لنستعرض أولا هذه النصوص:
1) نصوص التوراة
وهي الأقدم، حيث أن بينها وبين زمن البعثة المحمدية 19 قرنا.
وقد جاء في سفر التثنية الإصحاح 22: من التوراة:
13 إذا اتخذ رجل امرأة وحين دخل عليها أبغضها
14 ونسب إليها أسباب كلام، وأشاع عنها اسما رديا، وقال: هذه المرأة اتخذتها ولما دنوت منها لم أجد لها عذرة
15 يأخذ الفتاة أبوها وأمها ويخرجان علامة عذرتها إلى شيوخ المدينة إلى الباب
16 ويقول أبو الفتاة للشيوخ: أعطيت هذا الرجل ابنتي زوجة فأبغضها
17 وها هو قد جعل أسباب كلام قائلا: لم أجد لبنتك عذرة. وهذه علامة عذرة ابنتي. ويبسطان الثوب أمام شيوخ المدينة
18 فيأخذ شيوخ تلك المدينة الرجل ويؤدبونه
