|
مقالات
|
|
Tuesday, 06 May 2008 |
العقبات الكأداء التي قد تعترض التنزيل السليم للنصوص على الوقائعمنشأ العقبات الاجتهاديةأشرتُ في الحلقة الثانية عشرة إلى بعض العقبات المنهجية التي، إن لم يأخذها الفقيه المنزل للنصوص على الواقع العياني في الاعتبار، شطت بالتنزيل خارج القصد، ولخصناها في ثلاثة عقبات
|
|
التفاصيل
|
|
|
مقالات
|
|
Monday, 28 April 2008 |
نماذج من المواقف الغربية حيال الإسلام في الغرب لنستعرض الآنً على ضوء المحك السابق كرائز ومعيار سلوك، سياسات بعض الدول تجاه الأقليات المسلمة بها إلى ما قبل أحداث سبتمبر 2001، حتى يتسنى لنا أن نحكم موضوعياً على مدى استقرارية هذه السلوكيات في المخيال الجمعي لبيئات الاحتضان، ضمن هذا المخاض العسير لولادة الإسلام وتجذرة في هذه الديار.
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكتب
|
|
Sunday, 20 April 2008 |
سلسلة: علماء الإسلام وملحمتهم التقويمية عبر التاريخمقدمات نحو صياغة أنموذج منظوري إرشادي إسلامي عام في الفقه والعلوم صناعة الفقه 3: التقويمية الأصولية الشافعيةضمن المخاض التّفَكُّري الذي جمع الشافعي رحمه الله بأساتذته المرموقين مالك بالحجاز ومحمد بن الحسن بالعراق، والنقد المتبادل بين المدرستين، طلع علينا الشافعي من خلال تجربته الفقهية بقول ثالث، أشبه ما يكون بجماع قول المدرستين، لكن مهذباً ومُشذّباً من عدة وجوه، لا يسع المطلع على الأقوال الثلاثة في مسألة من المسائل، إلا أن يميل مُسايراً لمنطق الشافعي أو ينجذب مشدوداً بقوة إلى منهجه الجدلي، من حيث عرضه للمسائل واستقصائه للأقوال فيها وإعماله لقواعد الترجيح. لكن، يبقى أن البراعة في العرض والترتيب في الأفكار، لا يجب أن يسحر لبنا، ويأخذ بنواصي المنهجية النقدية في كل اعتباراتنا، لينسينا، ونحن منبهورين مشدوهين وهو يُعمل مشرطه التبضيعي في أقوال الخصوم وآرائهم، فضل منافسيه، ولا أن نُقلل من قيمة ما ذهبوا إليه، أو الوجهة التي ارتأوها، أو الفكرة التي تمحورت آراؤهم حولها.
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكتب
|
|
Monday, 14 April 2008 |
سلسلة: علماء الإسلام وملحمتهم التقويمية عبر التاريخمقدمات نحو صياغة أنموذج منظوري إرشادي إسلامي عام في الفقه والعلومصناعة الفقه (5): التهجينية الغزاليةمقدمةعاصر الفقيه الأصولي أبو حامد: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الشافعي الطوسي (450 هــ / 1058 م - 505 هـ / 1111 م) (صورة متخيلة له) بداية العهد السلجوقي في أوج مجده ولعب دوراً محورياً في التمكين السياسي والعقدي لهذا الفرع التركي من المسلمين المنتصرين للحزب السني في الإسلام. ونُذكر بأن السلاجقة فرع من الترك الطوقون (Togon) - أوغوز (Oguz) {الخريطة الأولى إلى اليمين}، الذين هاجروا جنوباً من آسيا بمحاذاة سهوب التركستان الغربية واجتازوها إلى ما وراء النهر (نهر جيحون)، حيث احتكوا بالإسلام واعتنقته غالبيتهم، ثم استمروا في انسيابهم الدافق نحو الغرب فاخترقوا بلاد فارس، وبلاد الجزيرة الواقعة بين نهري دجلة والفرات، ثم دخلوا سوريا، ومنها انزاحوا شمالاً، أفواجاً تلو أخرى، على شكل أمواج بشرية متلاحقة، نحو السفوح الجنوبية لهضبة الأناضول، على التخوم الفاصلة بين العالم الإسلامي والعالم البيزنطي {الخريطة الثانية}.
|
|
التفاصيل
|
|
|
مقالات
|
|
Monday, 07 April 2008 |
الدهرية الدنيوية العَالمَانية والأخلاقآخر الدواء الكي لقد تبين لنا من خلال العرض التاريخي لإشكال الكنيسة البابوية مع المخالفين لها في الحلقة العاشرة من هذا البحث، أن مياهاً كثيرة جرت تحت طاحونة الخلاف المسيحي – المسيحي العام المتقاطع من جهة العيدة، مع الخلاف الإسلامي – المسيحي الخاص ويرجع الفضل الأول في لفت انتباه الموسومين ب "المتنورين" من الأوروبيين، إلى مساءلة مصادرهم، والبحث عن جذور المسيحية الأولى التي كرز بها المسيح عليه السلام في مواعظ الجبل، إلى احتكاك هذه النخبة المثقفة بالمسلمين، والمتح المتنوع واللا- المحدود من تراثيتهم الثقافية والعلمية. وعبثاً أجهد أساطين الفكر الأوروبي أنفسهم في البحث عن طريقة مثلى للتخلص من إصر الحكم الكنسي المتسلط فوق الرقاب، والمتكلس، والضيِّق الأفق، والكثير الشرور، قبل أن يهتدوا في آخر المطاف، وبعد لأي، إلى حل جذري وهو: فصل الحقل السياسي عن الدين المسيحي، الذي تمثله الكنيسة البابوية وما حملت، لهذا الإشكال الوجودي العويص، الذي أقض مضاجع الأحرار، ودفعت كوكبة كبيرة منهم ومن المخالفين العثائديين، حياتها من أجل تحقيقه.
|
|
التفاصيل
|
|
|
|