مشاريع الإصلاح الديني
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

كيف نشأ الفكر القانوني في المذهب المالكي ؟

لا شك أن الفقه المالكي كما انتهى إلينا من خلال المختصر الخليلي { نسبة إلى أبي الضياء: خليل بن إسحاق بن موسى بن شعيب الجندي (ت: 867 هـ1462/م)، لم يحصل طفرة واحدة، بل خضع لعملية تراكم معرفية مع مرور الزمن.

وأهم مصادر الفقه المالكي، زيادة على الموطأ سبعة دواوين.

ومن بين هذه السبعة، هناك أربعة منها، أطلق عليها المالكية اسم: الأمهات الأربعة وهي:

ما نقلل نابليون عن الشيخ خليل

-(1) "المدونة الكبرى" لعبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي، الملقب بسحنون (160 هـ - 240 هـ/854 م)، وكان قد درس على بهلول بن راشد (ت: 183 هـ/799 م) بالقيروان  وعلى ابن زياد (183 هـ/799 م)، ثم رحل إلى مصر وأخذ عن تلامذة الإمام مالك: عبد الرحمن بن القاسم وعبد اللـه بن وهب وأشهب ثم قفل راجعاً إلى القيروان سنة 191 هـ/806 م، وقبل شغل منصب القضاء لمحمد بن الأغلب سنة 224 هـ/838 م، بشرط ألا يأخذ على ذلك راتباً أو صِلة، بعد أن كان قد رفض تولي المنصب لسنين.

وكان هذا حال المؤسسين الأتقياء، الورعين، الذين تعلموا العلم قصد التقرب به إلى الله تعالى، والقيام بواجب فرض العين في التأسي بسير الأنبياء صلوات الله عليهم في التبليغ والتوقيع عن رب العالمين، لا تأخذهم في ذلك لومة لائم، قبل أن يترامى على الوظيفة انتهازيون سود الصفائح والوجوه ظاهراً وباطناً، ومنافقون دجالون وأكلة سحت، يتخذون من الدين تكأة ومطية لبلوغ مآرب الدنيا، على ما سيزخر به تاريخ المالكية لاحقاً في المغرب والأندلس.

تكملة الموضوع من هذا الرابط