ملخص الكتاب
كتاب يجب أن لا تخلو منه مكتبة داعية القرن الحادي والعشرين بحال! وكذلك كل من له اهتمام بالإيديولوجيا في الآداب والشعر خاصة. فهو ترياق ضد كل ما هو مطروح على الساحة الأدبية باللغة العربية من طرف عراب الاغتراب المعرفي وأصحاب التعالم الواهم سواء في الغرب أم الشرق. مراجع مستفيضة.
الحجم: حجم 17 سم في 24سم، عدد الصفحات 104
الطبعة: امطبعة برودار، الرباط المغرب ، ط. أولى 1319 هـ/1998 م
الترقيم الدولي:ISBN 34 9904 9981
الإيداع القانوني: 1314 /1998
السعر: 7 دولارات
توفّر النسخ: الكتاب مطبوع والنسخ متوفرة
ملخص الكتاب
نعرض في هذا الكتاب إلى نماذج معاصرة من البشر وإلى نماذج من التشظية العقائدية والتبعية الثقافية في الساحة الإسلامية الناطقة بالعربية، المتدثرة إما بنعوت الحداثة أو التنوير أو النهضة، أو ما بعد الحداثة في الأدب والشعر خاصّة. يحاكون نماذج لهم في القديم خارج المرجعية، لنعري عن منطلقاتهم وأسس نظريتهم المعرفية التي يجهلون تاريخ تولدها وبيئتها ومجتمعها. كما نذهب إلى تشريح تلك العقائد ومصادر معارفهم فاضحين للمعلمين أولاً في عقر بيئتهم كما هو حال "المثقف" في المفهوم الفرنسي أو الصناعة الثقافية عنده ثم تتبعنا طور حياة نموذج محلي من خلال طائفته وتنشئته والمنابر التي أتيحت له إما من منطلق طائفيته أو مدعوماً من الخارج. عقائدياً حال السوري أدونيس واللبناني يوسف الخال المتأثرين بتنظير الحزب القومي السوري من خلال زعيمه المسيحي أنطون سعادة ( 1904 ~ 1949 م ). إلى اعتناء المخابرات الأمريكية المركزية ( C.I.A ) بهما، ثم تفرد الفرنسيين بأدونيس لاحقاً ضمن أغراضهم السياسية في المنطقة ومحاولتهم الدفع به إلى نيل جائزة نوبل للآداب كمكافأة على خدماته! ، كما قدمت سابقاً لأغراض سياسية حال المنشق الروسي باسترناك سنة 1958 في أوج الحرب الباردة، أو مع المصري نجيب محفوظ تحت ذات الغطاء!
بدأنا أولا ببحث تأصيلي في مفاهيم متداولة مثل:"الثّقافة" أو ما نقحرناه لتعريف ما أسميناه:بـ "المثقف الذبابي" و"المثقف الفيروسي" ثم عرجنا على الحروب الاستعارية في العلوم الغربية وإشكالية ما يسمونها بحرب "العلوم الصلبة": العلوم البحثة مقابل "العلوم الهشة": العلوم الإنسانية وعلم النفس. كما عرّاها كل من الفيزيائي ألان سوكال ( Alan Sokal ) على الشبكة العالمية "انترنت" ثم هو والفيزيائي البلجيكي جاك بريكمون ( Jacque Bricmont ) في كتابهما القنبلة "الدجل الثقافي! " ( Les Impostures Intellectuelles) الذي فضحا فيه رموز الثقافة الغربية وتعالمهم الواهم فيما يدّعون من معرفة وما ينقحرون من مصطلحات ومفاهيم طنانة أو رنّانة، إلا أنها خالية من كل معنى! ثم عرضنا للتحذلق المعرفي لدى بعض رموز الثقافة العربية الناقلة عن هؤلاء، بعد أن عرّينا المُعلمين في المصدر، ممثلين بأشهر رموزهم والتي ينقل عنها حرفياً ، دون حياء أو وجل مثقفو التشظية العربية بدون أصالة أو إبداع أو تجديد وببغائية رتيبة ومُمِلَّة.
نماذجهم "الفَوْعِيَّة" اخترناها من سوريا ممثلة: بأدونيس وصادق جلال العظم وجورج طرابيشي، ولبنان في : يوسف الخال وأنطون سعادة وعلي حرب، ومصر ممثلة في : جابر عصفور وعبد العزيز حمودة وصلاح فضل، والأردن ممثلاً في: كمال أبو ديب وتونس ممثلة في: عبد السلام المسدي وحسين الواد والمغرب ممثلاً في: محمد بنيس ،عبد الله العروي، فاطمة مرنيسي وعبد اللطيف اللعبي، المقلدين لما هناك شرقاً وغرباً ببؤس مشهود ومعهود، باسم الأدب أو الإبداع أو التجريب وهم خاليي الوفاض من كل أصالة أو معاصرة أو تجديد!..الخ. ثم حروبهم التي لا تنتهي مع الإسلام إما عداوة له أو جهلاً به، ليكون الدّاعية على علم بمنطلقاتهم ومصادرهم التي يمتحون منها معارفهم حتى يتصدى لهم ولمناهجهم ونماذجهم بالنقد المُفكّك والبنّاء في آن! رحمة بكل هؤلاء الذين ضل سعيهم في الحياة الدّنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً!...