت: وآفة هذه الطريق: علي بن زيد و شهر بن حوشب.
الطريق الثامن والثلاثون
3.1.5) رواية (3) عقبة بن عبد الله الرفاعي، عن (2) شهر
3.1.5.1) رواية (4) حوثرة بن أشرس، عن (3) عقبة
أخرجها أبو يعلى الموصلي في "المسند" (12: 344/6912) فقال:
{38} حدثنا حوثرة بن أشرس: أبو عامر {العدوي ين عوم بن مجشر بن حجير بن الربيع البصري (ت: 232 هـ) وهو صدوق)، قال: أخبرني عقبة{بن عبد الله الرفاعي البصري (ت: ) وهو ضعيف}، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة:
ائتني بزوجك وابنيك
فجاءت بهم فألقى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كساء كان تحتي خيبريا أصبناه من خيبر ثم قال:
اللهم هؤلاء آل محمد عليه السلام فاجعل صلاتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه! رسول الله صلى الله عليه وسلم من يدي وقال: إنك على خير.
قلت: وآفة هذه الطريق: عقبة الرفاعي و شهر بن حوشب.
الطريق التاسع والثلاثون
وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير" (3: 53/2665) متابعا لأبي يعلى في حوثرة فقال:
{39} حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم {بن ماهان}: أبو عبيدة العسكري {لم أقف له على ترجمة}، حدثنا حوثرة بن أشرس العدوي {في الأصل: "المنقري" بدل "العدوي" وهو خطأ لأن ابن أشرس هو غير حوثرة بن محمد المنقري}، حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: {الخبر}
وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) طريق أبي يعلى الموصلي بتمامها فقال: َأخْبَرَنا:
الطريق الأربعون
{40} - أبو عبد الله الفُراوي {محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس الصاعدي الفراوي النيسابوري الفقيه شيخ الحرمين (441 هـ - 530 هـ) وهو مسند}،
الطريق الواحد والثلاثون
{41} - وأبو المُظفّر القُشيري { عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن (445 هـ - 532 هـ) وهو مستور}،
الطريق الثاني والأربعون
{42} - وأبو القاسم الشحامي {زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان النيسابوري (446 هـ - 533 هـ) وهو مستور}،
قالوا: أخبرنا أبو سعد {محمد بن عبد الرَّحْمن الجَنْزَرُودي الأديب (ت: ؟) مستور}، أخبرنا أبو عمرو {محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان الحيري النيسابوري الفقيه (283 هـ - 376 هـ) ثقة} {ح}.
وأخبرتنا أمّ المجتبى { فاطمة بنت ناصر بن الحسن بن علي الحسنية الأصفهانية (ت: ؟) مستورة} قالت: قرأ عليّ أبو القاسم السلمي { إبراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله السلمي: أبو القاسم الكراني المعروف بسبط بحرويه (362 هـ - 455 هـ) وهو ثقة}، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ {محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ الأصفهاني (295 هـ - 381 هـ) وهو حافظ رحالة ثقة}،
قالا {يعني: أبو عمرو، وأبو بكر بن المقرئ}:
أخبرنا أبو يعلى ( الموصلي )، حدثنا حوثرة ـ زاد [ابن] حمدان: ابن أشرش أبو عامر، ـ أخبرني ـ وقال ابن المقرئ، حدثنا ـ عُقبة ـ زاد الشحامي: ابن عبد الله ـ وقال هو وابن المقرئ: الرفاعي ـ عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لفاطمة: ”ائتني بزوجك وابنيك” فجاءت بهم فألقى عليهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كساء كان تحتي خيبرياً أصبناه من خيبر ثم قال: ”اللّهمّ هؤلاء آل مُحمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل مُحمّد كما جعلتها على آل إبراهيم”. وقال الشحامي: على إبراهيم ـ ”إنك حميد مجيد”
قالت أمّ سلمة: فرفعت الكساء ـ وفي حديث الشحامي: أحسبه قال: فأخذت بطرف الكساء ـ لأدخل معهم فجذبه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ـ زاد ابن المقرئ والشحامي: من يدي، ـ وقالوا: وقال: ”إنّك على خير”.
