25
السبت, نيسان
0 مواد جديدة

أمرت أن أقاتل الناس
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

ا لحكم العام على الرواية المنسوبة إلى طارق بن أشيم،


ظاهر أن الأمر بالمقاتلة إنما ورد في رواية عَمَّارُ بن خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ   مخالفاً لكل من رووا الخبر عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه.
ولا تصح بالتالي رواية الأمر بمقاتلة الناس إلى طارق بن أشيم .

رواية

التابعي: إبراهيم بن جرير و التابعي  عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة و سهل بن سعد و عبد الله بن عمرو بن العاص وأبي بكرة و سمرة بن جندب و عائشة أم المؤمنين و عبد الله بن عباس

 

الحكم العام على كل الطرق

يظهر من استعراض كل هذه الطرق أنه لا يسلم منها سنداً سوى طريقي: ابن شهاب الزهري عن كل من:

1)                       سعيد بن المسيب،

2)                       وعبد الله بن عبيد الله بن عتبة بن مسعود.

قلت:

وطريق: عبد الله بن عبيد الله رواه معمر بن راشد، موقوفا على عبد الله بن عبيد الله،

 وقد أكد عبد الرزاق هذا الوقف، حين سأله أحدهم:

 أعن أبي هريرة ؟

 فأجاب: لا.

قلت:

ولا يخلص لنا من كل هذه الطرق، بناءاً على هذه النتيجة سوى طريق الزهري، عن

سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة!.

لكن إذا ما علمنا بأن الزهري  قد يدلس ، فلا شك عندي من كونه دلس  هذا الخبر الذي تفرد بعنعنته عن ابن المسيب، ولم يتابعه فيه أحد!!!!

الآفة من الزهري  ولا فكاك.
وقد سرق    منه هذا المتن ونوع عليه كل الخمسة عشر وضاعاً   الذين اخترعوا السندات البهرج إلى باقي الصحابة بآلية الوضع المشطي.

تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق