درجة وثوقية النقل العدلي في أخبار فتن وملاحم أواخر الأيام
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

(الجزء الخامس)

الوجه الأول (تابع)

1.2) رواية أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس،

1.2.1) رواية الزهري، عن أبي سلمة ،

1.2.1.1) رواية ابن أبي ذئب ، عن الزهري.

خرافة الجساسة والدجال المكبل 5أخرجها أبو داود في: "السنن" (11: 403/3767) فقال:

85) ـ حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ {هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل القضاعي، أبو جعفر الجزيري (ت: 234 هـ) وهو ثقة حافظ}، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ {بن مسلم الحراني، المعروف بالطرائفي (202 هـ) وهو صدوق يكثر من الرواية عن الضعفاء، تحاشاه الشيخان فلم يرويا له شيئاً في الصحيح (د س ق)}، حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب {محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري، أبو الحارث المدني (80 هـ ـ 158 هـ) وهو فقيه ثقة، لكن ضعيف في الزهري1 (ع)} ، عَنْ الزُّهْرِيِّ { محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني (ت: 124 هـ) وهو ثقة إمام}، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ {عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف القرشى الزهرى المدنى (ت: 94 هـ) وهو ثقة (ع)}،

، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ.

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ إِنَّهُ حَبَسَنِي حَدِيثٌ كَانَ يُحَدِّثُنِيهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا قَالَ مَا أَنْتِ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا رَجُلٌ يَجُرُّ شَعْرَهُ مُسَلْسَلٌ فِي الأَغْلالِ يَنْزُو فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالَْرْضِ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا الدَّجَّالُ خَرَجَ نَبِيُّ الْأُمِّيِّينَ بَعْدُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَطَاعُوهُ أَمْ عَصَوْهُ قُلْتُ بَلْ أَطَاعُوهُ قَالَ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ.

 

تحميل ملف البي دي إف تحميل ملف الآي باد والآي فون
تحميل ملف البي دي إف تحميل الملف للآي باد والآي فون

قلت:

آفة هذه القناة:

عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحراني،

و ابن أبي ذئب

قلت:

وأخرج ابن أبي عاصم: : أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك ابن مخلد الشيباني ، أبو بكر بن أبي عاصم: ابن النبيل البصري (206 هـ - 287 هـ) في: "الآحاد والمثاني" (9: 46/2824، بترقيم الشاملة آليا)، ثلاثة متابعين في ابن أبي ذئب فقال:

حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ {بن كاسب المدني نزيل مكة (ت: 240 هـ) وهو صدوق يهم تحاشاه الشيخان فلم يرويا له في الصحيح (عخ ق)}، حدثنا:

86) ـ عبد العزيز بن محمد { بن عبيد بن أبي عبيدة الدراوردي، أبو محمد الأصبهاني، نزيل المدينة (ت: 187 هـ) وهو صدوق، يحدث من كتب غيره فيخطئ (ع)}،

،

87) ـ و مَعْنٌ بن عيسى {بن يحيى الأشجعي مولاهم، أبو يحيى القزاز المدني (ت: 198 هـ) وهو ثقة ثبت (ع )}،

88) ـ وابن أبي فديك { محمد بن إسماعيل بن أبي فديك {أبو إسماعيل الديلي (ت: 200 هـ) وهو صدوق قد يخطئ}،

عن: ابن أبي ذئب،

89) ـ وحدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ ، حدثنا فضالة بن يعقوب بن معن الأنصاري {لم أقف له على ترجمة}، عن إبراهيم بن إسماعيل {بن مجمع بن جارية الأنصاري، أبو إسحاق المدني (الطبقة السابعة ) وهو ضعيف2 (خت ق)} ،

جميعا:

عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن فاطمة بنت قيس ، رضي الله عنها قالت :

أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ثم خرج فقال:

حبسني حديث حدثنيه تميم الداري عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر فإذا هو بامرأة تجر شعرها فقال : ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسة أتعجب مني ؟ قال : نعم ، قالت : فاذهب إلى ذلك القصر فذهب إليه فإذا فيه رجل يجر شعره مسلسل في الأغلال ينزو بين السماء والأرض قلت : ما أنت ؟ قال : أنا الدجال ، أخرج رسول الأميين ؟ قال : قلت : نعم قال : فأطاعوه أم عصوه ؟ قلت : لا بل أطاعوه قال : ذلك خير لهم ، قال : هل غارت المياه ؟ - وقال مجمع في حديثه - حتى رقد الناس وقال : خرج في الأميين رسولهم .