قلت: وآفة هذه الطريق: عقبة الرفاعي و شهر بن حوشب.
الطريق الثالث والأربعون
3.1.6) رواية (3) بلال بن مرداس، عن (2) شهر
3.1.6.1) رواية (4) السدي، عن (3) بلال بن مرداس
أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (23: 334/773) فقال:
{43} - حدثنا أسلم بن سهل {كنيته "بحشل" أبو الحسن الواسطي (ت: 292 هـ) وهو راوي "تاريخ واسط" وهو صدوق لينه الدارقطني }،
الطريق الرابع والأربعون
{44} - وعبدان بن أحمد {وهو عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد: أبو محمد الأهوازي الجواليقي (ت: 306 هـ) وهو حافظ ثقة ثبت}،
قالا: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج {أبو العباس البغدادي الحافظ (ت: 255 هـ) وهو صدوق}، حدثنا علي بن ثابت {الدهان العطار الكوفي (ت: 219 هـ)) وهو صدوق يتشيع ولا يغلو}، عن أسباط {بن نصر: أبو يوسف ويقال: أبو نصر الهمداني (الطبقة الثامنة) كثير الخطأ، يُغرب وضعفه غير واحد روى له مسلم وأصحاب السنن وتحاشاه البخاري في الصحيح}، عن السدي {إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة (ت: 127 هـ) وهو ضعيف}، عن بلال بن مرداس {الفزاري المصيصي (السابعة) وهو مقبول}، عن شهر بن حوشب،عن أم سلمة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتته فاطمة بخريزة فوضعته بين يديه فقال لها:
ادع لي زوجك وابنيك؟
فدعتهم فطعموا وتحتهم كساء خيبري فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الكساء عليهم ثم قال:
هؤلاء أهل بيتي وحامتي11 فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
قلت: السند مسلسل بالمضعفين.
الطريق الخامس والأربعون
وأخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13 318/125) متابعاً للأعرج في علي بن ثابت فقال:
{45} أَخْبَرَنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر {الحريري البغدادي (435 هـ - 531 هـ) المسند}، أخبرنا أبو طالب محمد بن علي العُشَاري { بن الفتح الحربي (366 هـ - 451 هـ) وهو ثقة}، حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل {بن عنبس بن إسماعيل} بن سمعون {أبو الحسين الواعظ المعروف بابن سمعون (300 هـ - 387 هـ) وهو ثقة} ، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الصيرفي {المطيري ثم البغدادي (245 هـ - 335 هـ) وهو ثقة مأمون}، حدثنا أبو أسامة الكلبي! {هو أبو روي: عبد الله بن أسامة (ت: ؟ ) وهو ثقة12}، حدثنا علي بن ثابت، حدثنا أسباط بن نصر، عن السّدّي، بلال بن مرداس، عن شهر بن حوشب،عن أم سلمة، قالت: جاءت فاطمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بخَزيرة فوضعتها بين يديه فقال: ”أدعي زوجك وابنيك” فدعتهم وطعموا وعليهم كساء خيبري فجمع الكساء عليهم ثم قال: ”هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا” قالت أم سلمة:
فقلت: يا رسول الله الستُ من أهل البيت؟
قال: ”إنك على خير وإلى خير”.
قلت: السند مسلسل بالمضعفين.
الطريق السادس والأربعون
وأخرج ابن عساكر متابعاً أخر في علي بن ثابت فقال:
{46} أَخْبَرَنا أبو القاسم عبد الصّمد بن مُحمّد بن عبد الله بن مندُويه {الضرير الشروطي الأصبهاني (ما قبل 470 هـ - وما بعد 545 هـ) وهو مستور} ، أخبرنا أبو الحسن علي بن مُحمّد ابن أحمد الحسناباذي {لم أقف على ترجمته}، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن مُحمّد {بن أحمد بن موسى بن هارون} بن الصّلت الأهوازي ثم البغدادي {324 هـ - 409 هـ) وهو صدوق}، حدثنا أبو العبّاس بن عقدة {أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن عجلان الكوفي (249 هـ - 332 هـ) وهو حافظ يتشيع زيدياً وقد تكلموا فيه}، حدثنا:
عبد الله بن أسامة الكلبي {أبو روى (ت: ؟) وهو ثقة}،
وأبو شيبة {أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة العبسي القاضي الكوفي ( ت: ما بعد 260 هـ) وهو متروك}،
قالا: حدثنا علي بن ثابت، حدثنا أسباط بن نصر، عن السُّدي، عن بلال بن مرداس، عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة قالت: أتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) بجريرة فوضعتها بين يديه فقال: ”يا فاطمة ادع لي زوجك وابنيك” قالت: فدعوتهم فأكلوا وتحتهم كساء فجمع الكساء عليهم ثم قال: ”اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً”.
قلت: السند مسلسل بالمضعفين.
الطريق السابع والأربعون
3.1.7) رواية (3) حبيب بن أبي ثابت، عن (2) شهر
3.1.7.1) رواية (4) الأعمش، عن (3) حبيب بن أبي ثابت
أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (23: 337/783) فقال:
{47} حدثنا أحمد {بن يحيى} بن زهير التستري {أبو جعفر (ت: 310 هـ) وهو صدوق حافظ}، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور { عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن حبيب أبو البصري يلقب كريزان السامرائي ثم البغدادي (ت: 271 هـ) وهو ضعيف}، حدثنا حسين الأشقر {بن حسن أبو عبد الله الأشقر الفزاري (ت: ) وهو ضعيف}، حدثنا منصور بن أبي الأسود {الليثي الكوفي (الثامنة) صدوق يتشيع}، حدثنا الأعمش {سليمان بن مهران أبو محمد الأسدي الكوفي (61 هـ - 147 هـ) وهو ثقة يدلس}، عن حبيب بن أبي ثابت {حبيب بن قيس بن دينار الكوفي (ت: 119 هـ) وهو ثقة فقيه كثير الإرسال والتدليس}، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ ثوبا فجلله على: علي، وفاطمة، والحسن والحسين ثم قرأ هذه الآية:
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
قلت: السند مسلسل بالمضعفين.
الطريق الثامن والأربعون
وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) متابعاً لعبد الرحمن في حسين الأشقر فقال:
{48} أَخْبَرَنا أبُو طالب بن أبي عقيل {هو علي بن عبد الرَّحْمن بن أبي عقيل (ت: ؟) لم أقف له على ترجمة}، أخبرنا أبُو الحسن الخِلَعي {القاضي: علي بن الحسن بن الحسين بن محمد الموصلي ثم المصري (405 هـ - 492 هـ) مسند مصر في وقته}، أخبرنا أبو مُحمّد بن النحاس {الفقيه المالكي: عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس التجيبي البزاز المصري (323 هـ - 415 هـ) وهو صدوق}، أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي {أحمد بن محمد بن زياد البصري نزيل مكة (247 هـ - 341 هـ) وهو صدوق يهم}، حدثنا أبو سعيد عبد الرّحمن بن محمد بن منصور {البصري يعرف بكيرزان (ت: 271 هـ) وهو ضعيف}، حدثنا حسين الأشقر، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أخذ ثوباً فجلّله على علي وفاطمة والحسن والحسين، ثم قرأت هذه الآية:(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)،
قالت: فجئت لأدخل معهم فقال: ”مكانك، أنت على خير”
قلت: السند مسلسل بالمضعفين.
