الوجه الأول ومنطوقه
"إِذَا وُضِعَ الْعَبْدُ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فِي قَبْرِهِ.
ـ فَيَقُولانِ:
مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فِي مُحَمَّدٍ ؟
ـ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ:
أَشْهَدُ أَنَّهُ عبد الله وَرَسُولُهُ.
ـ فَيُقَالُ لَهُ:
انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ
ـ قَالَ:
ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا أَوْ كِلاهُمَا".

