|
لا شك، أن للنسبويين (Les Relativistes) ولغيرهم من الشكّاك، كامل الحق في الطعن في كل بنية أو منظومة فكرية، أو علمية، أو عقدية هشة، خصوصاً وقد بين لنا النقد المعرفي (الإبيستيمولوجي) المعاصر، أن الكثير من العلوم تفقد بسهولة صلابتها الإجرائية بمجرد اختلاطها بدخن الإيديولوجيا. (انظر كتابنا: "الجدل العقائدي في العلوم: علم الكونيات نموذجاً"، لم نتمكن من طبعه بعد كباقي إخوته!).
كما وأن المنطوقات القرآنية صريحة كل الصراحة في نبذ التقليد الأعمى، واقتفاء أثر الأسلاف والأجداد، بغير علم أو برهان: ( ولا تقف ما ليس لك به علم ( {الإسراء، الآية 36} ( تلك أمانيهم (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ( {البقرة، الآية 111}
لكن، ومع هذا الانفتاح المبدئي العام على النسبويين والشكاك عامة، بالنسبة لدعوة عالمية، تجادل عن نفسها بالدليل والإقناع كالدعوة الإسلامية، فيبقى أن هناك عمل ملح، بالنسبة للجدل العقدي الإسلامي، توقف بدوره منذ دهوروعصور ولم يعد له من رواد ولا فرسان. فكتابي أبي محمد علي بن محمد: ابن حزم الظاهري الأندلسي (384 هـ - 456 هـ): "الفصل في الملل والأهواء والنحل"، وأبي الفتح محمد بن أبي القاسم الشهرستاني (467 هـ - 548 هـ): "الملل والنحل" ألفا في القرن الخامس والسادس الهجريين، وجمد عليهما التقليد يرددهما ببغائية نمطية، مع أن أكثر تلك الفرق التي عالجاها في كتابيهما، أصبحت في ذمة التاريخ ولم يعد لها من وجود!. لذلك، فتلميحكم للنسبويين هنا، وما يقومون به، أو يمكنهم أن يقوموا به بالنسبة للإسلام أو لمنظومته الفكرية والعقدية، يقع خارج دائرة اهتمام محاورَيْك وعوالهم!.
وبالنسبة لهموم الداعية في الغرب، كما هو حالكم، فلمفهوم (النسبوية) (Le Relativisme)، كما تطور في الغرب نفسه تاريخ حافل يرجع إلى القرن الخامس قبل المسيح، حيث سجل لنا التاريخ مقولة لأحد مشاهيرهم وهو الفيلسوف الإغريقي "بروتاغوراس"( Protagoras) صاحب مقولة: الإنسان مقياس كل شيء! وقد حفظ لنا أفلاطون (Platon) (428 – 348 ق. م) المحاورة التي دارت بين معلمه "سقراط" و"ثياتيتوس" (Théétète) صاحب "بروتاغوراس".
فحين ساله سقراط: ما العلم؟ أجاب ثياتيتوس: هو الإحساس! ولا شك أن اعتبار "العلم" بمثابة "الإحساس"، يعني أن المعرفة في عرف السفسطائي: ليست ثابتة ولا مطلقة ولا أنها تتصف بأي طابع موضوعي، يمكن الاتفاق حوله، وإنما هي تتغير بتغير الأشخاص. وإذن، فلكل حقيقته الخاصة به! وهذا ما استشعرتموه، ولا شك من حوار الطرشان هذا، وإن لم يكن محاوريك من الشكاك! وجاء بيرون (Pyrrhon) (ت: 275 ق. م) وشكك في قدرة الحواس والعقل معاً على الوقوف على معرفة طبيعة الأشياء، وتوقف في إطلاق أي حكم على طبيعة الأشياء.  ثم جاء الطبيب والفيلسوف سيكستوس أمبيريكوس (Sextus Empiricus) (حوالي 200 ب. م) ليرسي قواعد "الشكية النسبية" في مؤلفاته، والتي سيعتمدها خصماء الكنيسة قديماً وحديثاً في التشكيك في منطلقاتها وعقائدها. ثم تولدت من رحم هذه الفلسفة ألواناً أخرى من "النسبويات" بحسب الحقل المعرفي الذي يعمل من داخله النسبوي، فوجدنا نموذجها العدمي المتحامل على العقل والعقلانية، والطاعن على اللغة ومجازاتها المضللة، في الفيلسوف الألماني: فريدرك فيلهيم نيتشة (Friedrich Wilhelm Nietzsche) (1844 – 1900) صاحب: "هكذا تكلم زرادشت" (1883)، و"إرادة القوة" (1901)، وغيرهما، الذي هاجم فلسفة سقراط بعنف ووصفه ب "المنحط النموذجي"!، وطعن في مفهوم "الحقيقة"، وقال عنها بأنها ليست سوى كم مترهل من الاستعارات اللغوية الفارغة!. وعلى طرفي نقيض من "نيتشة"، نجد الفيلسوف المعاصر الأمريكي ويلارد فان أورمان: كواين (Willard Van Orman Quine) (1908 – 1990) صاحب كتاب: "نسبية الأنطولوجيا" (Relativité de l’Ontologie) (1969)، المتأثر بالمنهج المنطقي عند الفيلسوف الرياضياتي الإنجليزي المخضرم: برتراند راسل (Bertrand Arthur William Russel) (1872 – 1970)، لا ينكر في نسبيته "الحقيقة"، وإنما يجعلها مرتبطة بمرجعيتها النظرية، التي تحددها وتؤولها كميتالغة شارحة لها!. وهو مفهوم شائع في أوساط أصحاب العلوم اليوم في الغرب. وللتذكير فبرتراند راسل، الحاصل على جائزة نوبل للآداب سنة 1950، معروف بشكه في وجود الخالق وبمناهضته للأديان، كما يستشف من خلال كتابه: "الدين والعلم" الصادر سنة 1935. وإن كانت المنطلقات الأولى لـ "الشكية النسبية" بدأت مع الشكاك السفسطائيين الإغريق، ووقف المسلمون الأوائل على أنماط تفكيرهم عندما ترجم التراث الإغريقي إلى العربية أيام الخليفة عبد الله بن هارون: المأمون العباسي (ت: 218 هـ)، فـ "الشكية النسبية المعاصرة" تتغذى من هذا الرحيق ومن عبير ما حملته العلوم المعاصرة ك" النسبية العامة" (La Relativité Générale) لأنشتاين (Einstein)، الجامعة بين الزمان والمكان بشكل مفهومي غير مسبوق، و"ميكانيكا الكموم" (La Mécanique Quantique)، لكل من: "ماكس بورن، وهايزنبرغ، وبور، وديراك" (Max Born, Heisenberg, Bohr et Dirac … ) القائلة: يمبدأ " اللاتيقن" (Incertitude Le Principe d’) والاعتماد على قوانين "علم الاحتمالات والإحصاء". والأكيد المؤكد، فيما نحن بصدده، هو أنه لا توجد أية علاقة جدلية أو رابط منطقي، يربط ما بين مسمى "النسبية"، وهي التسمية غير الموفقة التي اختارها أنشتين (كما اعترف هو نفسه لاحقاً) لحقله، وبنية معادلاته الوترية (Equations Tensorielles) التي تعبر عن نظريته، والتي