الطريق التاسع والأربعون
3.1.8) رواية (3) إسماعيل بن نُشَيط، عن (2) شهر
3.1.8.1) رواية (4) عبيد الله بن موسى، عن (3) إسماعيل بن نُشَيط
أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (23: 396/947) فقال:
{49} حدثنا علان بن عبد الصمد {ويقال: علي بن عبد الصمد الطيالسي (ت: 289 هـ) وهو ثقة}، حدثنا القاسم بن دينار {هو القاسم بن زكريا بن دينار: أبو محمد القرشي الدحان الكوفي (ت: ~ 250 هـ) وهو ثقة}، حدثنا عبيد الله بن موسى {بن أبي المختار: أبو محمد باذام العبسي الكوفي (ت: 213 هـ) وهو ثقة لكن يروي أحاديث منكرة في التشيع}، حدثنا إسماعيل بن نشيط {العامري (ت: ؟) وهو ضعيف قليل الحديث}، قال: سمعت شهر بن حوشب، قال: أتيت أم سلمة أعرفها على الحسين فقالت لي فيما حدثتني:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيتي يوما وإن فاطمة جاءته بسخية فقال:
- انطلقي فجيئي بزوجك أو بن عمك وابنيك.
فانطلقت فجاءت بعلي وحسن وحسين فأكلوا من ذلك الطعام ورسول الله صلى الله عليه وسلم على منامة لنا وتحته كساء خيبري فأخذ الكساء فجللهم إياه ثم رفع يديه إلى السماء ثم قال:
اللهم هؤلاء عترتي وأهلي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
فقالت أم سلمة: يا رسول الله وأنا من أهل بيتك؟
فقال: وأنت إلي خير.
قلت: السند ضعيف بشهر وابن نشيط.
الطريق الخمسون
3.1.8.2) رواية أبي نعيم، عن إسماعيل بن نُشَيط
أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) فقال:
{50} أَخْبَرَنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد {بن عمر بن أبي الأشعث: أبو القاسم بن أبي بكر ابن السمرقندي الدمشقي (454 هـ - 536 هـ) وهو حافظ ثقة}، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُّور {أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور البغدادي البزاز (381 هـ - 470 هـ) مسند العراق وهو صدوق}، حدثنا عيسى بن علي {بن عيسى: أبو القاسم الوزير (302 هـ - 391 هـ) ورمي بالتفلسف} إملاء، قال: قرئ على أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد {بن واصل بن ميمون} النيسابوري الفقيه {ت: 324 هـ) وهو ثقة}، وأنا أسمع قيل له: حدثكم العباس بن محمد بن حاتم {بن واقد الدوري: أبو الفضل البغدادي (ت: 271 هـ) وهو ثقة}، حدثنا أبو نُعيم {عمرو بن حماد بن زهير التيمي الملقب ب "الفضل بن دكين" الملائي الكوفي (ت: 218 هـ) وهو ثقة ثبت}، حدثنا إسماعيل بن نُشيط العامري، قال: سمعت شهر بن حَوشَب، قال: جئت أم سَلَمة أعزيها بحسين بن علي، فحدثتنا أم سَلَمة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان في بيتها فصنعت له فاطمة سخينة وجاءته بها، فقال: ادعي ابن عمك وابنيك ـ أو زوجك وابنيك ـ فجاءت بهم، فأكلوا معه من ذلك الطعام، قالت: ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) على منامة لنا فأخذ فضلة كساء لنا خيبري كان تحته فجلّلهم به، ثم رفع يده فقال:
”اللّهم عترتي وأهل بيتي، اللّهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً”
- قالت: فقلت: يا رسول الله وأنا من أهلك ؟
قال: ”وأنت إلى خير”.
قلت: السند ضعيف بشهر وبابن نشيط.