قلت:

لا ينفك الوهم عن يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ في إيراده لأربع رواة ضربة لازب عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب!؟ وهم:

عبد العزيز بن محمد الداراوردي المدني ،

و مَعْنٌ بن عيسى المدني ،

و ابن أبي فديك الديلي،

و فضالة بن يعقوب، عن إبراهيم بن إسماعيل المدني

اثنان منهما: الأول والثالث ممن يخطئ، والرابع مجهول الحال يروي عن ضعيف، والثاني وهو مَعْنٌ بن عيسى لا متابع له فيه في ابن أبي ذئب.

بالإضافة إلى كون ابن أبي ذئب، الذي عليه مدار السند، ضعيف في الزهري.

ودليلك أن الزهري لم يحدث بهذا الخبر، كون الإمام مالك بن أنس (ت: 178 هـ) وهو مدني ومن أوثق أصحاب الزهري3، ومن المعاصرين ل ابن أبي ذئب، لم يروي هذا الخبر عن الزهري، وإنما خبر طلاق فاطمة بنت قيس، كما سينقل باقي الثقات عنها، كما سنفصل في الجزء السادس من هذا البحث.

والمتهم بهذه القناة هنا هو: يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ .

قلت:

وأخرج الطبراني في: "المعجم الكبير " (18: 102/20373)، بترقيم الشاملة آليا، متابعاً آخر في ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، فقال

90) ـ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بن الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ {شيخ للطبراني يكثر الرواية عنه في كتبه، ومع ذلك لم أجد من ترجم له}، حدثنا أحمد بن صالح {الملقب بابن الطبري أبو جعفر المصري (ت: 248 هـ) وهو ثقة حافظ}، حدثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، .....{الخبر}.

قلت:

آفة هذه القناة جهالة حال: إِسْمَاعِيلُ بن الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ

قلت:

وأخرج أبو يعلى الموصلي في: "المعجم" (ص: 163/154، بترقيم الشاملة آليا، متابعاً آخر في ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ فقال:

91) ـ حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر {بن حجاج الثقفي، أبو محمد بن أبي يعقوب، المعروف ب "ابن الشاعر"، البغدادي (ت: 259 هـ) وهو ثقة تحاشاه البخاري فلم يرو له شيئاً في الصحيح ولم يرو له من بين الستة سوى مسلم وأبو داود (م د)}، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ {بن فارس بن لقيط العبدي، أبو محمد البصري (ت: 209 هـ) وهو ثقة}، حدثنا ابن أبي ذئب ،....{ألخبر}

قلت:

وأخرج أبو نعيم الأصفهاني في: "معرفة الصحابة" (23: 422/7156 )، بترقيم الشاملة آليا، متابعاً آخر في ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ فقال:

92) ـ حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن علي المقدسي {لم أقف له على ترجمة}، حدثنا الحسن بن الفرج الغزي {أبو علي (ت: 301 هـ) وهو مستور 4}، حدثنا هشام بن عمار {بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي، وقيل الظفري الدمشقي، أبو الوليد الشامي (153 هـ ـ 245 هـ) وهو صدوق5 تغير بآخره فصار يتلقن}، حدثنا شعيب بن إسحاق {بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد الدمشقي الأموي (ت: 189 هـ) وهو ثقة رمي بالإرجاء}، حدثنا ابن أبي ذئب ، .......{الخبر}.

