خبر غيبي مروي في الصحيح عن دنو الرب من العبد وهو لا يصح
قال البخاري :
1) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ {بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي، أبو الحسن البصري (ت: 228 هـ) وهو ثقة حافظ} حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ {العيشي أو التيمي أبو معاوية البصري (ت: 182 هـ) وهو ثقة ثبتْ} حَدَّثَنَا (8) سعيد بن أبي عروبة البصري {أبو النضر اليشكري (ت: 156 هـ) وهو ثقة حافظ كثير التدليس وقد اختلط بآخره ، وكان قبل الاختلاط من أوثق الناس في قتادة} و(9) أبو عوانة الوضاح بن عبد الله الواسطي البزاز (ت: 176 هـ) وهو ثقة ثبت] ، عن (4) قتادة {بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري (61 هـ - 117 هـ) وهو ثقة ثبت، لكن كثير الإرسال والتدليس ، ونعته الشعبي، الذي يعتبر الخبير به فيما يخص التدليس ب حاطب ليل}، عن (2) صفوان بن محرز بن زياد المازني البصري (ت: 74 هـ) وهو ثقة عابد، بكاء، خاشع، واعظ}، قال:بينما (1) ابن عمر {الصحابي أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب المكي المدني (ت: 73 هـ)} يطوف إذ عرض رجل فقال يا أبا عبد الرحمن، أو قال يا ابن عمر سمعت النبي في النجوى؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
|
يدنى المؤمن من ربه، وقال هشام: يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف، يقول: رب أعرف مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا وأغفرها لك اليوم. ثم تطوى صحيفة حسناته. وأما الآخرون، أو الكفار فينادى على رءوس الأشهاد:: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين |