جواب الشيخ مع تعقيباتنا
قال الشيخ المليباري:
هنا ثلاثة أمور؛ الأول: أن إبراهيم التيمي ثقة إمام، غير أنه تُكلِّم فيه بما يدل على أن روايته عن بعض الصحابة منقطعة، ولعل!5 الكرابيسي جعله من المدلسين بسبب روايته عن زيد بن وهب المخضرم؛ إذ قال: (حدث عن زيد بن وهب قليلا أكثرها مدلسة ) كما في التهذيب6، يعني أن إبراهيم التيمي كان يخفي الواسطة بينه وبين زيد، وتبعه في ذلك العلائي وغيره.
وعلى هذا فما رواه إبراهيم عن شيوخه متصل وإن لم يصرح بالسماع!!!7، إلا في روايته عن زيد بن وهب، فإن الحكم عليه بالاتصال يتوقف على ثبوت سماعه منه ذلك الحديث بعينه، وكذا روايته عمن لم يسمع منه من الصحابة تكون منقطعة أيضا بدون نزاع، ويتأيد ذلك بتعامل النقاد قاطبة مع رواياته، لا سيما اعتماد الإمامين: البخاري ومسلم عليها في الصحيحين!.
قلنا للشيخ بداهة: ما دخل "لعل"هنا!، والحكم الذي توصل إليه الكرابيسي مبني على استقراء موضوعي لمرويات إبراهيم، وهي في متناول الشيخ إن شكك في حكم الكرابيسي!؟
جواب الشيخ مع تعقيباتنا
Tools
Typography
- Smaller Small Medium Big Bigger
- Default Helvetica Segoe Georgia Times
- Reading Mode
قلنا للشيخ بداهة: ما دخل "لعل"هنا!، والحكم الذي توصل إليه الكرابيسي مبني على استقراء موضوعي لمرويات إبراهيم، وهي في متناول الشيخ إن شكك في حكم الكرابيسي!؟ 