الطريق الواحد والخمسون
3.1.9) رواية (3) جعفر بن إياس، عن (2) شهر
3.1.9.1) رواية (4) أبان بن تغلب، عن (2) جعفر بن إياس
أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) فقال:
{51} خْبَرَنا أبو عبد الله الخلال {الحسين بن محمد (ت: ؟) }، أخبرنا أبو عثمان: سعيد بن أحمد الصوفي {سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نعيم العيار (ت: ؟) }، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا الشيباني: أبو بكر الجوزقي النيسابوري (ت: 388 هـ) ثقة حافظ}، أخبرنا أبو القاسم المنذر بن محمد بن المنذر القاموسي، حدثنا أبي، حدّثني عمي، عن أبيه، عن أبان بن تغلب {الربعي: أبو سعيد الكوفي القاري (ت: 141 هـ) وهو ثقة يتشيع}، عن جعفر بن إياس {هو ابن أبي وحشية اليشكري أبو بشر الواسطي ثم البصر (ت: 124 هـ) وهو ثقة ضعفوه في مجاهد وحبيب بن سالم}، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: (إنّما يريدُ الله ليذهب عنكم الرّجْسَ أهلَ البَيْتِ)، وفي البيت علي وفاطمة وحسن وحسين.
قلت: السند ضعيف بشهر.
الطريق الثاني والخمسون
3.1.10) رواية (3) ليث بن أبي سُليم، عن (2) شهر
3.1.10.1) رواية (4) إسماعيل بن الحسن الشَّعيري ، عن (3) ليث
أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) فقال:
{52} أَخْبَرَنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي {بن محمد النصري (ت: 535 هـ) مستور}، حدثنا أبو محمد الجوهري { الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله المقنعي الشيرازي ثم البغدادي (363 هـ - 454 هـ) وهو ثقة} ـ إملاء ـ أخبرنا أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ {ويعرف بابن البواب البغدادي (ت: 376 هـ) وهو ثقة} ، حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم { بن عبد العزيز المرزبان البغوي: أبو محمد المعدل يعرف بابن الخراساني البغدادي (261 هـ - 349 هـ) مسند بغداد وفيه لين}، حدثنا عبّاد بن بشير بن عمار {(ت: ؟) ضعيف}، حدثنا محمد ـ وهو ابن عثمان بن أبي البهلول ـ حدّثني إسماعيل ـ وهو ابن الحسن الشَّعيري ـ { ، حدّثني ليث بن أبي سُليم {بن زنيم القرشي: أبو بكر الكوفي (ت: 148 هـ) وهو متروك}، عن شهر بن حَوشَب، عن أم سَلَمة، قالت: أمرني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن أصنع له خزيراً. فصنعتها، ثم دعا علياً وفاطمة والحسن والحسين، ثم قال:
يا أم سَلَمة هلمي خزيرتك.
[قالت:] فقربتها، فأكلوا، ثم أقام فاطمة إلى جانب علي والحسن والحسين إلى جانب فاطمة، قالت: وكانت ليلة قرة، فأدخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رجله إلى حجر علي وفاطمة ثم ألبسهم كساء فدكياً ثم قال:
”هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً”
قالت أم سَلَمة: [قلت] : ألستُ من أهلك يا رسول الله؟
قال: ”إنك إلى خير”.
قلت: السند ضعيف بشهر وليث بن أبي سُليم.
