02
الخميس, نيسان
0 مواد جديدة

درجة وثوقية النقل العدلي في أخبار فتن وملاحم أواخر الأيام
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

الجرد التاريخي لوفيات المتهمين وتعيين الملفق الأول للخبر 

تبين لنا من التحليل النصي الملفق من طرف الوضاع الكذاب: حسين المعلم أنه مكون من متنين:

النص الطَُعم أو الحصان الحامل 

تشغيل المنهج النقدي المتعدد التخصصات على خرافة الجساسة تابعأَنَّ عامر الشعبي سَأَلَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ فقال:

ـ حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تُسْنِدِيهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِهِ،

ـ  فَقَالَتْ: لَئِنْ شِئْتَ لأَفْعَلَنَّ.

ـ فَقَالَ لَهَا: أَجَلْ حَدِّثِينِي.

ـ  فَقَالَتْ: نَكَحْتُ ابْنَ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ شَبَابِ قُرَيْشٍ يَوْمَئِذٍ فَأُصِيبَ فِي أَوَّلِ الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا تَأَيَّمْتُ خَطَبَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَوْلاهُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.

 وَكُنْتُ قَدْ حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ

فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: أَمْرِي بِيَدِكَ فَأَنْكِحْنِي مَنْ شِئْتَ

 ـ فَقَالَ: انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ. 

وَأُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ غَنِيَّةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضِّيفَانُ

ـ  فَقُلْتُ: سَأَفْعَلُ

ـ فَقَالَ: لا تَفْعَلِي إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ كَثِيرَةُ الضِّيفَانِ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عَنْ سَاقَيْكِ فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَا تَكْرَهِينَ وَلَكِنْ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.

 وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ فِهْرِ قُرَيْشٍ وَهُوَ مِنْ الْبَطْنِ الَّذِي هِيَ مِنْهُ.


 

تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق