الحجم: الكتاب يقع في 64 صفحة مع صور أسود وأبيض، القياس، 17سم في 24سم
الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1994م، الرباط
الترقيم الدولي:ISBN ISBN: 9981-9904-1-8
الإيداع القانوني: 1271/97
ملخص:
ونظرا لظاهرة الكذب في الحديث والوضع والاختلاق التي حدثت بعد الخليفة الرابع لأسباب سياسية أول الأمر، ثم انفتاح الرتق بالاختلاق في الحديث لأغراض أخرى، من طرف المحبين والمغرضين سواء، فقد استحدث ما عرف بمنهج المحدثين في النقدية الحديثية لغربلة الدخيل من الأصيل. نقدية كانت من النجاعة أنها أخرجت الكنيسة المسيحية من حياة المجتمعات الأوروبية عندما تبنى رواد النهضة الأوروبية إحدى روائزها الفاعلة الممثلة بالنقدية التاريخية للكتب المقدسة، على يد كل من سبينورا (1632-1677م) الهولندي وريشار سيمون الفرنسي (1638-1712م) وجون لوك الإنجليزي (1632-1704م) وفريدريش شتراوس الألماني (1808-1874م) وغيرهم
هذا المنهج بلغ ذروته عند المسلمين على يد البخاري في جامعه الصحيح الذي انتقى له 2600 حديث من بين 600,000 حديث، أي أقل من نصف في المائة. إلا أن المحدثين الذين جاءوا من بعده وها قد عز أمامهم وجود "الصحيح" الذي لم يدخله البخاري في جامعه اضطروا إلى تليين شروطه ليملئوا كتبهم بأحاديث لو اطلع عليها البخاري لما ولاها من اعتبار، ومع ذلك أطلق عليها جامعوا هذه الكتب "صحاحا" مما ضيع الهدف الأصلي من توخي الصحيح، إلى أن وصل الأمر إلى ما يصححه المتأخرون مما هو بالضعيف والمكذوب، بل والموضوع أولى به منزلة من "الصحيح"
الكتاب يعرض لمناهج المحدثين المعاصرين على طول ساحة العالم الإسلامي وعرضه ويعرض لنموذج من التصحيح لأحد أكابرهم ليثبت باستعمال :
1) الرائز النقدي الموضعي لأفراد البلدان.
2) الرائز النقدي السندي في تعديل وجرح الرجال.
3) الرائز النقدي التاريخي.
4) الرائز النقدي الحضاري الحفري الموروثي.
5) الرائز الفقهلغوي الألسني.
الرائز العلمي المخبري والميداني.
أن ما يصححون كله إما ضعيف أو موضوع، وما ذلك إلا لقصورهم عن استيفاء شروط كل هذه الروائز النقدية التي لا تدخل ضمن تخصصاتهم والتي لاقبل لهم بها بحيث لا يصح حديث إلا بعد عبور قنطرتها بسلام.