تعتبر الأنموذج الأمثل رياضياتياً وفيزيائياً في "الحتمية النظرية"، وما انتحله بعض الإيديولوجيين العقديين المعاصرين من تمذهب، من باب "الاستعارة المفهومية" و"التعالم الواهم"، للانتقال من عالم أنشتين الفيزيائي النظري الحتمي، الذي هو عالم نظري محض، إلى عالم الناس والمجتمع الواقعي المعيش، للقول بالنسبية في كل شيء، ضداً في المطلقات الدينية، وحرباً على الكنيسة، ضمن المخاض الجدلي التاريخي الأوروبي! فأين هذا من هذا!؟ وليس هذا وحسب، بل يحول بين هذا المفهوم لـ "النسبية الشكية"، كما هو منتحل عند هؤلاء الإيديولوجيين الارتيابيين الجذريين، وبين أن يتبناه أنشتاين فكرياً، لما نعرفه من خلفيته التوحيدية اليهودية، خصوصاً وقد اشتهرت عنه مقولة: إن الله لا يلعب بالنرد والنرد، كما هو معلوم، يعبر عن هذه العشوائية المتبناه من طرف النسبويين في الخليقة!. وأكثر من هذا، فنظرية الكموم ذاتها التي كرست "مبدأ اللاتيقن"، بالنسبة للدقة التي يمكن أن نعرف بها سرعة جزيئة معينة في نفس الوقت الذي نريد أن نحدد مكان تواجدها، وتلجأ إلى استعمال الإحصاء في قوانينها، ليست بأقل حتمية من النظرية النسبية العامة! فهي نظرية غير سببية، نتيجة لتدخل أجهزتنا في خلخلة الشيء الذي نريد التعرف عليه. فلتحديد مكان أو سرعة جزيء ذري، فنحتاج أن نسلط عليه حزمة أشعة ضوئية، مكونة من فتونات. والفوتونات، وإن كانت بدون كتلة، إلا أنها قادرة على إحداث دفع إشعاعي مماثل تماماً لما يقوم به الريح على سطح شراع. وعندما يسقط هذا الفوتون على الجسيم المرصود، فإنه يزحزحه من مكانه، ويغير أيضاً من اتجاهه. ومن هنا جاء الإشكال، في عدم إمكان التوقع بااتجاه جزيء معين قبل رصده، أو الرجوع القهقرى من خلال موضعه الحالي، للتوقع بمكان تواجده الأصلي الذي انطلق منه، على عكس ما كنا نفعل بسهولة في الفيزياء النيوتونية القديمة (وهي فيزياء سببية، لأن تدخل أجهزتنا الرصدية لا يؤثر فيها، أو يغير من حالها أو مجراها)، عندما كنا نتعامل مع الكواكب الكبيرة أو الأجسام الكبيرة التي تتحرك بسرعة أصغر بكثير من سرعة الجسيمات الدقيقة التي تقارب سرعتها سرعة الضوء. وفي فيزياء الكموم: وإن كانت نفس الأسباب لا تتولد عنها دائماً نفس النتائج، كما في الفيزياء القديمة، بل إن بعض التجارب المتطابقة تماماً في الإعداد والإجرائية، قد تؤدي أيضاً إلى نتائج مختلفة، إلا أن هذا، ورغم هذا الخلف، لا يعني أننا نتعامل مع عالم عشوائي تماماً لا تحكمه قوانين. إذ في هذه الحال لن توجد هناك فيزياء أصلاً كمبحث وكعلم. فالنظرية الكمومية، ورغم غرابة بعض مفاهيمها، تظل نظرية توقعية يمكن التحقق من نتائجها. وهذا يعني أن الحتمية الفيزيائية متحققة فيها، كما هي متحققة أيضاً في "النسبية العامة". وبالتالي فعالم فيزياء الكموم عالم ذو بنية محددة. والفرق الوحيد بين هذه البنية وبنية نظيراتها في الفيزياء النيوتونية أو النسبية، هي أنها بنية إحصائية وليست سببية. وإذا كانت التجارب المماثلة تؤدي إلى نتائج مختلفة، فإن هذه النتائج ليست نتائج كما اتفق، لأن كل تجربة محددة تنتمي إلى عالم نتائج ممكنة محددة تماماً، بحيث يمكن للنظرية أن تتوقع بها قبلياً. فهناك إذن تحديد لأثر بعد سبب، وهذا التحديد عام وضروري وهذا التحديد، وإن كان يختلف عن التحديد السببي، فهذا