وقال أبو نعيم عقبه:

رواه:

1) ـ ابن وهب { عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، أبو محمد الفقيه المصري (ت: 197 هـ) وهو ثقة (ع)}،

2) ـ و مَعْنٌ {بن عيسى بن يحيى الأشجعي مولاهم، أبو يحيى المدني القزاز (ت: 198 هـ) وهو ثقة ثبت من أثبت أصحاب مالك (ع )}،

3) ـ وعبد الله بن الحارث المخزومي {بن عبد الملك، أبو محمد المكي (الطبقة 8 ) وهو ثقة، تحاشاه البخاري فلم يرو له شيئاً في الصحيح (م 4)} ،

4) ـ ـ و عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ {بن فارس بن لقيط العبدي، أبو محمد البصري (ت: 209 هـ) وهو ثقة }،

في جماعة !!!! ، عن ابن أبي ذئب ، نحوه .

قلت:

وكلها قنوات ضعيفة، لأن مدارها على ابن أبي ذئب ، وهو ضعيف في الزهري

قلت:

واستطرد أبو نعيم يقول:

ورواه:

ـ إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن مُجَمِّعٍ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن فاطمة ، نحوه

قلت:

و إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن مُجَمِّعٍ، ضعيف.

ولا يصح بالتالي ولا طريق من هذه الطرق إلى الزهري.

قلت:

واستطرد أبو نعيم يقول:

ورواه:

ـ الشعبي {عامر بن شراحيل الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي (ت: 104 هـ) وهو ثقة}، عن فاطمة بنت قيس، قالت : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة يوما فصعد المنبر رواه عنه العدد الكثير ،

قلت:

وقد مر بنا في الأجزاء الثلاثة السابقة من هذا البحث، أنه لم تصح ولا قناة واحدة من كل القنوات الثلاث والثلاثين، التي نسبت إلى الرواة عن الشعبي.

قلت:

واستطرد أبو نعيم يقول:

ورواه:

ـ سلمة بن صالح {الأحمر الجعفي قاضي واسط (ت: 188 هـ) وهو ضعيف6}، عن قتادة {بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري (ت: 117 هـ) وهو ثقة ثبت} ، عن الشعبي ، عن سويد بن غفلة {بن عوسجة أبو أمية الكوفي (ت: 80 هـ) وهو ثقة} ، عن فاطمة بنت قيس وقد ذكرناه في موضع آخر ،

قلت:

ولا تصح هذه الرواية، لضعف: سلمة بن صالح

قلت:

واستطرد أبو نعيم يقول:

ـ والزهري !!!!! تفرد !!!! عن أبي سلمة ، بقوله : أخر ليلة صلاة العشاء ، ولم يختلف أصحاب الشعبي عنه أنه خرج يوما بالهاجرة فقعد على المنبر.

قلت:

الزهري لم يرو هذا الخبر قط عن أبي سلمة فكيف يتفرد عنه بشيء !؟

قلت:

وأبو نعيم نشأ وترعرع في الخرافة والأسطرة، وكتبه شاهدة على هذا المشرب. ولا ينتظر من مثله، وهو من الجمّاعين الحشوية للأخبار، أن يرى ما تريه معطياته، على عادة أمثاله!

قلت:

وأخرج الطبراني في: "المعجم الكبير " (18: 102 ـ 103/20374)، بترقيم الشاملة آليا، متابعاً آخر في فضالة بن يعقوب فقال:

93) ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن نَصْرٍ الصَّائِغُ الْبَغْدَادِيّ {بن منصور بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الله، أبو جعفر المقرئ (ت: 297 هـ) وهو صدوق عابد7}، حدثنا فضالة بن يعقوب، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن مُجَمِّعٍ، ...{الخبر}.

قلت:

آفة هذه القناة جهالة حال: فضالة بن يعقوب

وضعف إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن مُجَمِّعٍ .