الطريق الثالث والخمسون
3.1.11) رواية (3) كهيل، عن (2) شهر
3.1.11.1) رواية (4) سلمة بن كهيل، عن (2) كهيل
أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) فقال:
{53} أخْبَرَنا أبو القاسم الشحامي {زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي النيسابوري (446 هـ - 533 هـ) وهو مستور}،، أخبرنا أبو سعد الجنزرودي {أبو سعد الأديب: محمد بن عبد الرَّحْمن الجَنْزَرُودي (ت: ؟) مستور}، أخبرنا أبو أحمد الحاكم {محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي وهو الحاكم الكبير (285 هـ - 378 هـ) وهو ثقة حافظ}، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحمّد {بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب} العمري {الكوفي (ت: 320 هـ) تكلموا فيه بالكوفة وببغداد} ـ بالكوفة ـ حدثنا عبَّادُ بن يعقوبُ الرواجني {أبو سعيد الكوفي (ت: 250 هـ) وهو رافضي جلد لكن صدوق في الحديث}، حدثنا علي بن هاشم بن البريد {أبو الحسن الخزاز العائذي الكوفي (ت: 189 هـ) وهو يغلو في تشيعه ويقلب الأسانيد}، عن مُحمّد بن سلمة ـ يعني ـ ابن كهيل {الحضرمي (ت: ) وهو واهي الحديث متروك}، عن أبيه {سلمة بن كهيل بن حصين بن تمارح بن أسد الحضرمي: أبو يحيى الكوفي (ت: 122 هـ) وهو ثقة متقن}، عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أمّ سلمة تقول: بينما رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عندي فأرسل إلى حسن وحسين وعلي وفاطمة فانتزع كساء عني فألقاه عليهم وقال:
”اللهُمّ هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهُم الرّجس وطهّرهم تطهيراً”.
قلت: وهذا السند مسلسل بالمضعفين.
الحكم العام على هذا السند إلى أم سلمة
كل هذه الطرق إنما مدارها على شهر بن حوشب في أول السند وهو ضعيف.
الهامش:
1 "أحوال الرجال" (1: 96/ 141)، ط. أولى 1405 هـ، بتحقيق صبحي البدري السامرائي، مؤسسة الرسالة، بيروت.
2 عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت: 327 هـ): "الجرح والتعديل" (1: 144) باب "الشين".
3 هذا الخبر ذو شجون لتعلقه ظاهرياً ب "الإعجاز العلمي" في "السنة" إلا أنه لا يصلح لعلل لا يتسع الوقت والمجال لعرضها هنا.
4 أنظر: ترجمته عند: الحافظ شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي (ت: 748 هـ) في: "ميزان الاعتدال في أحوال الرجال" (4: 246 – 247/4771).
5 الخَزيرة , لحم يُقَطَّع صغاراً ويُصَبَ عليه ماء كثير , فإذا نَضِج ذُرَّ عليه الدَقيق , فإذا لم يكن فيها لحم فهي عَصيدة.
6 اختلف الحفاظ في تعريف الترمذي ل "الحسن" فمن تعاريفه: "ما روي من غير وجه". قلت: والسلم المعيار يغنينا عن مثل هذه المتاهات غير المضبوطة علمياً.
7 أدرجه الحافظ شمس الدين الذهبي (673 هـ - 748 هـ) في "المغني في الضعفاء" (1: 163/1440).
8 أورده أبو جعفر محمد بن عمر العقيلي (ت: 322 هـ) في "الضعفاء الكبير" (2: 281/845)، وشمس الدين الذهبي (673 هـ - 748هـ) في "المغني في الضعفاء" (1: 348/3280).
9 أدرجه الحافظ شمس الدين الذهبي (673 هـ - 748 هـ) في "المغني في الضعفاء" (1: 163/1440).
10 أدرجه الحافظ شمس الدين الذهبي (673 هـ - 748 هـ) في "المغني في الضعفاء" (1: 163/1440).
11 حامّة الإنسان: خاصَّتُه ومن يَقْربُ منه. وهو الحَمِيم أيضاً.
12 كما ضبطه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5: 10/46) وقد ورد عند المزي في "تهذيب الكمال" (20: 340/4033) فيمن يروون عن علي بن ثابت: أبو أسامة عبد الله بن الكوفي! وهو تصحيف.
3) الرواية المنسوبة إلى أم سلمة
Tools
Typography
- Smaller Small Medium Big Bigger
- Default Helvetica Segoe Georgia Times
- Reading Mode