ناتج من كون هذا التحديد إحصائي، يهم حالة مجموع الجزيئات وليس جزيئاً فرداً لوحده. كما وأن بإمكان النظرية التوقع بكل النتائج الممكنة، بدرجات من الاحتمالية معطاة مسبقاً بل إن هذا العالم المجهري، غير السببي الفردي يتحول إلى العالم السببي التقليدي في الفيزياء النيوتونية، متى كان السلم المجهري الذي نتعامل معه كبيراً نسبياً مقارنة مع ثابت بلانك (Planck): أي أن بنية العالم الفيزيائي تصبح سببية عند مسافات معينة. وهو ما يعني أننا بعيدون كل البعد من عالم عشوائي، ومن عدم التحديد المطلق!1. وهذا التأويل المتعسف للنظريات العلمية، من طرف أشخاص غير ملمين بحيثياتها، سواء من أجل استغلالها إيديولوجياً، للدفاع بالباطل عن باطل مثله، أو للتعالم بها في مجالات أكثر هشاشة كالعلوم الإنسانية، حالة شائعة مثلاً بين المثقفين الفرنسيين المعاصرين، حال ما نجد عند: التفكيكي جاك دريدا (Jacque Derrida)، والشاعر والمعماري المدني بول فيريليو (Paul Virilio)، والأنثوية لوس إيريغاري (Luce Irigary)، والاجتماعيين: برونو لاتور (Bruno Latour)، وجان بودريار (Jean Baudrillard)، والمتفلسفة الجدد: فرانسوا ليوتارن (François Liotard)، وفيلسكس غاتاري (Félix Guattari)، وميشيل سير (Michèle Serres)، وجوليا كريستيفا Julia Kristéva))، والنفساوي جاك لاكان (Jacques Lacan)،...إلخ.، الذين عالجنا نماذجهم، ونماذج أدعياء المعرفة والأدب العرب، المتأثرين بهم والناقلين عنهم نقل الذباب في كتابنا: ("كيف تمت هندسة فيروس اسمه أدونيس؟"، ص. 52 وما بعدها، وهو مطبوع). وهذا الخلف المنهجي (Méthodologique)، والأنموذجي (Paradigmatique)، والإجرائي (Opérationnel) راجع بالأساس الى المنطلقات العقدية التي يتبناها كل من هؤلاء الفرقاء قبلياً، قبل التنظير ضمن متطلبات "أنموذجهم الإرشادي العام" (Paradigme) في البحث، كما أثبتنا ذلك في مؤلفنا السالف الذكر: "الجدل العقائدي في العلوم: علم الكونيات نموذجا"!. لذلك اشتهرت بين النقاد المعاصرين في "فقه العلوم" مقولة: "الوقائع محملة بالنطرية والنطرية محملة بالإيديولوجيا": (Les faits sont chargés de théories ; et les théories sont chargées d’idéologies) ومادامت العلوم المعاصرة في تغير مستمر، ولم يعد أحد يدّعي لها أيّاً من تلك الصفات اليقينية القديمة، التي ادعيت لها، ولا ذلك الثبات النظري الموهوم، فلا يمكن استعارة معيار صحة منهجنا الحديثي منها، ولا من أية تجربة بشرية أخرى غير سيرورة هذا العلم نفسه. فالمنهج الحديثي وحيد نسجه، ومعيار ذاته بذاته، من خلال ما استعرضنا من سيروته، وبما أضفناه إليه من روائز على مختلف المستويات، بحيث أستطيع أن أجزم موضوعياً، بأنه قادر على تخليص نفسه من كل دخيل. وبما أن الدخيل، إنما يعرض للحديث من جهتين: الأولى: من طرف سهو وأخطاء الرواة غير المتعمدة، وهي أخطاء نظامية عادية (Erreurs Systématiques) استطعنا أن نتلافاها بتبني أنموذجنا الثنوي في التعزيز، الثانية: من فبركة الوضاعين وهي متعمدة، فلا يخفى أن هذه لا يمكن أن تنطلي على الجميع وفي كل العصور، مادام الأفق المعرفي، والمخيالي للمفبرك مرتبط ارتباطاً عضوياً بعصره، وبيئته والأفكار الرائجة فيه، فهذه بدورها تتم غربلتها بيسر بتشغيل الروائز المتعددة التخصصات على ما أو ضحنا بعضه في مقدمة هذه الإجابة، وسطرنا بعض تطبيقاته العملية الإجرائية في بعض كتبنا. فـ "الصلابة في الحديث" إذن، وعلى عكس ما ورد بصيغة التمريض في شككم فيها، صلابة أرسى من الجبال الراسخة، ولا يوجد لها نظير في علم بعينه. في اللامقايسة النظرية والعقدية أما كون متحاورينا ينطبق عليهما مفهوم "اللامقايسة" في جدلهما هنا، فلا شك أنكم استعملتم المفهوم من باب المبالغة المجازية! ذلك أن الخصمين، يصدران معاً هنا، من داخل المرجعية الحديثية للمسلمين كافة. لكن، كان وارداً أن تحصل"اللامقايسة" في مثل هذا الحوار، من شاكلة تلك الموجودة بين العلوم الفيزيائية الثلاثة:"ميكانيكا الكموم" (La Mécanique Quantique)، ونظرية نيوتن (Newton) في الميكانيك التقليدي، ونظرية أنشتاين في النسبية العامة، لو أن الشيعي التجأ إلى المنظومة الحديثية لفريقه خاصة، بمفاهيمها الأسطورية في: "الإمامة"، و"العصمة"، و"الغيبة"، و"الرجعة"، و"المهدوية"،...إلخ.، التي لا نظير لها في مرجعية الإباضي أو السني، والتي هي فعلاً متخارجة ولا متقايسة مع المنظومة المستعملة هنا، من طرف الإباضي2. في الموضوعية والذاتانية وبخصوص إشكالية تحقيق "الموضوعية" والتخلص من "الذاتانية" التي أثرتموها في الفصل (ث)، فقد تم لنا تحقيقها بمطلب "الغيرية" التي يحققها مطلب "التعزيز". فـ "ذاتانية" و"فردانية" كل راو راو تحول بينها وبين التحقق في واقع الرواية، "ذاتانية" و"فردانية" الراوي الشاهد والمشهود له في آن، بالانعكاس. فنحن هنا، نعتبر الرواة كصناديق سوداء، تفرز عشوائياً روايات في أزمنة ما وأمكنة ما، ليتلقفها رواة عشوائيون أيضاً ، ونقوم نحن بجمع تلك الروايات، ونقارن بعضها مع بعض. فالتي تحقق المطابقة التامة فيما بينها، هي وحدها التي نقبل بها. وهو ما يمكن أن يقوم به ألياً برنامج حاسوبي محض، بمعزل عن أية ذاتانية من المتلقين انفسهم. في الإجرائية
وبخصوص الفصل الأخير الخاص بـ "لب سؤالكم"، فقد خرجنا في اللوح المصاحب الخبر المنسوب إلى عائشة أم المؤمنينن، فقط لشبهة إيراد مسلم للخبر في صحيحه، مع تهافته!، لنوقفكم عن كثب وبالملموس على البون الشاسع ما بين منهج البخاري وشرطه في الرجال ومنهج تلميذه مسلم وشرطه في الرجال. ومن خلال هذا اللوح الذي يجب ان تطبعوه مكبراً (بحجم A3 أو اكبر) وتضعوه أمامكم كي تستطيعوا مسايرة شرحنا، سنحاول أن نوقفكم خطوة خطوة على كيفية تشغيل المنهج بكل مستوياته، مع الملاحظات التي قد يتطلبها المقام بالنسبة لفدلكات وشقشقات متحاورينا الأحفوريين الذين كانا سبباً في حيرتكم!. الهامش: 1 أنظر لمزيد كتاب: Alexandre Kojève, 1990: “L’idée du déterminisme dans la physique classique et dans la Physique Moderne”, pp. 231-232, éd., Livre de Poche, Biblio essais, Paris et aussi Alan, F. Chalmers, 1987 : « Qu’est-ce que la Science ? », p. 263-266, dans la même collection. 2 الإباضية تقول بأن رأس مذهبها الحقيقي وزعيمها السياسي هو: أبو الشعثاء جابر بن زيد، تلميذ عبد الله بن عباس، الذي يعتبر من ثقات المحدثين العدول. وعمدة الإباضية في المذهب كتاب: "مسند الريبع" الذي يعتمد روايات جابر بن زيد، إلا انهم يحتجون أيضاً بالمنظومة الحديثية لعموم المسلمين.
التعليقات () |
|
|
|
|
|