آفاق القحط الخريفي وجائزة نوبل العقائدية
(مقتطف من الفصل 13 ص. 99 .) ضمن شطر الدراسات يطلع علينا الإسباني المستعرب: "بدرو مارتينيت مونتابت" بميتا لغة الأفق الأدونيسي الفعلي بدون لف ولا دوران ولا مواربة، على غير معهود بني يعرب وقحطان في إظلاماتهم أو دراساتهم !. إذ تحت عنوان بارز كتب مونتابت :"مرشح مستقبلي لنوبل!!؟؟" جاء فيه:
إن ذكر احتمال ترشيح أدونيس لنيل جائزة نوبل للآداب، وقد أشرت إلى ذلك من قبل في أكثر من مناسبة !، لا يعني على الإطلاق أن المتحدث (هنا) يمتلك حواس التنبؤ ! أو أنه مؤهل بشكل خاص للتكهن بمثل ذلك !. في الحقيقة! إن ترشيح أدونيس كان مطروحاً على مائدة البحث دائما!!. والإشارة إلى هذا الترشيح ـ في حالته كما في حالات شخصيات أدبية أخرى، ليست أقل تمثيلاً للأدب المعاصر المكتوب باللغة العربية ـ ليس سوى رد لدين جزئي له!. ولحسن الحظ!، فإن أعمال أدونيس ـ خاصة الشعرية تسير نحو الشهرة في الغرب ويتم تقييمها بما تستحق من اهتمام!. وهذا بدأ في فرنسا منذ سنوات في إطار الاهتمام بـ "الفرانكفونية!" وهذا الكتاب الذي نشير إليه هنا (الصلاة والسيف!)، الذي شارك في تجميعه وترجمته إلى الفرنسية آن واد مينكوفيسكي! وليلى خطيب! وجان إيفيس ماسون! يعتبر علامة جيدة وقيمة في هذا الاتجاه، خاصة من وجهة النظر العلمية! البحتة !. ولذلك يمكن أن يفهم إلى أي حد كان تجميع النصوص عملاً في هذا الاتجاه
لا شك أن هذا الجهد الجهيد الذي تقوم به فرنسا، في تبني أديب أو شاعر لا تتبناه دولته الأم، ولا يكتب بالفرنسية أمر غريب !ووراءه ما وراءه!. ثم لا شك أن هذا الطاقم الرباعي الساهر على تجميع النصوص وترجمتها لكتاب يحمل عنواناً مريباً، ليبعث على الدهشة!. ثم "الصلاة والسيف!" كالفيلم الأمريكي الأخير : "الحصار"، الذي يظهر المصلين المسلمين كخلفية لقنابل إرهابية متفجرة يصب في ذات المياه ! على نغمة أكثر عصرنة: "الصلاة والقنبلة"، و" القنبلة" ذاتها قنابل! إذ قنبلة باكستان تدخل ضمنها!.
ثم أخيراً ما هو هذا الدين الذي لأدونيس على الفرانكفونية وإسبانيا محاكم التفتيش الذي يستحق عليه أدونيس جائزة نوبل!؟، من نوبل، صانع المفرقعات السويدي، الذي أراد بجائزته التكفير عن بعض ما أتى به اختراعه من دمار على البشرية، كي تؤدى على غير قصده وصيته لمدمر فيروسي يقول علناً وكما هو واقع الحال والتاريخ : إنه ليس بمسلم، [ على الأقل رفع هذا اللبس عن أولئك الذين يظنون أن كل من تسمى علي أو أحمد أو سلمان أنه مسلم!. فهو يقول في حلقة نقاش استضافها "معهد اللغة والحضارة العربية! في باريس تحت عنوان" ربع قرن من الحداثة في المجتمع العربي!: أدونيس نموذجا!" ونقلت مجلة "النور" اللبنانية محاور النقاش فجاء قوله: {القرآن فيه خلاصة لثقافات العالم القديم، خلاصة اليهودية وخلاصة للثقافات المسيحية والثقافة العربية قبل الإسلام. إن فيه خلاصة فكرية! ثقافية! ولغوية لما قبله.أقول ذلك ولست متديناً} وهو كاذب بل هو متدين بدينين: دين الطائفة النصيرية، ثم دين ولية نعمته فرنسا. أنظر:مجلة النور، عدد 83، ذو الحجة 1418 هـ ـ نيسان(أبريل) 1998. ص.39.] والمسلمون لا يعدونه ولا طائفته منهم! كي يكافأ لأنه يطعن على المسلمين؟
ثم ما هو الجديد فيما يكتب، إن في الشكل أم في المضمون، مما لم تردده الطائفة لقرون وقرون؟. ثم هل الجائزة تكافئ التواصل بين الشعوب أم هي حصان طروادة لحرب صليبية من نوع "القلم"؟
الجواب: دين الفيروس على من وكَّله بعمله الفيروسي وهَنْدسه وصنعه طوال هذه السنين!
آفاق القحط الخريفي وجائزة نوبل العقائدية
Tools
Typography
- Smaller Small Medium Big Bigger
- Default Helvetica Segoe Georgia Times
- Reading Mode