كنت قد اعتدت على صلاة العشائين في مسجد "السنة" الشهير بمدينة "الرباط" العاصمة المغربية، في بدايات سنة 1394 هـ/ 1974 م وكان بها محاضر، عضو في البرلمان المغربي، يلقي درساً بين المغرب والعشاء، ثم يصلي بالناس.
جزاك الله عنا كل خير يا دكتور ، و لا يسعني الا الدعاء لكم بطول العمر، و الصحة و التوفيق. ننتظر كتبكم الغير مطبوعة بفارغ الصبر و نتمنى ان يكون المانع خيرا.
التعليقات
ننتظر كتبكم الغير مطبوعة بفارغ الصبر و نتمنى ان يكون المانع خيرا.
RSS تغذية للتعليقات على هذه المادة