قلت:

وأخرج ابن بشران: أبو القاسم: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشران بن مهران، مولى بني أمية، الواعظ،، مسند العراق البغدادي (339 هـ - 430 هـ) وهو صدوق8} في: "الأمالي" (1: 71/66)، بترقيم الشاملة آليا، متابعاً آخر في فضالة بن يعقوب فقال:

94) ـ أخبرنا أبو الحسن بن إسحاق بن منجاب الطيبي {هو: أحمد بن إسحاق بن منجاب (ت: )، لم أجد من ترجم له}، حدثنا الحسن بن علي السري {بن زياد لرازي (ت: ؟) وهو مستور 9}، حدثنا أحمد بن الحسين اللّهِبي {بن جعفر، أبو الفضل الهاشمي المدني (ت: ) وهو ثقة10}، حدثني فضالة بن يعقوب ، عن إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن مُجَمِّعٍ ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن فاطمة بنت قيس ، قالت .....{الخبر}.

قلت:

آفة هذه القناة جهالة حال كل من: أبي الحسن الطبري , الحسن بن علي السري و فضالة بن يعقوب

وضعف إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن مُجَمِّعٍ .

1.3) رواية طارق بن شهاب، عن فاطمة بنت قيس،

1.3.1) رواية مخارق بن خليفة، عن طارق بن شهاب ،

1.3.1.1) رواية حصين بن عمر ، عن مخارق.

أخرجها الطبراني في: "المعجم الكبير" (18: 105/20376)، بترقيم الشاملة آليا، فقال:

95) ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ { بن سليمان، أبو جعفر الكوفي، مطين (ت: 297 هـ) وهو ثقة}، حدثنا مِنْجَابُ بن الْحَارِثِ {بن عبد الرحمن التميمي، أبو محمد الكوفي (ت: 231 هـ) وهو مجهول الحال ، تحاشاه البخاري فلم يرو له شيئاً في الصحيح (م فق)}، حدثنا حُصَيْنُ بن عُمَرَ الأَحْمَسِيُّ {الكوفي (الطبقة الثامنة) وهو متروك لم يرو له سوى الترمذي (ت)11}، عَنْ مُخَارِقٍ {بن خليفة، وقيل بن عبد الله، وقيل ابن عبد الرحمن، الأحمسي، أبو سعيد الكوفي (الطبقة السادسة) وهو ثقة (خ قد ت س)}، عَنْ طارق بن شهاب {بن عبد شمس البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي (ت: 82 هـ) وهو ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه}، عَنْ فَاطِمَةَ بنتِ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِحَدِيثِ الْجَسَّاسَةِ .

قلت:

آفة هذه القناة جهالة حال : مِنْجَابُ بن الْحَارِثِ وضعف : حُصَيْنُ بن عُمَرَ الأَحْمَسِيُّ.

1.4) رواية يحيى بن يعمر، عن فاطمة بنت قيس،

1.4.1) رواية عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر ،

1.4.1.1) رواية كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن بريدة.

أخرجها ابن حبان في: "صحيح ابن حبان" (28/ 117/6913)، بترقيم الشاملة آليا، فقال:

96) ـ أخبرنا هارون بن عيسى بن السكين { بن عيسى أبو يزيد الشيباني، أبو يزيد البلدي (ت: ؟) وهو مستور 12}، ببلد الموصل ، قال : حدثنا الفضل بن موسى مولى بني هاشم {بن عيسى بن سفيان، أبو العباس البصري (ت: 264 هـ) وهو مستور 13}، قال : حدثنا عون بن كهمس {بن الحسن، أبو يحيى التميمي البصري (الطبقة التاسعة) وهو مستور 14 (د)}، قال : حدثني أبي { كهمس بن الحسن بن بلال التيمي، أبي الحسن البصري (ت: 149 هـ) وهو ثقة (ع)، عن عبد الله بن بريدة {بن الحصيب الأسلمي أبو سهل المروزي (ت: 115 هـ) وهو ثقة}، عن يحيى بن يعمر {أبو سليمان القيسي الجدلي العدواني المقرئ، نزيل مرو وقاضيها، وأول من نقط المصحف، البصري (ت: قبل سنة 90 هـ) وهو مستور 15}، أنه ، قال ل فاطمة بنت قيس : حدثيني بشيء سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تحدثيني بشيء لم تسمعيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : نعم ، نودي بالصلاة جامعة ، فاجتمع الناس وفزعوا ، .....{الخبر}.

