الانقلابات البولصية في الإسلام: المعهد العالمي للفكر الإسلامي نموذجا
الحجم: الكتيب يقع في 96 صفحة، مع صور. بقياس 17سم في 24سم
الطبعة: الطبعة الأولى، الرباط، 15/12/1997
الترقيم الدولي:ISBN 6-2-9904 - 9981
الإيداع القانوني: 1270/97
السعر: 7 دولارات
توفّر النسخ: الكتاب مطبوع والنسخ متوفرة
ملخص
لم يحدث تاريخيا أن نسف دين وأصحاب الرسالة أحياء، كما حصل في المسيحية بالإنقلاب البولصي. لم يكن بولص ضمن حواريي المسيح الإثني عشر ولا عد من بين أتباعه، بل اشتهر فيما اشتهر به من اضطهاد الحواريين والأتباع ما اشتهر به أبو جهل وأبو لهب بالنسبة للإسلام. ومع ذلك استطاع ولوحده أن يقلب الطاولة على الحواريين وأن يسلبهم حتى اسمهم إلى أن صارت كل طوائف المسيحية ما بعد القرن السابع الميلادي شرقيها أو غربيها لا تنتمي سوى لمسيحيته هو كما قولبها
شعاراته المعلنة أخدت شاكلة أقوال من نمطية:
المسيح نهاية إصر وغل الشريعة اليهودية
الشريعة تأتي بغضب اللـه علينا، فقط حيث لا توجد شريعة لا يوجد انتهاك للشريعة
لقد أنقذنا المسيح من لعنة الشريعة! بعد أن صار ملعونا من أجلنا ! لأنه كتب : ملعون كل أحد علق على شجرة
وهكذا تحرر المسيحي البولصي من كل الشريعة التي جاء المسيح ليتمها لا لينقضها كما تقول كل الأناجيل الأربعة ويؤيدها القرآن في ذلك. 
أول محاولة لما قام به بولص في المسيحية ستجد ممثلها الأمثل في المتصوف الأندلسي محيي الدين بن عربي في الإسلام، إلا أن حراس الشريعة فككوا خطاباته وحلوا ألغازه ليصدروا عليه حكمهم الغير مستأنف بالكفر والمروق. إلا أنه ومع نهاية القرن التاسع عشر وبتأثير من جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده برزت إلى الوجود منابر تدعوا إلى نبذ السنة والإكتفاء بالقرآن تحت غطاء دعاوى شتى كالتنوير، والنهضة والتقدم والتجديد، والإجتهاد، والعصرنة، إلى غيرها من المسميات التي ظاهرها الرحمة ومن قبلها العذاب إلى أن وصل الأمر بأحد أكابرهم إلى القول بالحرف
"فكان الجلد مائة جلدة في سورة النور ناسخا للرجم في التوراة"
مبررا ذلك بقوله
"شرعة تخفيف ورحمة ووضع للحرج ووضع للإصر والأغلال"
مع أن كل فرق المسلمين من شيعة وسنة وإباضية وزيدية الذين قلما يتفقون على شيء مجمعون على الرجم. والأحاديث في ذلك من الكثرة بحيث لم يخل منها ديوان حديثي من دواوين الإسلام
فهل كل المسلمين مصاصي دماء ؟
هذا ما يعرض له الكتاب من خلال تفكيك خطابات هذه المنابر ليثبت للقارئ على عكس ما يتوهم الناس أنها بولصية الهوى والمشرب و بحاجة إلى محاربة الأمية في الدين قبل الخوض في العالمية والبدائل الحضارية
التعليقات () |
|
|
|
|
|