في يوم مشمس من شهر أغسطس من سنة 1957 م، أي بعد مرور سنة فقط على استقلال المغرب، حضر مدعوون ومحاضرون إلى "مركز الرهبان البنديكتان في تيومللين "، قرب مدينة أزرو بالأطلس المتوسط (الخريطة) ، في إطار "ندوة " حول: "التعليم"، ومن ضمنها التعليم بالقرويين، نُعتت ب "الدولية"، ولم يكن لها من مضمون: "التعليم" ولا من صفة "الدولية" سوى الاسم المجرد!، على ما سيعتاد هؤلاء الرهبان الادعاء لبضعة سنين أخرى، قبل أن يقفل مركزهم، عندما سيتبين للمسئولين المغاربة أنه أسس أصلاً ليكون وكر عناكيب بامتياز، لاصطياد أبناء المغاربة المغفلين، مستغلين انفتاحهم على الغير، وحسن ظنهم بالغريب، وسذاجتهم التليدة، وبراءة طويتهم، وفورية كرمهم وضيافتهم، على الطريقة الإسلامية ( الإبراهيمية)، ليستغلوهم أسوأ استغلال بإضلالهم وبصدهم عن سبيل الله.