 

قال كهمس : فذكر ابن بريدة شيئا لم أحفظه . إلا أنه ، قال : « تطوى له الأرض ، ويأتي على جميعهن في أربعين صباحا »

قلت:

آفة هذه القناة أنها مسلسلة بمجهولي الأحوال!

قلت:

وأخرج ابن المقرئ في: "المعجم" (3/ 7/953)، بترقيم الشاملة آليا، متابعاً آخر في الفضل بن موسى فقال:

97) ـ حدثنا أبو عبد الرحمن: عبد الله بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم الموصلي (ت: ؟) وهو مستور 16}، ب الموصل ، حدثنا الفضل بن موسى البصري ، .......{الخبر}.

الحكم العام على خبر الجساسة

نستنتج مما تقدم أن هذه الخرافة اشتغل عليها أفاكون من عدة أمصار، تواطئوا على وضعها على لسان:

ثلاثة وثلاثين راوي زور عن الشعبي، وهو من عهدتهم براء،

وإلى ثلاثة رواة زور آخرين، بالإضافة إلى الشعبي، كلهم نسبوا لهم سماع الخرافة من في الصحابية فاطمة بنت قيس، وهي من عهدتهم براء.

بل لم يتورعوا من نسبة هذه الخرافة السمجة إلى الصحابي تميم الداري، رضي الله تعالى عنه، وهو برئ من وزرها،

بل، وبلغ بهم الصلف والجرأة أن جعلوا الرسول صلى الله عليه وسلم، يدعو إلى صلاة جامعة ليبلغ الصحابة بهذا الإفك.

انتهى ويليه الجزء السادس

الذي سنثبت فيه بدليله:

أ) براءة فاطمة بنت قيس من هذا الإفك.

ب) تشخيص الوضّاع الأول الذي اخترع هذه الخرافة،

ت) تشخيص الضعفاء والوضاعين الذين تبنوها، ونوَّعوا عليها باختلاق قنوات وصل منفردات بهرج.

1 قال أبو الوليد: سليمان بن خلف بن سعد ابن أيوب الباجي المالكي (403 هـ - 474 هـ) في: " التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيح" (2/ 721): قال ابن حنبل كان بن أبي ذئب ثقة صدوقا ومالك أشد تنقيا للرجال منه. ابن أبي ذئب لا يبالي عمن حدث قال بن معين: حديثه عن الزهري ضعيف. قال بن أخي بن شهاب جاء بن أبي ذئب إلى عمي فقال رجل طلق امرأته ثم ارتجعها ثم طلقها ثم طلقها قبل أن يمسها فقال بن شهاب تبتدئ العدة فقال ما هكذا قلت لي قال بلى قال لا قال بلى

قال لا قال بن شهاب كذبت قال بن أبي ذئب كذبت أنت فحصبه بن شهاب وطرده وحلف لا يحدثه حديثا أبدا فقدم ابن أبي ذئب فكتب إلى ابن شهاب بتسمية أحاديث أن أكتبها لي فكتب له أو أمر من يكتب له فأخذها عنه. وكانت أكثر أحاديثه على هذا. قال السيوطي في ترجمته في: "طبقات الحفاظ" (ص: 15، بترقيم الشاملة آليا: قال أحمد: كان ثقة صدوقاً أفضل من مالك بن أنس إلا أن مالكاً أشد تنقية للرجال منه وابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث مات بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة. قال علي بن الجعد بن عبيد الجوهري في: مسند ابن الجعد (6/ 187، بترقيم الشاملة آليا: حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : قلت : لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : ابن أبي ذئب سماعه من الزهري عرض أو سماع ؟ قال : لا تبال كيف كان ، قلت : ابن جريج ؟ قال : ابن جريج عرض ، وهو يقول : سألت ابن شهاب ، قلت : معمر ؟ قال : معمر سماع وعرض ، قلت: مالك وابن عيينة سماع ؟ قال : نعم ، وكان مالك يقول : أقل ذلك عرض. قلت : إنما سمع مالك وسفيان من الزهري سنة ثلاث وعشرين حين قدم قال : نعم ، كل هؤلاء ، إنما سمعوا منه حين قدم. وقال الخطيب البغدادي في: "تاريخ بغداد (1/ 437، بترقيم الشاملة آليا: أخبرنا أبو بكر البرقاني، أخبرنا الحسين بن علي التميمي، حدثنا أبو عوانة يعقوب الإسفرائيني، حدثنا أبو بكر المروزي قال: وسألته يعني أحمد بن حنبل عن بن أبي ذئب كيف هو؟ قال: ثقة. فقلت: في الزهري؟ قال: كذا وكذا حدث بأحاديث كأنه أراد: خولف. أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: قال: جعفر الطيالسي قال يحيى بن معين: ابن أبي ذئب لم يسمع من الزهري شيئاً.

