الممهدات الإسلامية التي أدت إلى نهضة أوروبا من سباتها
أدت الترجمة العكسية للتراث الإسلامي من اللغة العربية إلى اللغات الأوروبية على مدى قرون من الاحتكاك بين العالم الإسلامي وأوروبا إلى حدوث تلاقح فكري واسع عم الكثير من الميادين المعرفية، سيكون له ما بعده.
وقد كان للكثير من الأفكار النيرة التي بذرها المسلمون في أذهان الطبقة المتنورة من الأوروبيين، مثل القول: بطروء التحريف على الكتب المقدسة، واستحداث النقدية التاريخية لمعالجة هذه الآفة، واعتماد مناهج الاستقراء والبحث العلمي التجريبي بدل التخرص الأهوائي الفلسفي العقيم، أن تجد أفئدة متعطشة للارتواء كتربة خصبة حاضنة لهذه البذور الواعدة في هذه البيئة المعدة من طرف برنامج الوجود إلى إرث الأرض وما عليها، بعد أن زودوا بالآليات الناجعة الكفيلة بقطع الرسن الذي ربطهم بالكنيسة، ولتتمكن أوروبا قاطبة من الانعتاق من الأغلال التي كبلت مصيرها لقرون ويتبادلوا الأدوار مع المسلمين، بعد أن كبت جياد الأخيرين، ليعانقوا التخلف جزاءاً وفاقاً.
المكون الإسلامي في تأويليات الحداثة الأوروبية المعاصرة
Tools
Typography
- Smaller Small Medium Big Bigger
- Default Helvetica Segoe Georgia Times
- Reading Mode