2 قال ابن حبان في: " المجروحين (1/ 103): كان يقلب الاسانيد ويرفع المراسيل، أخبرني محمد بن المنذر قال: سمعت عباس بن الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن إسماعيل المكى ليس بشئ..

3 ونقل الخليلي في: "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" (1/ 157، بترقيم الشاملة آليا: عن ابن أبي خيثمة قوله : "سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت أصحاب الزهري مالك"

4 قال الذهبي في ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (14/ 56): قال الحاكم: سألت أبا علي الحافظ عن الحسن بن الفرج، فقال: ما رأينا إلا الخير، قرأنا عليه الموطأ من أصل كتابه. قلت (الذهبي): ذكره ابن عساكر ولم يطول. و قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (16/ 57): قال الحاكم: سألت أبا علي عن الحسن بن الفرج الغزي، فقال: ما كان إلا صدوقا، قلت: إن أهل الحجاز يذكرون أنه سمع بعض " الموطأ " فحدث بالكل، فقال: ما رأينا إلا الخير.

5 قال معاوية بن صالح وإبراهيم بن الجنيد، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين: كيس كيس. وقال العجلي: ثقة. وقال في موضع آخر: صدوق.{تهذيب الكمال ( 30/ 247)}. وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول: هشام ابن عمار لما كبر تغير فكل ما دفع إليه قرأه، وكلما لقن تلقن، وكان قديما أصح، كان يقرأ من كتابه. وسئل أبي عنه، فقال: صدوق. {تهذيب الكمال ( 30/ 248)}.

6 قال ابن حبان في ترجمته في: "المجروحين (1/ 338): كان ممن يروى عن الإثبات الأشياء الموضوعات لا يحل ذكر أحاديثه ولا كتابتها إلا على جهة التعجب.

7 قال الدارقطني في: سؤالان الحاكم (ص: 147 ) و"تاريخ بغداد" (2: 121): صدوق فاضل ناسك.

8 قال الخطيب البغدادي في: " تاريخ بغداد (5/ 7، بترقيم الشاملة آليا): كتبنا عنه وكان صدوقا ثبتا صالحا.

9 لم يزد ابن ماكولا في"الإكمال" (1/ 385، بترقيم الشاملة آليا، على أن قال في ترجمته: "الحسن بن علي بن زياد السرى روى عن أحمد بن الحسين اللهبي، حدث عنه أبو بكر بن إسحاق الصبغي النيسابوري". ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

10 قال أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى: بدر الدين العيني (762هـ - 855هـ) في ترجمته في: "مغانى الأخيار في شرح أسامي رجال "معاني الآثار" (1/ 19، بترقيم الشاملة آليا: أحمد بن الحسين اللهبى: روى عن ابن أبى فديك، وإبراهيم بن سعد، وعاصم بن سويد الأنصارى، وروى عنه إبراهيم بن أبى داود البرلسى، والزبير بن بكار، والحسن بن على بن زياد الشرى، وأبو بكر محمد بن أبى النضر بن سلمة النيسابورى الحافظ المعروف بالجارودى، وقال: حدثنا أحمد بن الحسين اللهبى الثقة المأمون، وأصله مدنى من ولد أبى لهب بن عبد المطلب الهاشمى، يكنى أبا الفضل، وروى له أبو جعفر الطحاوى.

11 قال ابن عدي في: "الكامل في الضعفاء" (2/ 396): من اسمه حصين حصين بن عمر أبو عمر الأحمسي كوفي حدثنا بن حماد ثنا العباس قال سمعت يحيى يقول حصين بن عمر ليس بشئ حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال حصين بن عمر أبو عمر الأحمسي عن مخارق وابن أبي خالد عنده مناكير ضعفه أحمد كان قدم بغداد من الكوفة فسأل الناس سمعت بن حماد يقول قال السعدي حصين بن عمر الأحمسي يروي أحاديث ننكرها وقال النسائي فيما أخبرني بن العباس عنه قال حصين بن عمر كوفي ضعيف.

قال بن عدي وروى أصحاب بن الحارث عن حصين بن عمر عن مخارق عن طارق عن فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجساسة لا يرويه عن مخارق إلا حصين بن عمر.

12 قال الخطيب البغدادي في ترجمته في: "تاريخ بغداد" (6/ 184، بترقيم الشاملة آليا: قدم بغداد وحدث بها عن على بن الحسين بن بكير الحضرمي وحميد بن الربيع الكوفي وعبد الله بن أحمد بن حنبل روى عنه محمد بن المظفر وعبيد الله بن خليفة البلدي وقد ذكرنا له حديثاً في باب عبيد الله. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

13 قال الخطيب البغدادي في ترجمته في: " تاريخ بغداد (5/ 396، بترقيم الشاملة آليا: قدم بغداد وحدث بها وبسر من رأى عن عبد الرحمن بن مهدي وروح بن عبادة وأبي عاصم النبيل وحماد بن مسعدة روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا والقاضي المحاملي وإسماعيل بن العباس الوراق وعبد الله بن عيسى القاضي ومحمد بن مخلد وغيرهم وما علمت من حاله إلا خيراً..

14 قال الآجري في: "سؤالات الآجري لأبي داود" (2/ 44): قلت لأبي داود : عون بن كهمس ؟ قال : لم يبلغني إلا خير.

15 لم يزد ابن حبان على القول في ترجمته في: "ثقات ابن حبان" (5/ 524): وكان يحيى من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علم باللغة مع الورع الشديد. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

16 من مروياته ما أخرج الخطيب البغدادي في: "تاريخ بغداد" (5/ 404، بترقيم الشاملة آليا: ، حيث قال:

1) أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ،حدثنا أبو الحسن حامد بن إدريس بن محمد بن إدريس الموصلي بها، حدثنا عبد الله بن علي العمرى، حدثنا فتح بن شخرف، حدثنا محمد بن يزيد بن سنان، حدثنا محمد بن أيوب عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قلما يوجد في آخر أمتي درهم من حلال أو أخ يوثق به".

وقال الخطيب في: "اقتضاء العلم العمل " (ص: 88، بترقيم الشاملة آليا:

2) أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الموصلي ، حدثنا عبد الله بن علي العمري ، حدثنا الفتح بن شخرف ، حدثنا عبد الله بن خبيق ، حدثنا عبد الله بن السندي ، عن إبراهيم بن أدهم ، قال : " خرج رجل يطلب العلم فاستقبله حجر في الطريق فإذا فيه منقوش : اقلبني تر العجب وتعتبر ، قال : فأقلب الحجر فإذا فيه مكتوب أنت بما تعلم لا تعمل ، كيف تطلب ما لا تعلم ؟ قال : فرجع الرجل ".

وقال أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني الصيداوي في: "معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي" (2/ 28، بترقيم الشاملة آليا:

3) أخبرنا عبد الله بن علي العمري بالموصل ، حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : "قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل "

وقال أبو نعيم الأصفهاني في: "مسند أبي حنيفة" (1/ 321، بترقيم الشاملة آليا:

4) حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن علي العمري ، قال : حدثنا عمر بن شبة ، حدثنا إسحاق الأزرق ، حدثنا أبو حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الدال على الخير كفاعله".

ومع ذلك لم أجد له ترجمة كافية.